تثقيف جنسي صحة جنسانية
Mirjam van den Berg

التثقيف الجنسي والصحة الجنسية

ألّفه الثلاثاء, 04/05/2016 - 11:11 ص
ما هي الجنسانية؟ ماذا تعني الصحة الجنسية؟ ما هو التثقيف الجنسي؟ وما أفضل الطرق لشرح المواضيع الجنسية للأطفال والمراهقين؟
  1.  ما هي الجنسانية؟
    يشير مصطلح الجنسانية إلى بُعد أساسي في شخصية الإنسان، ويتضمن الجنس، والنوع الاجتماعي، والهوية الجنسية، وهوية النوع الاجتماعي، والتوجه الجنسي، والشهوة الجنسية، والارتباط العاطفي/الحب والانجذاب. يتم تجربتها أو التعبير عنها في الأفكار والتخيلات والرغبات والمعتقدات والسمات والقيم والأنشطة والممارسات والأدوار والعلاقات.

    إن الجنسانية هي نتاج تفاعل العوامل البيولوجية والنفسية، والاقتصادية والاجتماعية، والثقافية والأخلاقية والدينية والروحية. بينما يمكن أن تضم الجنسانية جميع هذه الجوانب، فإنه ليس من الواجب اختبار جميع هذه الأبعاد أو التعبير عنها. جنسانية كل منا تختلف من فرد إلى آخر تتم تجربتها والتعبير عنها بمن نحن وبماذا نشعر ونفكر ونفعل.
     
  2. ما هي الصحة الجنسية؟
    الصحة الجنسية هي حالة من السعادة الجسدية والعقلية والاجتماعية ذات العلاقة بالجنسانية. إنها تتطلب منهجاُ خاصاُ بالجنسانية والعلاقات الجنسية يتسم بالإيجابية والاحترام، بالإضافة لإمكانية الحصول على المتعة وتجارب الجنس الآمنة الخالية من الإكراه والتمييز والعنف.
     
  3. التثقيف الجنسي أمر اساسي
    يبدأ التثقيف الجنسي عادة مع فضول الطفل نحو معرفة الأمور المتعلقة بجسده. نقدم هنا طريقة تمهيد الطريق للتثقيف الجنسي مع طريقة الإجابة على أسئلة الطفل

    إن التثقيف الجنسي موضوع يتجنبه معظم الآباء. إذا كان لديك طفل صغير، فقد تفكر أنك غير مُلام - على الأقل لفترة من الوقت، ولكن هذا ليس بالضرورة صحيحاُ. إن التثقيف الجنسي يمكن أن يبدأ في أي وقت. دع الطفل يمهّد الطريق بأسئلته.

    إن التثقيف الجنسي لا يحتاج إلى مناقشة واحدة تشمل جميع الأمور. اتبع تلميحات طفلك عن المعلومات التي يريد معرفتها - ومتى.

    قم بدورك في التثقيف الجنسي بجدية. شجع طفلك على العناية بجسده، وطور لديه إحساسًا صحيًا باحترام الذات، وابحث عن المعلومات من مصدر موثوق. إن منهجك المدروس في التثقيف الجنسي يمكن أن يساعد طفلك على التمتع بحياة جنسية صحية طوال حياته.

    عادة يبدأ التثقيف الجنسي كدروس تشريح بسيطة خلال سنوات الطفولة المبكرة، ولكن خلال عمر دخول المدرسة. قد يبدأ طفلك في طرح أسئلة معينة عن الجنس.
     
  4. قلق المراهق
    بين عمر 8 و12 عاماً، عادة يكون الأطفال قلقين بخصوص ما إذا كانوا "طبيعيين" – وخاصة فيما يتعلق بحجم القضيب وحجم الثدي، وضح ما يحدث خلال البلوغ لكل من الأولاد والبنات. أكد على أن الأطفال في نفس العمر ينضجون بمعدلات مختلفة. قد يبدأ البلوغ مبكرًا بأعوام أو متأخرًا بأعوام عند بعض الأطفال، ولكن في النهاية الجميع يحدث له ذلك. قد ترغب في مشاركة الخبرات المكتسبة من نموك الخاص، وخاصة إذا كنت تشعر في وقت ما بنفس المخاوف التي يشعر بها طفلك الآن.

    تحدّث مع طفلك عن النتائج الجسدية والنفسية الناتجة من كونه قد أصبح نشطاُ جنسياً، مثل الحمل والعدوى المنقولة جنسياُ ومجموعة المشاعر التي يمكن أن يعيشها. إن مناقشة هذه الأمور اليوم يمكن أن يساعد طفلك على تجنب الشعور بالضغط من أنه لم يصبح نشطًا جنسياً قبل أن يكون مستعداً لذلك بالفعل. عندما تخبر طفلك عن مخاطر الجنس، لا تخف من ذكر المتعة أيضاً. دع طفلك حسب عمره يعلم أن الجنس يمكن أن يكون جميلاً في علاقة عاطفية ملتزمة.

    قم بدورك في التثقيف الجنسي بجدية. شجع طفلك على العناية بجسده، وطور لديه إحساسًا صحيًا باحترام الذات، وابحث عن المعلومات من مصدر موثوق. إن منهجك المدروس في التثقيف الجنسي يمكن أن يساعد طفلك على التمتع بحياة جنسية صحية طوال حياته.

  5. كسر الجليد 
    إن الجنس هو الموضوع الأساسي في الأخبار والترفيه والإعلان. يكون من الصعب في العادة تجنب هذا الموضوع الحاضر بشكل قوي إعلامياً. مع ذلك، عندما يكون الوالدان والأطفال في سن المراهقة بحاجة للتحدث، فإن الأمر ليس دائمًا سهلاً للغاية. إذا انتظرت للحظة المثالية، فقد تفقد أفضل الفرص. بدلاً من ذلك، فكر في التثقيف الجنسي على أنه محادثة مستمرة، ونقدم لك هنا بعض الأفكار لمساعدتك على بدء المناقشة والحفاظ على استمراريتها. 
  • اقتنص الفرصة عندما يقوم برنامج في التلفاز أو فيديو موسيقي بإثارة قضايا تتعلق بالسلوك الجنسي المسؤول، استخدمهم كنقطة انطلاق للمناقشة. تذكر أن الأوقات اليومية - كالركوب في السيارة أو وضع السلع في أماكنها - توفر أحيانًا أفضل الفرص للتحدث.
  • كن أمينًا. إذا لم تكن تشعر بالراحة، اذكر ذلك – ولكن وضّح أنه من المهم الاستمرار في التحدث. إذا لم تكن تعلم الإجابة عن أسئلة طفلك المراهق، اعرض عليه أن تجدا الإجابات أو تبحثا عنها سويًا.
  • كن مباشراً. اذكر بشكل واضح مشاعرك الخاصة بمسائل معينة، مثل الجنس الفموي والجماع. اعرض المخاطر بموضوعية، ويضم ذلك الألم العاطفي والعدوى المنقولة جنسياً والحمل غير المخطط له والتحرش الجنسي. وضح أن الجنس الفموي ليس بديلاً خاليًا من المخاطر للجماع.
  • فكر في وجهة نظر طفلك المراهق. لا تحاضر طفلك المراهق أو تعتمد على سياسة التخويف لتثنيه عن النشاط الجنسي. بدلاً من ذلك، استمع بعناية. افهم الضغوط والتحديات والمخاوف التي تواجه طفلك المراهق.
  • تجاوز الحقائق. يحتاج طفلك المراهق إلى معلومات دقيقة عن الجنس، ولكن الحديث عن المشاعر والسلوكيات والقيم لا يقل أهمية عن ذلك. افحص الأسئلة المتعلقة بالأخلاقيات والمسؤولية في سياق معتقداتك الشخصية والدينية.
  • ادعُ لمزيد من المناقشة. دع طفلك يعلم أن من المقبول التحدث معك عن الجنس في أي وقت تطرأ عنده أسئلة. قم بمكافأته على طرح الأسئلة بأن تقول "إنني سعيد بأنك قد أتيت إليّ".


تم نشر هذا المحتوى في إطار الشراكة مع جمعية الشرق الأوسط للصحة الجنسية . تم تجميع هذه المعلومات عن موقع https://yoursexualhealth.me


كيف نتعامل مع حب المراهقية وغرامهم خلال فترة المراهقة؟ إقرأ معنا 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

ابنتي عندها 13 سنه في المسلسلات ترى بعض المشاهد عند ولادة المرأة وتبدأ تسألني كيف يخرج الطفل ولماذا تصرخ وتتألم المرأة وماذا سيحدث لها وتندمج وهي تبكي. اشرح لها كيف تلد المرأة وتكون متألمة في المهبل لان الطفل يخرج من هذه الفتحة وتتسع وتتمدد بشكل كبير وهنا تنزل دورتك الشهرية وقد تعانين من بعض الآلام أثناء الدورة أسفل السرة والثديين. وتسألني كيف حملت ودخلنا في الامور العضو الذكري والانثوي وكيف يحدث الجماع ابنتي خجلت بعض الشيء. ادعو لها ان ينزل الحيض قريبا انتظر هذه اللحظه لاعلمها أمور الدورة وبعد الدورة كيف تنظف نفسها.

المقال كان غير واضحا كيف ابدأ واعلم طفلي بلمس أعضائه برفق ومداعبتها. فكرت أن أبدأ مع ابنتي اثناء حلاقه شعر عانتها وابطيها وسأفحص أثدائها بشكل مستمر إلى ان تكتسب الخبرة مني.

فحصت الدكتورة الصحة الجنسيه فرجي بعد ان استجمعت قواي لاعرض الجزء الحساس واكشفه وكنت أعاني من آلام البظر أعتقد أنني افرطت في الفرك. نبضات قلبي كانت سريعة من الخجل وأول مرة اجلس الوضعية الرجلين مرفوعتين وتعريت أعتقد هذا الكرسي للمتزوجات. واحضرت ملقط تشبه المقص منحي ونهاياته ليست حاده بل دائريه وفيه فتحة وفتحت اشفاري واحضرت ملقط اصغر لتلمس البظر ولتفحصه كان يؤلمني وقامت بالضغط بالملقط على البظر عده مرات شعرت بالآهات والاستثارة وسألتني كنت تمارسين العادة السرية فأجبت بنعم وانحرجت بعلمها ووضغط بإصبعها رأس بظري وقالت انه متورم بعض الشيء كأنه منتصب ونظفت فتحة المهبل بالقطن من الافرازات كانت صفراء قليلا وطلبت منها فحص أثدائي لتقليل الزيارات. وكتبت لي مرطب للفرج ومضاد حيوي.

مرحباً بكِ نوار، 

أولًا، الخضوع لفحص الأعضاء التناسلية، عند الحاجة لذلك، ليس حصراً على المتزوجات، مثله مثل فحص أي عضو آخر بالجسد. 

ثانياً، لا داعِ للإحراج من ممارسة الاستمتاع الذاتي (العادة السرية)، لأنها ممارسة طبيعية والكثير من الناس يعتبرونها ممتعة وفي الحقيقة إنها مفيدة أيضاً في تعريف الشخص بجسده ومواطن استثارته.

أخيرًا، من الضروري التأكد من أنكِ مهيئة عند مداعبة البظر، بمعنى أن مِهبَلك مُرَطَب بشكل كافي، وإذا كان مهبلك لا يترطب بشكل كافِ، يمكنك الاستعانة بالمزلقات أثناء ممارسة الاستمتاع الذاتي. 

افرك البظر بأصابعي بالضغط وبحركات مختلفة أحيانا اسمع صوت الافرازات عند الفرك يستثيرني ولكن أحيانا لا انزل شيء واستمر في فرك البظر لاصل الى اللذه التي تزيد من رعشه جسدي احس ببعض الآلام من الجفاف ولكن استمر ولا اريد ان انهض لاحضار مرطب كالزيت. وبعد انتهائي اشعر بالالام عند اللمس لعدة آيام ويكون منتصبا لايام خارج الشفرتين وقد لاحظت الطبيبه.

ابني عمره ٩ سنوات ادخل قضيبه في مهبل ابنة اختي ٦ سنوات ويجامع كالكبار وكنت منشغلة في امور البيت ولا اعلم كيف حدث ذلك ومن الذي علمه سمعت صراخ وبكاء البنت. من شدة الصدمة صفعته وناقشته عن السبب وهو يبكي انتي وبابا تفعلون هكذا خجلت واريد ان استرجع الاحداث متى فعلنا امامه؟ هل الطفل يستوعب ما يفعله الزوجان قبل السادسه من عمره اذا كان ينام معنا في نفس الغرفه ولكن سريره بعيدا عن سريرنا ويكون غارقا في النوم عند الجماع فقدت اعصابي وتوترت ولم اخبر اختي بالقصه. ابنه اختي تخاف كثيرا وهادئة هل البنات الصغار لديهم غشاء البكارة؟ فقط غسلت فرجها بالماء ولم انظر فتحة مهبلها. وكيف اجعل ابني ينسى هذا التصرف وهل يحس بالجنس في هذا العمر؟

مرحباً بك هدى،

نتفهم صدمتك وارتباكك.

يعتقد بعض الآباء والمهات أن الأطفال في هذا السن الصغير قد لا ينشغلون بالجنس، ولكن في الحقيقة إن الأطفال في بدايات سن المراهقة، الذي يبدأ ما بين التاسعة والعاشرة من العمر، ينشغلون باكتشاف مكوناتهم الجنسية. لهذا يجب ألا يتجنب الآباء والأمهات الحديث مع أطفالهم حول الجنس وتثقيفهم جنسياً.

يتضمن هذا التثقيف أيضاً الحديث عن موضوعات مرتبطة باحترام حدود الآخر، والذي ينبع من تعريف الطفل بجسده، وبالحدود التي يمكنه الحفاظ عليها حتى يتمكن من حماية نفسه أولاً، وحتى لا يتعدى حدود أجساد الآخرين ثانياً.

أن تخبري طفلك بأن ما قام به ليس شيئاً مقبولاً هو أمر صحيح وضروري، ولكن في نفس الوقت حاولي ألا تغرقيه في الشعور بالذنب، حتى لا يرتبط الجنس في عقله بشعور دائم بالذنب والقلق، لأن الترسيخ لهذا الرابط ما بين الجنس والشعور بالذنب في سن صغيرة قد يرافقه مدى الحياة.

من الضروري فهم أن الأطفال حتى وهم في سن صغيرة (قبل السادسة من العمر في هذه الحالة) يمتلكون إدراكاً ووعياً وقدرة على الاستيعاب وعلى الملاحظة. هذه القدرة هي ما تساعدهم على تشكيل فهمهم للحياة وعلى تشكيل مداركهم وفضولهم أيضاً.

ومع ذلك، فمعرفة طفلك بالجنس لا تقتصر بالضرورة على رؤيته لكِ ولشريكك وأنتما تمارسا الجنس قبل السادسة من العمر، وإن كان ذلك قد يكون مكوناً أساسياً لفضوله، ولكن أيضاً قد يستمد معرفته من مصادر أخرى، حيثُ إن الجنس هو الموضوع الأساسي في الأخبار والترفيه والإعلان. وبالتالي، يكون من الصعب في العادة تجنب هذا الموضوع الحاضر بشكل قوي إعلامياً. ولذلك من الضروري تثقيفه جنسياً، من خلال تزويده بمعلومات بطريقة ملائمة لفئته العمرية، ومن مصادر علمية وموثوق فيها. 

هذا فيما يتعلق بابنك، أما فيما يتعلق بابنة أختك

بالنسبة لسؤالك حول غشاء البكارة، نعم إن الأطفال من الإناث قد يمتلكون غشاء بكارة، ولكن بعض الفتيات لا يولدن به من الأساس. يوجد غشاء البكارة على عمق 2 سم داخل قناة المهبل. ويعتمد تمدده أو تمزقه على نوع غشاء البكارة، حيثُ أنه هناك أنواع عديدة منه، ويعتمد تمدده أو تمزقه أيضاً، على ما إذا حدث إدخال لأجسام صلبة، سواء ألعاب جنسية، أو أصابع أو قضيب، داخل المهبل على عمق كافي. قد يؤدي إلى تمدد أو تمزق وقد لا يحدث شيء.

في كل الأحوال، أنصحك بعدم التركيز على غشاء بكارتها في هذه اللحظة أو في هذا الموقف، لأن ما حدث قد يكون صادماً بالنسبة لها، وبالتالي من الضروري عرضها على طبيب متخصص في الصحة النفسية للأطفال، حتى يتمكن من التواصل معها وفهم الطريقة التي رأت واستوعبت بها ما حدث، ومدى تأثير ذلك عليها، ومساعدتها في اكتساب طريقة للتعامل مع تبعات ما حدث على المستوى النفسي والعاطفي. حيثُ أنه من الضروري أيضاً ألا يرتبط الجنس في ذهنها، في هذه السن الصغيرة، بالانتهاك أو بأي مشاعر سلبية قد ترافقها مدى الحياة.

أنصحك أيضاً بالحديث مع والدتها، وحكي ما حدث بصراحة وبدون خجل. وأن تحاولا معاً إيجاد طريقة مناسبة للتعامل مع الموقف سواء مع ابنة أختك أو مع ابنك.

لقراءة المزيد حول التثقيف الجنسي للأطفال وحول غشاء البكارة والعذرية، برجاء زيارة الروابط التالية:

أطفالنا وثقافتهم الجنسية ... متى تبدأ؟: https://lmarabic.com/love-and-relationships/sexual-harassment/when-begin-children-sex-education

التثقيف الجنسي والصحة الجنسية: https://lmarabic.com/our-bodies/partner-sexuality-sexhealth-education

تجارب الطفولة وأثرها على حياتك العاطفية والجنسية: https://lmarabic.com/love-and-relationships/early-experience-and-sexual-life

ثلاثون سؤالًا في العذرية وغشاء البكارة: https://lmarabic.com/our-bodies/virginity/30-questions-about-virginity-hymen

أنواع وأشكال غشاء البكارة المختلفة: https://lmarabic.com/our-bodies/virginity/video-hymen-and-virginity

العذرية: https://lmarabic.com/node/2021

5 حقائق أساسية عن العذرية وغشاء البكارة: https://lmarabic.com/our-bodies/virginity/virginity-top-five-facts

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.