تثقيف جنسي صحة جنسانية
Mirjam van den Berg

التثقيف الجنسي والصحة الجنسية

ألّفه Anonymous نيسان (أبريل) 5, 11:11 صباحا
ما هي الجنسانية؟ ماذا تعني الصحة الجنسية؟ ما هو التثقيف الجنسي؟ وما أفضل الطرق لشرح المواضيع الجنسية للأطفال والمراهقين؟
  1.  ما هي الجنسانية؟
    يشير مصطلح الجنسانية إلى بُعد أساسي في شخصية الإنسان، ويتضمن الجنس، والنوع الاجتماعي، والهوية الجنسية، وهوية النوع الاجتماعي، والتوجه الجنسي، والشهوة الجنسية، والارتباط العاطفي/الحب والانجذاب. يتم تجربتها أو التعبير عنها في الأفكار والتخيلات والرغبات والمعتقدات والسمات والقيم والأنشطة والممارسات والأدوار والعلاقات.

    إن الجنسانية هي نتاج تفاعل العوامل البيولوجية والنفسية، والاقتصادية والاجتماعية، والثقافية والأخلاقية والدينية والروحية. بينما يمكن أن تضم الجنسانية جميع هذه الجوانب، فإنه ليس من الواجب اختبار جميع هذه الأبعاد أو التعبير عنها. جنسانية كل منا تختلف من فرد إلى آخر تتم تجربتها والتعبير عنها بمن نحن وبماذا نشعر ونفكر ونفعل.
     
  2. ما هي الصحة الجنسية؟
    الصحة الجنسية هي حالة من السعادة الجسدية والعقلية والاجتماعية ذات العلاقة بالجنسانية. إنها تتطلب منهجاُ خاصاُ بالجنسانية والعلاقات الجنسية يتسم بالإيجابية والاحترام، بالإضافة لإمكانية الحصول على المتعة وتجارب الجنس الآمنة الخالية من الإكراه والتمييز والعنف.
     
  3. التثقيف الجنسي أمر اساسي
    يبدأ التثقيف الجنسي عادة مع فضول الطفل نحو معرفة الأمور المتعلقة بجسده. نقدم هنا طريقة تمهيد الطريق للتثقيف الجنسي مع طريقة الإجابة على أسئلة الطفل

    إن التثقيف الجنسي موضوع يتجنبه معظم الآباء. إذا كان لديك طفل صغير، فقد تفكر أنك غير مُلام - على الأقل لفترة من الوقت، ولكن هذا ليس بالضرورة صحيحاُ. إن التثقيف الجنسي يمكن أن يبدأ في أي وقت. دع الطفل يمهّد الطريق بأسئلته.

    إن التثقيف الجنسي لا يحتاج إلى مناقشة واحدة تشمل جميع الأمور. اتبع تلميحات طفلك عن المعلومات التي يريد معرفتها - ومتى.

    قم بدورك في التثقيف الجنسي بجدية. شجع طفلك على العناية بجسده، وطور لديه إحساسًا صحيًا باحترام الذات، وابحث عن المعلومات من مصدر موثوق. إن منهجك المدروس في التثقيف الجنسي يمكن أن يساعد طفلك على التمتع بحياة جنسية صحية طوال حياته.

    عادة يبدأ التثقيف الجنسي كدروس تشريح بسيطة خلال سنوات الطفولة المبكرة، ولكن خلال عمر دخول المدرسة. قد يبدأ طفلك في طرح أسئلة معينة عن الجنس.
     
  4. قلق المراهق
    بين عمر 8 و12 عاماً، عادة يكون الأطفال قلقين بخصوص ما إذا كانوا "طبيعيين" – وخاصة فيما يتعلق بحجم القضيب وحجم الثدي، وضح ما يحدث خلال البلوغ لكل من الأولاد والبنات. أكد على أن الأطفال في نفس العمر ينضجون بمعدلات مختلفة. قد يبدأ البلوغ مبكرًا بأعوام أو متأخرًا بأعوام عند بعض الأطفال، ولكن في النهاية الجميع يحدث له ذلك. قد ترغب في مشاركة الخبرات المكتسبة من نموك الخاص، وخاصة إذا كنت تشعر في وقت ما بنفس المخاوف التي يشعر بها طفلك الآن.

    تحدّث مع طفلك عن النتائج الجسدية والنفسية الناتجة من كونه قد أصبح نشطاُ جنسياً، مثل الحمل والعدوى المنقولة جنسياُ ومجموعة المشاعر التي يمكن أن يعيشها. إن مناقشة هذه الأمور اليوم يمكن أن يساعد طفلك على تجنب الشعور بالضغط من أنه لم يصبح نشطًا جنسياً قبل أن يكون مستعداً لذلك بالفعل. عندما تخبر طفلك عن مخاطر الجنس، لا تخف من ذكر المتعة أيضاً. دع طفلك حسب عمره يعلم أن الجنس يمكن أن يكون جميلاً في علاقة عاطفية ملتزمة.

    قم بدورك في التثقيف الجنسي بجدية. شجع طفلك على العناية بجسده، وطور لديه إحساسًا صحيًا باحترام الذات، وابحث عن المعلومات من مصدر موثوق. إن منهجك المدروس في التثقيف الجنسي يمكن أن يساعد طفلك على التمتع بحياة جنسية صحية طوال حياته.

  5. كسر الجليد 
    إن الجنس هو الموضوع الأساسي في الأخبار والترفيه والإعلان. يكون من الصعب في العادة تجنب هذا الموضوع الحاضر بشكل قوي إعلامياً. مع ذلك، عندما يكون الوالدان والأطفال في سن المراهقة بحاجة للتحدث، فإن الأمر ليس دائمًا سهلاً للغاية. إذا انتظرت للحظة المثالية، فقد تفقد أفضل الفرص. بدلاً من ذلك، فكر في التثقيف الجنسي على أنه محادثة مستمرة، ونقدم لك هنا بعض الأفكار لمساعدتك على بدء المناقشة والحفاظ على استمراريتها. 
  • اقتنص الفرصة عندما يقوم برنامج في التلفاز أو فيديو موسيقي بإثارة قضايا تتعلق بالسلوك الجنسي المسؤول، استخدمهم كنقطة انطلاق للمناقشة. تذكر أن الأوقات اليومية - كالركوب في السيارة أو وضع السلع في أماكنها - توفر أحيانًا أفضل الفرص للتحدث.
  • كن أمينًا. إذا لم تكن تشعر بالراحة، اذكر ذلك – ولكن وضّح أنه من المهم الاستمرار في التحدث. إذا لم تكن تعلم الإجابة عن أسئلة طفلك المراهق، اعرض عليه أن تجدا الإجابات أو تبحثا عنها سويًا.
  • كن مباشراً. اذكر بشكل واضح مشاعرك الخاصة بمسائل معينة، مثل الجنس الفموي والجماع. اعرض المخاطر بموضوعية، ويضم ذلك الألم العاطفي والعدوى المنقولة جنسياً والحمل غير المخطط له والتحرش الجنسي. وضح أن الجنس الفموي ليس بديلاً خاليًا من المخاطر للجماع.
  • فكر في وجهة نظر طفلك المراهق. لا تحاضر طفلك المراهق أو تعتمد على سياسة التخويف لتثنيه عن النشاط الجنسي. بدلاً من ذلك، استمع بعناية. افهم الضغوط والتحديات والمخاوف التي تواجه طفلك المراهق.
  • تجاوز الحقائق. يحتاج طفلك المراهق إلى معلومات دقيقة عن الجنس، ولكن الحديث عن المشاعر والسلوكيات والقيم لا يقل أهمية عن ذلك. افحص الأسئلة المتعلقة بالأخلاقيات والمسؤولية في سياق معتقداتك الشخصية والدينية.
  • ادعُ لمزيد من المناقشة. دع طفلك يعلم أن من المقبول التحدث معك عن الجنس في أي وقت تطرأ عنده أسئلة. قم بمكافأته على طرح الأسئلة بأن تقول "إنني سعيد بأنك قد أتيت إليّ".


تم نشر هذا المحتوى في إطار الشراكة مع جمعية الشرق الأوسط للصحة الجنسية . تم تجميع هذه المعلومات عن موقع https://yoursexualhealth.me


كيف نتعامل مع حب المراهقية وغرامهم خلال فترة المراهقة؟ إقرأ معنا 

Comments
Add new comment

Comment

  • Allowed HTML tags: <a href hreflang>