الحديث عن الجنس

لماذا الحوار أمر مهم جداً

الآن وقد قررت الاستمرار في علاقتك شريك أو شريك حياتك، أو تأسيس شيء معاً أو الخطوبة، من المهم البدء بنقاش بعض الأمور بشكل منفتح حول ما تحبانه ولا تحبانه في السرير.

جميعنا نرغب بحياة سعيدة وممتعة. الحوار حول الموضوع يمكن أن يجعل الأمور أفضل. كيف يمكن أن نبدأ؟. هناك أمور ينبغي مراعاتها. لا نملك جميع الإجابات ولكن ربما من الجيد التفكير في بعض هذه الجوانب.

 

فيما يلي بعض الأمور التي ينبغي مراعاتها في هذا الصعيد. لا نملك جميعاً إجابات وافية عليها، ولكن يمكن محاولة إعطاء بعض الإجابات سرعان ما نبدأ.

 

لماذا ضروري أن أتحدث عن الجنس مع شريكي أو شريكتي؟

لآن وقد تعرفت أكثر على الطرف الآخر وتعمقت العلاقة بإمكانك ربما ستشعران أن المشاعر أخذت تتطور بينكما وتحتاجان لمناقشة ما تحبان ولا تحبان في العلاقات الحميمية أو في زواجكما المستقبلي. 

أغلب الناس يرغبون بحياة جنسية سعيدة ترضي الطرفين، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق المصارحة والمشاركة والمكاشفة وزرع الثقة المتبادلة بينكما واحترام أسرار الطرف الآخر. إذا لم تصارح الطرف الآخر، كيف سيعرف طبيعة مشاعرك؟ (إقرأ/ي أيضاً كيف تدمر علاقتك بأربع خطوات!

كيف يمكن البدء بمثل هذا الحوار في مواضيع حساسة وربما محرجة للبعض؟

 

إقرأ/ي أيضاً التعارف واللقاءات الأولى

لماذا أحتاج إلى مناقشة المواضيع الحميمية مع الشريك؟

 

تعال
Pixabay

مهما عرفتك شريكتك أو عرفك شريكك، فإنهم لن يستطيعوا قراءة أفكارك، ومعرفة متى أنت سعيد أو حزين أو راض أو مجروح. لذلك من الضروري مصارحتهم. ينطبق ذلك أيضاً على ممارسة الجنس!

ضروري فهم مدى وجود اتفاق وانسجام في هذه الأمور. إذا كنتما تتوقان لإكمال حياتكما معاً وبناء عش الزوجية من المفروض أن تشعرا بأنكما حبيبان وصديقان وعاشقان تحترمان بعض وتصارحان بعض حول حياتكما.  (هل تتساءل بخصوص موضوع الحديث عن مواضيع جنسية مع الخطيب؟)

 

الحديث عن الجنس يسبب لك الاحراج؟

نعم، الحكي عن الجنس محرج أحياناً، خاصة في البداية. ربما شريكك أيضاً يشعر بالإحراج من الموضوع. بالتالي لا تلقلق.

أثناء التقبيل والحميمية أو حتى النظر بعيونهم أو لمس يدهم بإمكانك أن تقول كم أنت
منجذب لهم ومتشوق لممارسة الجنس معاً. شجعهم أيضاً على مصارحتك حول مشاعرهم. كلما تحدثتما عن الجنس ستتعودان على الموضوع وسيصبح الموضوع أسهل عليكما.

"أنا مش قادر أستنى للحظة اللي راح نكون فيها مع بعض ونمارس الحب. بس أنا شوي متوترة. أنتِ متوتر؟"


للمزيد عن حديث الازواج عن الجنس

هل سيغير رأيه عني إذا تكلمت عن علاقاتي ومتعتي

 

الحديث عن الجنس


يختلف الناس في مدى تقبّلهم للماضي الجنسي لعلاقاتهم. القرار قرارك. أنت تقرر ما تود مشاركته. يمكنك عرض الموضوع بهدوء ولطف. بإمكانك حتى مشاركتهم عنوان موقع الحب ثقافة كمدخل لكما لنقاش المواضيع الحساسة والدخول في تفاصيلها.

بعد مراجعة محتوى الموقع، ربما ستشعر بأريحية أكثر لنقاش الأشياء التي بإمكانكما القيام بها بشكل مشترك.

 

إذا لاحظت أن شريكك أو شريكتك لا يعجبه أنك تشارك خصوصيات ما يمتعك ولا يمتعك جسدياً، أو لا يرغب بالحديث عن الجنس إطلاقاً، يمكن أن تراجع نفسك وتقرر: هل للشخص مبررات؟ ربما بيئتكما وتنشئتكما لا تشجع على ذلك؟ يمكن إما احترام ذلك أو أن تتحاور معهم وإذا شعرت أنك غير قادر على التواصل معهم أو أنهم يشعرون بنفور منك يمكن أن تفكر مرتين حول العلاقة.

 

(إقرأ/ي كيف أجاب الموقع على سؤال ماضي زوجتي يحاصرني وأريد زوجة بكر)

كيف يمكن الحديث سوياً عن العادة السرية وافلام البورن

أول شيء من المهم الإشارة إلى أن نسبة كبيرة من الناس يمارسون الاستمتاع الذاتي ويحبون مشاهدة المواقع الاباحية من باب الفضول وكطريقة للتعرف على أجسادهم وما يحبون ولا يحبون.

عندما تصبحان شريكين، وتصبح علاقتكما حميمية أكثر، ضروري أخذ مشاعر الطرف الآخر بعين الاعتبار فيما يخص المواضيع الجنسية، ويشمل ذلك بكل المصارحة حول الاستمتاع الذاتي ومشاهدة الأفلام الاباحية، خاصة أنها باتت جزءاً من الحياة الجنسية للكثيرين. قرر ما ترغب بمشاركته معهم. هناك أشخاص يحرجون ويخجلون من الحديث عن امتاع الذات أو ما يسميه البعض بالعادة السرية.

 

العادة السرية
Pixabay

وربما يشعر الشريك أو الشريكة بقشعريرة من موضوع أفلام البورن ويعارضون مشاهدتك لها أو يأخذون فكرة سيئة عنك إذا ذكرت ذلك.

 

ربما من حق كل انسان أن يكون حراً أو حرة في استكشافهم لجسدهم، ومعرفة سبل امتاع ذاته وزوجته. من الصحي أن يكون شريك أو شريكة حياتك حاضراً في حياتك الجنسية، ومساهماً في امتاعك.

فيما يلي بعض الاقتراحات لطرح هذه المواضيع الحساسة التي يخجل البعض منها، فيعيشونها سراً بينهم وبين أنفسهم، وتزيد الغربة بين الأزواج بدلاً من الألفة والتجانس. 

اقرأ/ي معنا أيضاً إدمان المواد الإباحية: حلول وارشادات

Comments

مرحبا. انا الان على علاقة صداقة مع فتاة تدرس معي ولكني اخجل التحدث اليها. لذلك أتحدث معها عبر التواصل الاجتماعي وفي بعض الاوقات أقول لها في التواصل "حبي" "أحبك" أريد قبلة" ولكن في النهاية أقول لها أني أمزح معك كي لا أخسرها وتظن أني مهوس بالجنس. مع العلم أني معجب بمؤخرتها بشكل كبير ودائما أنظر الى مؤخرتها لدرجة الانتصاب. وفي احدى المرات سالتني ماذا يعجبني بك قلت لها جمالك ولم أذكر مؤخرتها لكي لا تظن أني اريد فقط مؤخرتها واني اريد الجنس.
أريد أن اتحدث معها في موضوع اني معجب بمؤخرتها هل من مساعدة رجاء

مرحباً،

من المهم أن تحدد موقفك أولاً، هل تحبها؟ أم أنك تشعر بإنجذاب جسدي نحوها وتريد أن تمارس الجنس معها؟

لأنك إذا كنت تحبها، فلن تكون الأولية لتعبيرك عن إعجابك بمؤخرتها. وإن كنت تريد فقط ممارسة الجنس، فعليك أنك تكون واضح وصريح، وتحاول أن تستشف ما إذا كانت تبادلك الشعور. بعد ذلك يمكنك أن تفاتحها بالموضوع.

ولكن إن شعرت أنها لا تبادلك نفس الرغبة، فعليك بالتوقف عن محادثتها بغرض ممارسة الجنس.

فريق التحرير

انا بحب واحد مشعارفه حب ولا اعجاب ولا حب لمجرد انه موجود ولا عشان شكله كويس المهم> لما بيتكلم معايا بسرح احيانا ممكن يقعد يتكلم وانا مردش غير ب طيب او امممم الحوار منعدم وانا مش عارفه اخليني معاه ولا اسيبه بالله عليكو عايزه نصيحه لاني كل م ابعد الاقيه بيصعب عليا لانه متمسك بيا وكمان مشهقدر ابعد لاني حابه وجوده!

أهلاً بك، أعطِ نفسك مزيداً من الوقت للتأكد من حقيقة مشاعرك وحاولي أن تكوني صادقة مع نفسك.

 

لا ننصح بأن تبقي معه لمجرد شعورك بالشفقة تجاهه فهذا السبب غير كافي على الإطلاق ولا يمكن أن تقوم عليه علاقة حب.

 

ضعف التواصل بينكما أمر يستحق التوقف عنده، تحدثي معه حول هذا الأمر وحاولا معاً الوصول إلى أسباب ذلك ومن ثم العمل على علاجها.

 

تحياتنا

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.