لعق
Wikimedia Commons

دراسة: الإنسان يميل إلى الخيانة

ألّفه سارة موسى الجمعة, 11/11/2016 - 12:00 م
إن كنت ممن تعرضوا للخيانة، أو كنت الخائن نفسه فعلى الأرجح أنك تبحث عن إجابة لسؤال: لماذا؟ إليك ثلاث نظريات تفسر لماذا يميل البعض إلى الخيانة.

هناك من يرى أن خيانة شخص تحبه هو عمل خاطىء ويسبب الأذى. مع ذلك يحدث مراراً ويؤلم كثيراً. لماذا يصعب على البعض البقاء مخلصين لشركائهم؟

خبراء علم الجنس ممن درسوا خيانة الشريك خرجوا بثلاث نظريات مختلفة تساعد على تفسير أسباب ارتكاب البعض للخيانة. في  فيديو معد لبرنامج "الحب في حقائق" يناقش عالم الأحياء التطوري الدكتور ديفد باراش وعالمة الإنسان الدكتورة هيلين فيشر الأسباب الداعية للخيانة.

الإنسان يميل بطبيعته إلى الازدواجية
من ناحية بيولوجية، فإن أحادية الشريك (Monogamy) قد لا تكون طبيعية بالنسبة للبشر، هذا هو التفسير الذي يقدمه الدكتور باراش وهو المشارك في تأليف كتاب:"أسطورة احادي الشريك :الإخلاص والخيانة عند الحيوانات والبشر".

هذا لا يقتصر على البشر في رأيه، بل معظم الحيوانات غير مخلصة مئة بالمئة لشريك أو شريكة واحدة.

أحادية الشريك أو شركاء متعددون؟
ولكن لحظة... إن كانت أحادية الشريك شيء غير طبيعي بالنسبة للبشر، هذا لا يعني أننا لا نستطيع تعلمه واكتسابه، يضيف الدكتور باراش. فالعزف على آلة موسيقية كالكمان فهو ليس شيئاً عادياً لكل الناس، لكنه مع الممارسة المستمرة يصبح عادياً. وكذلك الإخلاص للشريك يحتاج لبذل الجهود من أجل تحقيقه.

ما الداعي لتعدد الشركاء عند البعض إن لم يكن ممكناً الإلتزام بشريك واحد؟ من ناحية التطور الطبيعي لدى الرجال، فالأمر منطقي أنه كلما زاد عدد النساء اللواتي يمارسن الجنس معهم، زادت إمكانية مشاركة جيناتهم مع أكبر عدد ممكن منهنّ.

 

اعمل ايه اشتقتله
Pixabay


من ناحية أخرى، لن تستفيد المرأة شيئاً  كلما خانت الشريك، إذ أنها تخاطر باحتمال الحمل، وحتى إن كان الأمر ممكناً، فليس مرغوباً لديها لأنها ستستهلك وقتها الكثير من الجهد والتعب والطاقة في الحمل وتربية الأطفال.

 

لكن ما قد تميل  بعض النساء إلى الحصول على الدعم المعنوي من وقوف شخص إلى جانبهنّ إلى جانبهنّ إن لم يتواجد الشريك الحالي. ومهما كانت الأسباب، فالحبيب موجود في الصورة لتقديم العون وتوفير ما يلزم إن كانت بحاجة لشيء ما.

 

الخيانة في الجينات 
لماذا يميل البعض إلى الخيانة ويحجم عنه آخرون إن لم تكن شيئاً طبيعياً للجميع؟ التفسير الأول متعلق بالـ DNA(الحمض النووي الرايبوزي)، إن معدّ الدراسة السابقة يفسّر أن الباحثين قد حددوا جينين وراثيين مرتبطين بالخيانة.

الأول له علاقة بهرمون الدوبامين الذي يرتبط بإحساسنا بالسعادة كرعشة الجماع مثلاً. إن هرمون الـ DRD4 يكون بكميات متفاوتة في الجسم. وجدت الدراسة أيضاً أنه إن توفر بكمية مناسبة فهو على الأرجح سيكون متعلقاً بجنس غير ملتزم سواء كان هذا يعني خيانة الشريك أو قضاء ليلة على الماشي.

الهرمون الثاني يسمى AVPR1A  وقد يساعدنا في تفسير لماذا تعاني النساء مع موضوع الشريك الواحد. إن الشيفرة الجينية تعود إلى هرمون الأرجينين الفاسوبريسين " الهرمون المسؤول عن ارتفاع ضغط الدم". إنه الهرمون الذي يجعلنا نشعر بالتعاطف والرغبة في الإرتباط بشريك واحد. من يملكن عينة واحدة فقط من هذا الهرمون يكون لديهنّ ميل أكثر لخيانة الشريك وفقاً للدراسة.

 

الدماغ يدفعنا بذلك الاتجاه
نظرية أخرى عن الخيانة تتعلق بمنظومة منفصلة في الدماغ لها علاقة بالعلاقات الرومانسية والجنس. لقد طور البشر نظاماً يتعلق بالرغبة في ممارسة الجنس ونظاماً آخر يتعلق بالحب الرومانسي، ونظاماً ثالثاً يعنى بتعلقنا بالشريك أو ارتباطنا به/ا .

هنا تنشأ المعضلة عندما لا يتم توجيه أنظمة دماغنا هذه نحو نفس الشخص. فقد تنجذب جنسياً لمن تقدم لنا فنجان القهوة كل صباح، وفي نفس الوقت تتعلق عاطفياً بالشريك/ة طويل الأمد والتي قضيت ليلتك إلى جانبها.

المصدر:  Why Do We Cheat ? | Love, Factually

هل خانك أحدهم أو إحداهن؟ شاركنا تجربتك!

إقرأ معنا أيضاً: تعدد الزوجات

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

أهلاً بك،

 

إذا كان عمرك فوق الثامنة عشر، وإذا كانت تلك العلاقة علاقة رضائية ليس فيها أي شكل من أشكال الإكراه أو الإجبار فمن حقك أن تقرري ماهو الأفضل بالنسبة لك بناء على ظروفك الشخصية.

تحياتي.

مرحباً، 

 

يوجد تفضيلات جنسية مختلفة لكل شخص. فبعض الأشخاص يفضلون القضيب الطويل في حالة تفضيلهم للإيلاج العميق. وبالرغم من أن المقاييس السائدة عن الجنس الممتع هو الذي يكون الرجل فيه قضيبه طويل (أكثر من 17 سم، حيث يترواح متوسط طول القضيب المنتصب من 7 وحتى 17 سم) باعتباره هو الشكل الوحيد الممتع للجنس. ولكن هذه معلومة مغلوطة. المتعة الجنسية لا تتعلق بالحجم ولكن تتعلق بنوعية الممارسات التي يتشاركها الطرفين. وكيف يقوما بإمتاع بعضهما البعض. 

من حقك تماماً أن يكون لديك تفضيلات جنسية، طالما لا يوجد ممارسة للأحكام أو الوصم على جسم الشخص الآخر. 

يمكنك التحدث معه بشكل واضح عن عدم ارتياحك في العلاقة، أو عدم وجود رغبة في استكمال علاقكتما لعدم وجود توافق أو غيره. المصارحة هي أهم ركن في العلاقات. مصارحة بدون أحكام أو وصم أو إهانة. 

هذه هي بعض النصائح حول رفض الطرف الآخر: 
https://lmarabic.com/love-and-relationships/meeting-someone/how-say-no

مرحباً، 

 

لا تسبب العادة السرية أي مشاكل صحية على خلاف ما هو معتقد. فهي لا تؤثر على النظر أو الإنجاب أو القدرة الجنسية فيما بعد أو تسبب ظهور الحبوب، كما أنها لا تسبب الإدمان. 

 

العادة السرية أو ما نفضل تسميته إمتاع الذات هي عادة صحية تساعد على اكتشاف الجسم ومناطق الإثارة وتفرغ الطاقة الجنسية والتوتر. وطالما أنها لم تصبح عادة قهرية، بمعنى لا يمكنك التحكم بها، بل هي التي تتحكم بحياتك وتؤثر على جودة الدراسة والحياة الاجتماعية والعملية، فلا يوجد مشكلة. 

 

تجنب الضغط بعنف على القضيب/الفرج أثناء الممارسة، واحرص على استخدام مزلقات (تجنب الصابون والكيمياويات لأنه يتسبب في جفاف المنطقة) لتخفيف الاحتكاك والحصول على متعة أكبر وكذلك تجنب استخدام أي أدوات غير معقمة لتفادي الإصابة بأي عدوى. 

 

للمزيد عن الخرافات المتعلقة بالعادة السرية: 

https://lmarabic.com/making-love/blog-get-rid-of-masturbation-myths

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.