التدخين أثناء الحمل
Pixabay

الإقلاع عن التدخين خلال الحمل: هل يفيد؟

أظهرت دراسة تبحث في أثر التدخين على الحمل، وجود أسباب جديدة تشجع المرأة، وتساعدها، على الإقلاع عن التدخين في بداية الحمل.

عند إقلاع المرأة عن التدخين في بداية الحمل يكون وزن الأطفال عند الولادة كما لو أنها لم تدخن من قبل، وفقاً للدراسة.

تم جمع بيانات أكثر من 50,000 امرأة حامل، وتم تقسيمهنّ وفقاً لحالة التدخين:

  • غير مدخنة
  • توقفت عن التدخين قبل أكثر من عام من الحمل
  • توقفت قبل أقل من عام من الحمل
  • توقفت في بداية الحمل
  • تدخن 10 سيجارة أو أقل يومياً
  • تدخن ما بين 10 و20 سيجارة يومياً
  • تدخن أكثر من 20 سيجارة يومياً.

تم مقارنة وزن الأطفال عند الولادة، ومحيط الرأس، بالإضافة إلى عمر الحمل.
 

مقارنة الأوزان

أطفال الأمهات غير المدخنات كان وزنهم عند الولادة 3.43 كغم، وكان الوزن متشابهاً عند أطفال اللواتي أقلعن عن التدخين قبل عام من الحمل، حيث كان وزنهم 3.45 كغم، وعند اللواتي أقلعن عنه في بداية الحمل كان الوزن 3.45 كغم.

بالمقابل، اطفال اللواتي لم يتوقفن عن التدخين أثناء الحمل كان لديهم أقل وزن عند الولادة.

حيث كان وزن أطفال الذين استمروا بتدخين 10 سجائر، أو أقل، يومياً 3.24 كغم، واللواتي كان معدل تدخينهنّ من 10 – 20 سيجارة يومياً كان الوزن 3.17، وأكثر من 20 سيجارة يومياً كان وزن الأطفال 3.11 كغم. 
 

مقارنة محيط الرأس وعمر الحمل

تم ملاحظة الأثر نفسه عند قياس محيط الرأس للأطفال وعمر الحمل

يقترح الباحثون أنه على الأطباء الاستفادة من هذه النتائج بتشجيع النساء الحوامل على الإقلاع عن التدخين.

يتبين كذلك أن التدخين له أثراً كبيراً في تأخر الحمل

حيث انه يقلل نجاح عمليات الإخصاب المخبري إلى النصف. المدخنات قد ينتظرن وقتاً أطول لحدوث الحمل، على الرغم من ذلك، فالعديد من النساء يحدث الحمل لديهنّ مع التدخين، وهذه فرصة أخرى للإقلاع عن التدخين وتجنب آثاره.

 المصدر: أخبار الطبي

تم نشر هذا المحتوى بالتعاون مع موقع الطبي 

شارك بالتعليق أدناه أو عبر صفحاتنا على فيسبوك وتويتر

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

الحب ثقافة

مشروع الحب ثقافة يهدف لنقاش مواضيع عن الصحة الجنسية والإنجابية والعلاقات