أسباب فرار الرجل من المرأة
الحب ثقافة

أسباب فرار الرجل من المرأة

كيف تفرق المرأة بين التفسيرات المختلفة لانسحاب الرجل؟ هل هو في "الكهف"؟ هل هو في "مرحلة الانسحاب"؟ هل هو في "مرحلة التشكك"؟ هل قرر إنهاء العلاقة؟

في العلاقات العاطفية، توجد الكثير من الأمور الشائكة التي تحتاج لمعالجة دقيقة، وتتطلب المزيد من الفهم لطبيعة شريك الحياة.

في كتابه "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة"، يفترض د. "جون جراي"، أن الرجال والنساء، يعيش كل منهما، في عالمين تختلف معايرهما تماماً.  ثم حدث التقاء العوالم المختلفة!

فـ"المريخي" الذي يعرف الإنجاز والاستقلالية كوسائل للسعادة، و"الزُهرية"، التي تزدهر من خلال المشاركة والحميمية، التقيا على كوكب الأرض.

رغم الاتفاق على التعايش وقبول الاختلافات، إلا أن الكثير من الرجال والنساء، من آن لآخر، يحن كل منهما إلى كوكبه ويتناسى طبيعة الآخر.    

في هذا المقال، سنتناول ظاهرة انسحاب بعض الرجال من العلاقة.

في الكثير من الأوقات، تشعر المرأة بانسحاب الرجل من العلاقة بدون مقدمات أو مبررات، وتصفه بأنه غير مهتم أو ما عاد يحبها أو يسمعها، لأنه لا يتحدث معها.

كيف تفرق المرأة بين التفسيرات المختلفة لانسحاب الرجل؟ هل هو في "الكهف"؟ هل هو في "مرحلة الانسحاب"؟ هل هو في "مرحلة التشكك"؟ هل قرر إنهاء العلاقة؟

 الكهف الذكوري

بعد يوم مجهد ممتلئ بالضغوط والمشاحنات، يبحث الرجال والنساء عن الاسترخاء؛ لكن لكل منهما طريقته الخاصة.

في الوقت الذي تحتاج فيه النساء إلى الحديث عن أدق تفاصيل مشكلاتها للتخلص من الضغط النفسي، يتقوقع الرجل ذاهباً إلى "كهفه" للتركيز على مشكلاته.

في "الكهف"، يتعايش الرجل مع الضغط النفسي ويبحث عن حلول لمشاكله، من خلال قراءة جريدة أو متابعة مباراة.

 في "كهفه"، يكون عاجزاً عن تحرير عقله، ويصبح غير مؤهل ليعطي المرأة الانتباه والمشاعر التي تتلقاها عادة.

بعكس المرأة، تحت الضغط الشديد، لا يلجأ الكثير من الرجال إلى البوح و"الفضفضة" كما تفعل أغلب السيدات.

مرحلة الانسحاب

يبدو الرجل وكأنه غير راغب بالمرة في شريكته. المربك في الأمر، أنه في بداية العلاقة، يكون نفس هذا الرجل مليئاً بالرغبة والشوق.

يغرق حبيبته بالحب والاهتمام ليترك لديها انطباعاً قوياً؛ يشبعها، ويرضيها، فتفتح له قلبها ليقترب أكثر فأكثر. يعيشا معاً أياماً وأسابيعاً وأشهراً من العسل، ثم فجأة ينسحب، وكأنه أشبع جوعه للحب، وقرر أن يغادر بلا رجعة.

تشعر شريكته بالذعر! تجري خلفه! تظن أنها ارتكبت خطأً جسيماً وأنه لن يعود أبداً.

ربما يعبر عن انسحابه، الذي ربما لا يعرف سببه أو تفسيره، بأن يقول "أحتاج إلى قضاء بعض الوقت بمفردي" أو ربما لا يرد على هاتفها.

لكن الأمر ليس كما يبدو. طبقاً لـ"دورة المحبة الذكورية" كما يعرفها د. "جون جراي":

"يبدأ الرجال في الشعور بحاجتهم للاستقلال والحرية بعد أن يشبعوا حاجتهم إلى الحب"

يعزو هذا الأمر إلى أن الرجل

"بدرجة معينة يفقد ذاته عن طريق اتصاله بشريكته أو بإحساسه بمشاعرها، وحاجاتها ورغباتها وعواطفها، والانسحاب يمكنه من إعادة ترسيخ حدوده الشخصية وإشباع حاجته إلى الشعور بالاستقلالية".

يشبه د. "جراي" هذه الدورة بالحزام المطاطي الذي تقوم الأنثى بجذبه فيتمدد في اتجاهها قدر الإمكان، ثم لا يبقي له مجالاً للتمدد، فيرتد عائداً إلى الخلف.

ما بين القرب والانسحاب تتوالى دورة الحب عند الرجل.

هل العلاقة انتهت
الحب ثقافة

مرحلة الشك أو القلق الفطري قبل الارتباط

يقسم د. "جون جراي" العلاقة إلى خمسة مراحل، هي على الترتيب: الانجذاب، الشك، التفرد، الألفة ثم الارتباط.

في بداية العلاقة، وبعد انتهاء مرحلة الانجذاب بجمالها وشغفها، يشعر الرجل بعدم التأكد، أو الشك، من أنه اختار الشريكة المناسبة.

فجأة يقف، وتقف العلاقة، ويتساءل بجدية هل يستمر؟ هل يبحث عن خيارات أخرى؟ هل هناك من هي أنسب له؟

قد تقع المرأة في خطأ ملاحقته بشدة، فينفر منها، ولا ينتقلا بعدها إلى مرحلة التفرد، التي يقرر فيها أن يتبادل الحب معها بشكل حصري ثم يألفا بعضهما ويرتبطا بالفعل. 

قرار إنهاء العلاقة

هناك رجل، عندما يتخذ قرار إنهاء العلاقة، يصارح شريكته بكل هدوء – وجسارة؛ وهناك رجل، يتبع سياسة الانسحاب البطيء و"الحدق يفهم".

للأسف في هذه الحالة، قد لا تفهم المرأة أن هذه العلاقة على وشك الانتهاء. تظن أنه في "الكهف" أو أنه في "مرحلة الانسحاب" أو أنه "متشكك".

إذا لم تملك المرأة الشجاعة لتسأله مباشرة إذا كان يريد إنهاء العلاقة، عليها أن تمتنع عن ملاحقته ... وتنتظر!

تعتبر العلاقات من الأمور المربكة بالنسبة للـ"مريخي"، لأنه بفطرته يحتاج للاستقلالية. إن لم يحصل على المساحة ليبتعد، سيصبح أكثر غضباً وسلبيةً، وملاحقة "الزهرية" له تضر بالعلاقة - وبكرامتها.

لا تلاحقيه! انتظري! سيعود أكثر حباً وشوقاً بعد عودته من كهفه وانسحابه. أما في مرحلة الشك، فالتزمي الحكمة القائلة:

"إذا أردت شيئاً بقوة، فأطلق سراحه. إن عاد إليك، فهو ملكك للأبد، وإن لم يعد، فهو لم يكن لك من الأصل."

Comments

مرحباً سمسم،

تعرفي في المقال التالي عن أسباب الخيانة الزوجية وكيفية التعامل معها

https://lmarabic.com/marriage/marriage-troubles/infidelity

والمقال التالي به بعض النصائح لمداواة جراح الخيانة

https://lmarabic.com/marriage/marriage-troubles/tips-recover-cheating-marriage

فريق التحرير

احب شخص لدرجه اني افكر فيه كثيرا لا أستطيع التركيز في اي شيء الاحبه كل الوقت لكن احس انه لا يهتم الا عندما براني اتواصل مع اصدقاء الواتساب او اخرج معهم ينصب غضبا و يحسبني اخونه ما الحل هل فعلا يحبني??

مرحباً مرام،

لم تذكري أي شيء يظهر حب شريكك لكِ، بل يتضح فقط أنه يهتم لكونه الشخص الوحيد بحياتك، وهذا تملك وهو غير صحي ولا يدل على الحب. 

الحب والعلاقات الصحية تكون مبنية على الثقة المتبادلة وعدم الشعور بالتهديد من الصداقات والعلاقات.

فريق التحرير

أهلين أني نحبه واحد وهو يحبني وجاب حتي أهله يعطو فيا كلمة وكل شي تمام لكن تو نحس فيه تغير ولما نقوله متغير يقولي متغيرتش والله نحبك ومانبي غيرك بس حسيته مش نفس قبل ميتصلش هلبه ومرات لين نتصل بيه أني والله نحبه لكن هو يقولي أني متغيرتش ومتشكيش فيا لأن أني نشك فيه يقولي غير قبل كنت منخدمش وتو نخدم هدا علاش نبي نفهم الحل

مقال مخيس و ذكوري. كل تركيزك على الرجل و إقباله و رحيله. لو هو واضح و صادق كان بيّن لها من البداية مذا يريد و ماهدفه من العلاقة.
هذا المقال أشبه ما يقوم بلوم المرأة. بينما الواقع الرجل الحقير هو اللي مو واضح.
و كل شخص من حقه إعلامه عن سبب الرحيل، أو الرحيل مبكرًا بوضوح لترك الطرف الآخر يتشافى من هذه العلاقة.

احب شخص وهو بدايه العلاقه قالي انه يحبني 75% وقالي انتظري بعد فتره اقولك شلون احبك ويغار ويقولي ماحبك تتكلمين عن شاب غيري لكن اوقات ينسحب ويرجعلي بعدها قالي انتظري اسبوعين افكر اكمل معاك ولا؟ انا غلطت وحدفته من الفيس وعشان ابيه يغار قمت اعلق للاولاد ف القروب ،بعدها بعتله طلب ما ابى يقبله ! بعتلو رساءل مارد اتصلت مارد واليوم رد علي وقالي افكر اقبل الطلب او لا؟

مرحباً عزيزتي،

هذا الشخص لا يحبك. هذا الشخص أناني ولا يحترم مشاعرك، كما أنه لا يبادلك نفس مشاعر الحب.

الحب لا يحتاج تفكير، ولا يحتاج أن يضعك شريكك تحت الإختبار، فإذا نجحتِ يدخل معك في علاقة، وإذا رسبتِ يتركك.

هو لا يعاملك كشريكة مساوية له، بل كفرصة لعلاقة، يقيمها بعقله إذا كانت مناسبة لإحتياجاته أم لا، وهذا ليس حب.

فريق التحرير

أهلاً بك، قد يكون حبيبك يمر بفترة من عدم الاستقرار العاطفي أو النفسي أو أنه يرغب في إعادة حساباته بخصوص العلاقة و ليس بالضرورة أنه لم يعد يحبك. يمكنك منحه الوقت الذي يرغب فيه و بعد ذلك تحدثي معه و اسأليه عن سبب طلبه للابتعاد لهذا الوقت و ما توصل إليه و من ثم اتخذي قرارك.

 

تحياتنا

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.