صور عارية على الإنترنت
Pixabay

تركني بعد أن أرسلت له صوري عارية!

ألّفه مروة رخا الاثنين, 06/04/2018 - 06:37 ص
قبل أربع سنوات تعرفت في الفيسبوك على شاب أصغر مني بسبع سنوات. كان متزوجاً ولديه أطفالاً. ارتحت له وحكيت له عن معاناتي في بيت أهلي. اعترف أنه يحبني ومع مرور الوقت طلب مني صوراً لي ولعورتي وجسمي عارياً".

أعزائي،

يعتبرني المجتمع عانس لأني على مشارف الأربعينات. أعيش مع أهلي كالخادمة بعد أن تركت دراستي.

أمي تحب أخوتي الذكور وتحنو عليهم، أما أنا، فلا أجد منهم جميعاً سوى الفظاظة وغلظة القلب وسلاطة اللسان.

قبل أربع سنوات تعرفت على النت على شاب أصغر مني بسبع سنوات. كان متزوجاً ولديه أطفالاً.

ارتحت له وحكيت له عن معاناتي في بيت أهلي. اعترف أنه يحبني ومع مرور الوقت طلب مني صوراً لي ولعورتي وجسمي عارياً.

رفضت في البداية ولكنه ألح. قال إنه يحبني وأنه لن يهجرني. صدقته. أرسلت الصور لأثبت له حبي. مرت عدة أيام ولم يتصل. اتصلت أنا به فوبخني وشتمني.

رفع صوته قائلاً "أنا رجل متزوج وأخاف الله وأنتِ أغويتني وتحاولين خراب بيتي! أنتِ عانس محرومة! أهلك عقدوكِ وحرموكِ من الزواج!"

أمرني ألا أتصل به مرة أخرى وهددني بإرسال صوري إلى أهلي. مررت بظروف نفسية سيئة لمدة أربع سنوات ثم تعرفت على رجل متزوج وأب بالخامسة والخمسين من عمره.

كان يتحدث معي يومياً عالشات ومع الأيام صارحني بحبه.

 مع مرور الأشهر أرسل لي أنه يريد صوراً لي ولعورتي. رفضت. ابتعد عني. . وافقت.

شعرت به يبتعد. قل اهتمامه. قصرت عباراته. زاد اختفاءه. تكررت أعذاره. تمسكت به. قال لي "أنا رجل متزوج وأحب زوجتي". سبني وأهانني ثم تركني.

هل جسدي معيوب إلى هذا الحد؟

أنا لا أخفيكم فكرت في الانتحار كثيراً حتى أنني بحثت عن وسيلة للانتحار على الإنترنت. أعلم أنني سيئة وأعلم أنكم سوف تسبوني وتنهالوا عليّ بالكلام الجاف الجارح! أنا أستحق ذلك! كيف أتصرف؟ بماذا تنصحوني؟

الضغوط الاجتماعية على الفتاة
Pixabay

أهلاً بك يا صاحبة الصور العارية،

أولاً، معاملة أهلك لكِ، وخاصة أمك، وتفرقتها بينك وبين أخوتك، هي سبب مشاكل كثيرة بحياتك.

ثانياً، افتقادك للحب والأمان داخل الأسرة وافتقارك لتقدير الذات هم من أول الأسباب التي دفعتك للثقة بالرجل الأول والثاني رغم عدم ملائمتهما لكِ من البداية.

عزيزتي، لقد اخترت في المرتين رجالاً لا يناسبونك ولا يريدون الحب أو الاستقرار أو الزواج. الرجلان كانا بالفعل متزوجين والاثنان لم يريدا منك سوى الصور العارية والرسائل الجنسية.

لقد استغلوا احتياجك للاهتمام والحب وكان الخوف من هجرهم لكِ مثل سيف مسلط على رقبتك.

ما مررت به في المرتين هو تجربة ابتزاز عاطفي.

ثالثاً، ما مضى قد مضى والدرس المستفاد هو ألا تثقي بشخص على الإنترنت وألا ترسلي صوراً إباحية أو محادثات لكِ قد تستغل ضدك في يوم من الأيام.

رابعاً، حمايتك من هذا الفخ تكمن في استكشاف نفسك وبناء ثقتك بنفسك واحترامك لذاتك حتى لو لزم الأمر الابتعاد عن عائلتك.

  • هل يمكنك الاستعانة بمدرب حياة أو أخصائي نفسي؟
  • هل يمكنك العمل؟
  • هل يمكنك استكمال دراستك أو البدء في دراسة حرة؟
  • هل لديك دائرة دعم من الأصدقاء الأوفياء؟ هل هناك بحياتك من يحبك حقاً؟

هؤلاء هم طوق النجاة الذي سيحميك من تكرار الخطأ.

خامساً، العيب لم يكن بجسدك ولكن سبب انتهاء علاقتك بهذين الرجلين، أن كل علاقة منهما لم تكن علاقة حقيقية من البداية.

حتى تتمكني من تقييم الأمور بطريقة أوضح، سيساعدك العلاج النفسي والاستقلال المادي والتعليم والأصدقاء الأوفياء بعدم الوقوع في فخ الاستغلال مرة أخرى.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

يقع الانسان في حالة ضعف ويخطئ اخطاء فادحة لا تغتفر لا شك ان الشاب نذل وبدون اخلاق ولكن سيجد نفس الالم الذي تسبب به لك اسأل الله لك الستر والعافيه وهذا درس لكل فتاة تقيم علاقة خارج الحدود الشرعية والاجتماعيه

مش عيب ولا حرام ان الانسان يغلط لكن المهم ان يتعلم من اخطائو وميحولش يكررها العيب مش فيكي العيب في الاشخاص الي وثقتي فيهم انصحك انك تملي فراغك بالشغل او اي عمل خيري واعلمي ان الزواج رزق من عند الله فنتظري حتي يرزقك الله بالزوج واعلمي كمان ان جسمك امانه عندك حافظي علي امانك لحد ما تعطيها لصاحبها وهو الزوج طبعا

فل تعلم كل النساء والفتيات ان من طلب منها صوره عاريه انهو كذاب في حبها لوكان بحاجه لصورت من يحب عاري كان حفظ صورة زوجته في الجوال والااخته والابنته الحب ليس بالتعري الحب ان اراك سعيدا لاان اوقعك في المحظور واراك مقبور

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.