تطبيقات البث الحي
Shutterstock

تطبيقات البث الحي.. الكثير من المال مقابل القليل من الإثارة

انتشرت تطبيقات البث الحي مؤخراً، ولم يعد الغرض التواصل والتسلية فقط، بل جني الأموال أيضاً.

منذ عدة أشهر اتُهمت حنين حسام بالتعدي على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري، وإنشائها وإدارتها لحسابات خاصة لارتكاب تلك الجريمة، وهذا لأنها طلبت من فتيات تجاوزن سن 18 سنة الانضمام إلى وكالتها، والتي توظف المشاركات فيها في تطبيق “لايكي” للبث الحي، مؤكدة أن كل ما تطلبه من البنات المشاركات “إضاءة كويسة ونت كويس”.

وعلى الرغم من أنها أكدت في مطالبها أن هذا البث الحي سيكون بثاً “محترماً”، إلا أنها لم تحدد طبيعة محتوى البث ولم تطالب بمعايير ثقافية أو مهنية للفتيات المشاركات، موضحة أن هذا البث لتكوين “الصداقات المحترمة” مع متابعي البث بمقابل مالي يبدأ من 36 دولار ويصل إلى 3 آلاف دولار.

وبغض النظر عن مدى ارتكاب حنين حسام لجرم أو لا، فهذه الفكرة التي انتشرت مؤخراً يمكن أن نعتبرها من أغرب المهن التي ظهرت على الإنترنت حتى الآن، أن يشاهد الجمهور فتاة وهي جالسة في منزلها مقابل المال، حتى وإن لم تقدم محتوى جنسياً.

اقرأ المزيد: الجنس عبر الإنترنت

خطورة تلك النوعية من التطبيقات يعود إلى أنها تستقطب فتيات ما زلن في سن أو مستوى نضج عاطفي لا يسمح لهن بنشر محتوى لائق.

فما قصة تطبيقات البث الحي؟ هذا ما أريد أن أتحدث معكم عنه، من خلال تجربتي الشخصية.

أغرب مقابلة عمل

“هل تودين أن تكوني مذيعة؟” تلك الجملة الجذابة التي تتمنى العديد من الفتيات أن يسمعنها في يوم من الأيام، كانت الجملة التي حاول بها أحد الزملاء في ورش التمثيل أن يقنعني للانضمام لواحد من تطبيقات اللايف (البث الحي)، في هذا الوقت -2018-  لم أكن أعلم شيئاً عن تلك التطبيقات ولذلك وافقت على المقابلة والتي فوجئت أنها ستكون أونلاين.

طلب مني الزميل أن أقوم بتحميل تطبيق “بيجو لايف” على هاتفي، وأن أفتح الكاميرا وأتحدث عن نفسي أو عن أي شيء لمده دقيقتين، وبعدها بأقل من نصف ساعة أخبرني بأنني قد قُبلت، وأضافني على مجموعة على تطبيق الواتساب يشرح لنا فيها مهمتنا كـ”مذيعين” على هذا التطبيق.

 

هل تعتمد تطبيقات “اللايف” على الإغراء؟

قبل أن أقبل الوظيفة، دخلت إلى التطبيق أحاول استكشافه ومعرفة طبيعة العمل الذي عرض عليَّ، خاصة وأن الجملة التي أثارت قلقي هي حين أخبرني هذا الشاب بأن عليَّ أن أكون “لايف” على هذا التطبيق من منزلي ثلاث ساعات يومياً على أقل تقدير، بغض النظر عن المحتوى الذي سأقدمه.

تطبيق لايكي
shutterstock

من هذه اللحظة لم تعد لي رغبة في معرفة ما أنوي فعله في هذا “اللايف”، لأن الأمر كان مريباً بالنسبة لي، وتأكدت تلك الريبة عندما شاهدت مقاطع مصورة مثيرة لبعض النساء على التطبيق ورفضت العمل فوراً.

الإثارة الجنسية في تلك التطبيقات لها حدود، فهو في النهاية ليس تطبيقاً إباحياً، وإذا وجد “لايف” تُظهِر فيه امرأة ما يجب ألا تظهره، يوقف التطبيق هذا اللايف فوراً، ولكن الإيحاءات مسموح بها، وزوايا الكاميرا المثيرة مسموح بها أيضاً، والأصوات المغرية، والرقص، وأي شيء يمكن أن تفعله المرأة وهي مرتدية ملابسها ويكون مثيراً، مسموح به.

لم أعمل في هذا التطبيق حتى أتحدث عن كواليسه، ولذلك تواصلت مع واحدة من الفتيات اللاتي عرض عليهن زميلي العمل في نفس الوقت وقبلته هي.

إسراء- اسم مستعار- تقدم ما يقرب من 5 ساعات لايف يومياً تتحدث فيهم عن موضوعات متعددة مثل الأبراج، وآخر المسلسلات الأكثر مشاهدة، وتجيب على أسئلة المشاهدين لهذا اللايف، وتعمل إسراء في هذا العمل ما يقرب من عامين الآن، ويوفر لها دخلاً مالياً جيداً، وتخبرني قائلة: “أنا اعلم لماذا يمكن لفتاة أن ترفض العمل في تلك التطبيقات، ولكن كل مكان به الجيد والسيء”.

وجهة نظر إسراء أن من الطبيعي أن تستغل المرأة أنوثتها والإثارة الجنسية للوصول إلى مكانة أفضل في عملها أو من أجل راتب أكبر، وهو ما يحدث بالضبط في تلك البرامج، ولكن ما يجعل الأنظار عليها أنها “لايف”، ولأن الراتب يتوقف على عدد المشاهدات التي تحصل عليها المرأة وعدد النقاط التي يمنحها الجمهور إياها.

توضح لي إسراء أنها اختارت أن يكون راتبها “معقولاً”، وليس خيالياً مقابل أن تحتفظ باحترامها لنفسها وألا تلعب على الغرائز الجنسية لتحصل على المزيد من المال.

وحينما سألتها: “هل وكيلك الإعلامي يحثك على إثارة الغرائز؟” أكدت لي إسراء أنه أمر مرفوض تماماً.

مقابل الإغراء

ما أثار انتباهي وأنا أراقب التطبيق المفتوح للعامة، والذي لا يحتاج إلى إنشاء حساب حتى تشاهد أي لايف، أن معظم الفتيات الموجودات على التطبيق تتراوح أعمارهم بين 13 سنة و25 سنة، أي أن معظمهن ما زلن طالبات أو على أقل تقدير خريجات حديثاً، لم يختبرن سوق العمل من قبل.

ما حقوق تلك الفتيات وكيف يمكن للوكيل الإعلامي أن يحميهن؟ في هذا الشأن كان علي أن أعود لزميلي وأسأله حتى تكتمل الصورة.

دعونا نطلق عليهم آدم، يخبرني آدم أنني تسرعت في رفض هذا العمل، وأنه مستقبل “الميديا” في العالم على حد وصفه، ولكنه أيضاً صارحني بكونه لا ينكر وجود بعض السلبيات في هذا التطبيقات، ولكنها من وجهة نظره لا تأتي من العالم العربي.

الجنس في البث الحي
shutterstock

فهناك نساء من أمريكا اللاتينية وآسيا يعملن كرقصات تعر، ووجدن أن تطبيقات اللايف أفضل بالنسبة لهن.

راقصة التعري على تطبيق اللايف لن تضطر لخلع ملابسها كاملة لتحصل على المال، كما أنها لن تتعرض للمضايقات الجسدية التي كانت تتعرض لها في أماكن عملها من الرجال المخمورين، ولذلك يعد تطبيق اللايف بالنسبة لهن مصدر أسرع لكسب المال، وبدون بذل طاقة جسدية ونفسية كبيرة.

تلك النوعية من اللايف هي ما أضفت على هذه التطبيقات السمعة السيئة، ولكن تلك النوعية من اللايف تكون تابعة لوكالات أجنبية وليست عربية، وتلك الوكالات قد تسمح بإثارة الغرائز بالحد المسموح به في قوانين التطبيق.

وحينما أكدت له أني شاهدت لايف لسيدات عربيات تركز فيها الكاميرا على قطعة معينة من جسدها سواء القدم أو الكتف وتثير المشاهدين بصوتها وتستجيب لطلباتهم في ترديد الكلام الذي يطلبونه في التعليقات، والذي عادة ما يكون مثيراً، أكد لي أن تلك النوعية من اللايف لا تظهر على التطبيقات من خلال وكيل إعلامي، بل كل امرأة منهن تنشئ الحساب على التطبيق برغبتها الخاصة لممارسة تلك الأفعال لمزاجهن الشخصي، وهو الأمر الذي يمكن أن نجده على أي تطبيق حتى فيسبوك.

وأكد أن كل فتاة تظهر على اللايف من خلال وكيل إعلامي، وهو الدور الذي يقوم به آدم، ويوجد مراقب طوال ساعات اللايف مع الفتاة، ويكون هو “لأدمن” للايف ويقوم بطرد وحذف، وأحياناً حظر، أي شخص يتطاول على الفتاة أو يعلق على الفيديوهات تعليقات جنسية خارجة.

وهذا هو الفرق بين مستخدمي التطبيق بشكل حر ومستخدميه من خلال وكيل إعلامي، فالحساب على “بيجو لايف” في المطلق لا يمنح صاحبه الأموال، ولا يحميه من المضايقات التي قد يتعرض لها.

ولكن الوكلاء الإعلاميين يعقدون اتفاقات مع إدارة التطبيق بتوفير عدد ساعات لايف معين من عدد حسابات شخصية محدد بمقابل مالي، وبجانب ذلك يكون لكل فتاة تستخدم اللايف مراقب خاص هو المسؤول عن حذف أي مشاهد يعلق بشكل غير لائق، بمعنى أن الوكالة هي ومراقبيها تمتلك هذا اللايف قانونياً وتقنياً، وليس الفتاة نفسها.

هل التطبيقات مناسبة لجميع الأعمار؟

لا يوجد راتب ثابت، والمقابل المالي يتم تحديده وفقاً لعدد النقاط التي تحصل عليها الفتاة من المشاهدين للايف الخاص بها، والوكلاء لا يطلبن من النساء استخدام الإغراء للحصول على النقاط، ولكن أيضاً ما هي المؤهلات التي يمكن أن تمتلكها فتاة مراهقة، وجدت نفسها فجأة تحت الأنظار، وتنهال عليها التعليقات التي تثني على جمالها؟

بث حي
shutterstock

وهل يمكن لمراهقة أن تتحمل مسؤولية ما تقدمه في تطبيق للايف تحت إغراء المال والحصول على المعجبين؟

في بث مشترك بين فتاتين سمعت واحدة منهن تخبر الثانية أنها وصلت للتارجت (الهدف) بصعوبة، والتارجت كان 4 آلاف دولار.

وفي لايف آخر رأيت فتاة تحكي أسراراً شخصية على فراش غرفة نومها. وفي لايف آخر كان مخيفاً بالنسبة لي، كانت هناك ربة منزل تاركة البث حياً في غرفة جلوسها وهي ترتدي ملابس المنزل وتطبخ وتعيش يومها بشكل طبيعي، وتظهر فقط كل حين لترد على تعليقات المشاهدين.

تطلب الوكالات من المشاركين بكل وضوح بيع خصوصيتهم مقابل مبالغ ضخمة بالدولار. 

قد يرى البعض الأمر غريباً، ولكن من وجهة نظري أن استخدام تطبيقات اللايف استخداماً شخصياً، ليس صادماً، فعادة ما يبحث البشر عن وسيلة للمتعة من خلال أحدث الوسائل التكنولوجية التي تقع تحت يديه.

ولكن عندما تتحول تلك المتعة أو التصرف إلى مهنة، فيمكن أن نتوقف قليلاً، خاصة لو مارس هذه المهنة مراهقون أو قصر قد لا يكونوا واعين تماماً بمسؤولياتهم الشخصية، وكذلك قد يعرضون أمانهم الشخصي للخطر. بالإضافة إلى خطورة بيع أداء المرأة “الطبيعي” في الفيديوهات مقابل المال، مما يشير إلى استخدام المرأة كسلعة في عملية مدفوعة الثمن.

اقرأ/ي المزيد: “وكأن الإعلان عني أنا”.. فتيات الإعلانات وعذاب الكاميرا

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

آخر التعليقات (12)

  1. غريب كيف هذ المقال محايد أو متفق لحد ما مع التطبيقات التي تسلع أجساد النساء وتعتبر أنوتثهن سلعة ويعبر أصحابها المرأة وسيلة لربح المال والمتعة فقط والمرأة غير قادرة على التعلم او الانتاج الاقتصادي النافع او الاختراع او تقديم خدمات نافعه مدنية او عسكرية ، كيف الحركات النسوية تحارب وتصيح ليل نهار لمحاربة الاشخاص الذين يحتقرون المرأة او يسلعونها ولا تبدي تقريبا أي ردة فعل إتجاه هاته التطبيقات والشركات وكل النماذج الاقتصادية التي تسلع المرأة وتستغل حاجتها لتغريها لتدخل لعالم مظلم ينتهي دوما ، عبر كل التاريخ البشري ، بعواقب وخيمة ؟! غريب هاته السكيزوفرينيا والازدواجية ، وانا اقرأ هذا المقال كنت انتظر لهجة حادة اتجاه مسلعي أجساد النساء ،

    1. أهلاً بك/
      بالتأكيد قد تتعرض المرأة للتسليع أو الضغط للدخول في مجالات العمل المختلفة ولكن أيضاً في الكثير من الأوقات يكون هذا قرار حر من المرأة واختيارها لهذا النوع من العمل مثلها مثل العديد من الرجال الذين يختارون أيضاً هذا العمل كمصدر لكسب المال

      1. ليش السذاجة !! جنون افكار النسوية اكيد بتأثر على الايكيو بتاع الناس
        الامر غير متلعق بمن يفعله رجل او امرأة الامر اصلا كله غلط
        غلط بمعايير علمية و إقتصادية وإجتماعية تبين ان هذا ليس عملا ذي جدوى إقتصادية وهو سبيل لنشر مشاكل اجتماعية تجر لمشاكل اقتصادية
        وقبل كل هذا غلط حسب المعايير الاخلاقية الإنسانية التي تمنعني مثلا من ما أبصق عليك لما اصادفك في الشارع… لو مافيش المعايير الاخلاقية ممكن ابصق عليك وانا حر ومافيش اي مانع علمي ده اختياري
        وكما تخيل لو واحد او وحده قامت بهذا الامر وعرضت جسدها على النت وبعد سنين مثلا شاف ابنها او بنتها هاي الصور والفيدوهات… سيشعر بالعار ويصف اباه او امه انه كانو فشلة غير منظبيطين اخلاقيا الخ

        1. مرحباً عزيزي/
          نعرض نماذج لقصص واقعية دون تنظير أو أحكام أخلاقية وليس بالضرورة أن يتفق المشروع أو يختلف مع هذه النماذج

          1. المعروض في المقال هو تطبيع وتساهل ودفع للشباب للقيام بهذا الامر
            المعروض يقوي ويؤكد ويدعم قول الذين يدعون ان النساء لا يملكن غير انوتثهن لتسويقها ولا يستطعين ان يكن فاعلات اقتصاديا ، وبالتأكيد انا لا اتفق معهم ،لكن مقالكم هذا في نوع من التأييد لهم
            المعروض هو احلام يقظة و تسرع وعدم خبره في الحياة والواقع
            لا يمكن التكلم او ابداء رأي دون مرجعية او حكم قيمة اخلاقي ، مستحيل فلسفيا ، محاولة او ادعاء التحدث دون وصم اخلاقي وكل واحد حر هو في حد ذاته توجه ومنهج اخلاقي له مرجعياته وافكاره وله نتائجه على حياة البشر ، لا يمكن الانفصال عن مرجعية اخلاقية ، كيفما كانت ، خلال ابداء الرأي
            ثم ان ابداء الاراء هكذا دون هدف وجدوى معينة هو عبث وسفسفطة
            وبالتالي الكاتبة هي بين أمرين ، المقال فيه تطبيع والتساهل مع الدعارة وبيع الاجساد الكترونيا ، او أنها فقط تكتب بشكل عبثي سفسطي دون هدف

          2. مرحباً عزيزي/
            المقال ليس مقال رأي وإنما تقرير يعرض ظاهرة انتشار تطبيقات البث الحي ويطرح تجربة شخصية للكاتبة معها
            لكننا نفتح مساحة لطرح جميع التجارب والخبرات دون أحكام.

  2. لماذا إعتربت ، بالقوة و بديكتاتورية وخبث ، تسويق الأجساد وبيع التعري والإثارة الجنسية “عملا” و “إنجازا” ؟!!!
    هذا هراء وعبث بكل معايير المنطق والفكر في العالم يا عزيزتي
    بيع التعري والإثارة الجنسية ليس عملا مطلقا ولا يقوم عليه أي إقتصاد وهو شيئ دوني منحط لا يرضا أي بشر حر عاقل ذي كرامة القيام به ، وحتى من يتجرأ بالقيام به دوما تكون عاقبته سيئة بعد أن يذبل جسده ويصير مستسهلا متاحا في كل مكان ويصير هذا الشخص وحيدا غير قادر على بناء علاقة متماسكة أو أسرة يشعر داخلها بالإنتماء والأمان والحماية في كل حالاته من قوة وإزدهار و شباب أوضعف ومرض وفقر وآفات وخطرأو إقتراب من الموت الحتمي
    وعبر التاريخ البشري لو تقرئين قليلا من التاريخ ، لم يوجد أي شخص يمارس الدعارة ترك إرثا أو مجدا أو نجا بفعلته دون مصيبة أو نجح في حياته … لا تنخدعي بالأفلام والوثائقيات التي تعرض حياة من يمارس الدعارة وتحاول تصوير حياتهم أنها طبيعية كل هذا كذب وتزييف بل أغلبهم يتعالجون من الاكتئاب والعقد النفسية والشعور بالدونية والعار والإستغلال وعدم القدرة على فعل أي شيئ في الحياة والوحدة و الوحشة ..كثير من تحاول الماكينة الإعلامية تلميعهم والربح من تسويقهم نسمع بإنتحارهم بعد فترة او إدمانهم على الخمر وجميع انواع المخدرات لتخفيف الالام النفسية والهروب من الواقع ومن عذاب الضمير

    1. في الموضوع ده في ديما فكرة في دماغي وهي إيه الفرق ما بين تجارة البشر كل المواثيق والقوانين الدولية بتحاربها وبتحارب المافيات والشركات التي تحاول الإلتفاف على القوانين ، ومابين واحد (ولو إنو ممكن يكون غبي أو مقهور أو أي حاجة) هو بنفسه بيتاجر بنفسه وجسده وبييساعد الشركات ديه تلتف على القانون تحت مظلة الحرية وتغيير المفاهيم من شي سيئ الى شي جيد و إنجازوشهره ، مهو نفس الشي الشركات دية غيرت طرق العبودية التقليدية والاستغلال بالعنف الى طرق ماكرة وإستخدام العلم وسيكولوجية الجماهير والتسيويق العصبي للإستعباد بطرق أقل تكلفة، وفي الاخير هي بتاخد فلوس من الاستعباد دية ومبتخلقشي ولا قيمة ولا بتبني ولا شي وفي الاخير بتنخلق فوضى وتخلف وتهافت الناس وجريهم وراء “المال السهل الاخلاقي” فبينخرب المجتمع والاقتصاد الحقيقي يالي هو لي بيعيشنا وبه بتستمر الحضارة
      وأنا بفكر في ده بفتكر ديما مثال التيك توك ، التطبيق ده صار تطبيق شبه إباحي ، وبفتكر ليه الصين ، التي هي من صدرت هذا التطبيق للعالم ، هي بنفسها منعته ووضعت عليه قواعد صارمة للاستخدام داخل البلاد (الصين)، المحتوى الصيني داخل الصين مافيهوش ولا رقص مقرف ولا غباء ولا ناس يتقهقرون ، وساعات الاستعمال للمراهقين محدودة ومعدودة ، الصين ، انا اكيد اخلتف معاهم في فلسفتهم وسياساتهم ، بس في النقطة ديه انا بتفق معاهم ، لازم نبني البشر ، مش ديما الحرية المطلقة لكل الناس شي جيد

الحب ثقافة

مشروع الحب ثقافة يهدف لنقاش مواضيع عن الصحة الجنسية والإنجابية والعلاقات