أرى أمي مع رجال مختلفين ... ماذا أفعل؟
Pixabay

أرى أمي مع رجال مختلفين … ماذا أفعل؟

عندما أعود من المدرسة أجد في البيت رجال، أو رجل واحد، مع أمي. لا أعلم ماذا تفعل أمي معهم. عندما أسألها تقول عمل …

دائماً تلبس عاري، ومع كل عطلة تذهب ليلاً لصديقتها كما تقول – لكن لا أظن أنها تذهب لصديقاتها. قبل أسبوع قلت أني سوف أذهب للمدرسة ولم أذهب. جلست أراقبها، فرأيت شخص يلمس مؤخرة أمي وهي تضحك ويدخلون المنزل، فتأكدت أنها تفعل الجنس معهم. ماذا أفعل؟ هل أتركها على راحتها لأنها حرية شخصية؟ مع العلم أن أمي مطلقة وليس لها أبناء غيري.

عزيزي “المصدوم في أمه”

مشكلتك بالفعل مشكلة عويصة. نتعلم في المنزل والمدرسة أن الصواب واضح والخطأ واضح، وأن الاختيار بينهما في الحياة في نفس سهولة الاختيار بينهما في أسئلة ورقة الاختبار.

نكبُر وتكبُر معنا مشكلاتنا. مع الوقت يتلاشى الخط الواضح بين الصواب والخطأ. من السهل إصدار الأحكام الأخلاقية على كل من هب ودب، ولكن عندما يصل الأمر إلى أقرب الأقربين – الأم – تتداخل الخطوط ويرتبك العقل ونقع في حيرة قاتلة.

سأحاول أن أضع نفسي مكانك، وأفكر معك بصوت عال في الاختيارات المتاحة أمامك.

مواجهة والدتك

إذا واجهت والدتك بما تعرف، أغلب الظن أنها ستثور، قد تصفعك، وقد تسُبك، وقد تطردك من بيتها. هناك أيضاً احتمال أن تُنكر وأن تدافع عن نفسها.

السؤال هنا: هل ستصدقها إذا أنكرت؟

سؤال آخر: هل إذا لم تنكر وقابلت مواجهتك بالعنف والتعنيف، ستستطيع الاستمرار في الحياة معها؟ هل لديك اختيارات؟

الشكوى لأحد الأقارب في محاولة للسيطرة على والدتك

قد تجد في عائلتك من تتحدث معه/معها عن سلوكها. قد يتحدث معها بحكمة وتدرك أن إبنها يشعر بالألم بسبب تصرفاتها. قد يسفر الحديث عن تغيير إيجابي في سلوكها. قد تنفجر وتثور وتطردكما. أسوأ ما في هذا الخيار هو التأكد من أمانة الشخص هذا وأنه لن يزيد الطين بلة.

تجاهل الأمر

هذا الخيار الأسهل. تتجاهل والدتك وما تفعل. تحتقرها كيفما شئت بداخلك. تصبر حتى تنتهي من دراستك. تترك البيت. تطوي صفحتها.

لكن هل يمكنك التعايش مع هذا الألم؟ هل حقاً يمكنك تجاهل الأمر؟

في يوم من الأيام قابلت شاباً وسيماً ناجحاً في عمله ولكنه اختار الارتباط بسيدة مطلقة تكبره بخمسة عشر عاماً ولديها ولد صغير. استمر ارتباطهما أكثر من عشر سنوات – بدون زواج. كَبُر الولد وهذا الشخص في حياته بدون صفة رسمية أو واضحة. كان يعرف ويدرك ما تعرفه أنتَ اليوم.

سألته عن شعوره تجاه ما يعرف، فقال لي أنه اختار أن يلتمس لأمه العذر.

قال أنها كانت شابة في أوائل العشرينات ومطلقة وترعى طفلاً وحدها. كانت تعمل لساعات طويلة لتتمكن من تعليمه أفضل تعليم متاح. لم يكن بإمكانها الزواج لأنها لا تريد أن يعيش رجل غريب في نفس البيت معها ومع ابنها. كانت تأخذ لنفسها، مع هذا الرجل الذي ارتبطت به، ثلاث ساعات لمدة يومين في الأسبوع. أما باقي الأسبوع، فكان لابنها.

قال أنها كانت أماً حنونةً ومتفانيةً، وأنها إنسان له احتياجات، وأنها اختارت الأصلح له ولها في هذه الظروف. لم يكرهها. لم يغضب. لم يحكم عليها.

هناك شاب آخر، اكتشف خيانة أمه لوالده فأخبره. تم الطلاق وتزوجت الأم رسمياً بعشيقها. مرت السنوات ولم يستطع الابن نسيان ما حدث. تسبب هذا في تدمير كل علاقاته النسائية. كلما تعرف على فتاة، كان يشعر أنها خائنة وكان يحاصرها بالشك والأسئلة حتى تنفر منه – وبالفعل تخونه.

ليس لدي نصيحة محددة، ولكني أقترح أن تفعل ما فعله الشاب الأول.

اسألها بهدوء وبدون انفعال عن حياتها وتصرفاتها. لا تسأل وكأنك تحقق معها أو تتهمها. اسأل لتعرف وتفهم حتى تستطيع أن تعذر.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

آخر التعليقات (14)

  1. مش عارفه اقولك ايه يا صديق…
    مش عارفه اقولك ايه يا صديق انت تستحق افضل من ذلك وايضا هناك امور انت لا تراها ولا تعرف بوجودها لذا فأنت لن تتدركها الرسول الكريم قالنا التمس لأخيك سبعين عذرا فما بالك بامك انا اعرف ان الام في نظرا ملاكا لا يجب ان يخطئ كبقية البشر ولكن الحقيقه انها بشر تخطئ وتصيب لن ادعوك لمواجهه خاسره انا ادعوك لتذكير امك بوجودك رجعها لاحساس الامومه الاولاني احكي لها عن وجعك من بعدكم عن بعض ماتجرحهاش وتحسسها انها مذنبه هتتهرب وتصدمك احضن امك طمنها وتحت اي ظرف اوعي تخسر نفسك ان هي اصرت وتمسكت بموقفها فعليك البقاء لحين القدره ع الاستقلاليه وامشي واوعي تمشي زعلان امشي عازم ع النجاح امشي وراسك مرفوعه محدش بيشيل ذنب حد عند ربنا كل يسئل عن ذنبه…. ادعمك من قلبي

    1. شكرا على هده الحلول ولاكن…
      شكرا على هده الحلول ولاكن مازلة محتارة حسيت بءلم شديد في قلبي ولازلت أكره امي ولاكن ليس بيدي حل وانا صغيرة على هدا .عمري 13 عاما وشكرا من جديد.

  2. ستصبح ديوث عبر الزمن يا…
    ستصبح ديوث عبر الزمن يا صديقي اقطع علاقتك بها وانظر لحياتك ومستقبلك

  3. تجاهل الامر ولا تناقش والدتك…
    تجاهل الامر ولا تناقش والدتك فى ذلك لكن قرب منها واجعل منها حنان ومودة لك

  4. انا بنت وامي مطلقه مرتين…
    انا بنت وامي مطلقه مرتين ألمه امبارح فتحت الموبايل بالغلط ولقت محادثه بنها وبين رجل بيتكلموا علي الجنس..مع أن ماما عندها41 سنه..وهي مش بتقوم وعمله حادثه وكان مكتوب كلام معناه أن هي لما تخف هتروح? انا عوزه اعرف اعمل ايه اقولها ولا اسكت ودي حريه شخصيه ارجو الرد +هي نفسيتها تعبانا جداا بسبب المرض بس انا مش قادره وعوزه اواجها بس خايفه من الوضع بعد ما تعرف اني عرفت

  5. مرحباً بكِ،

    نأسف لتعرض…

    مرحباً بكِ،

    نأسف لتعرض والدتك لحادث ونتمنى لها السلامة.

    في البداية أود أن أؤكد على مبدأ الخصوصية، ولا يمكننا التدخل في خصوصية أحد كرسائل المحمول دون أن يسمح/ تسمح لنا بذلك.

    كما أود أن أوضح أن الإحتياج العاطفي والجنسي غير مرتبط بالسن، فهو أمر طبيعي لدى كل البشر.

    يمكنك التقرب منها والتحدث معها بهدوء واستيعاب وتفهم لما تمر به، قد تصارحك بمشاعرها وتخبرك.

     

    الحب ثقافة

  6. امي ت
    امي ومطلقه وليس لديها…

    امي ت

    امي ومطلقه وليس لديها سوى أنا واختي وعندما اذهب الى مدرسه تذهب للعمل ولكن في إحدى المراتفتحت باب سمعت صوت دخخلت بهدوء ونظرت من من باب وجدت مع رجلين تمارس الجنس معهم رجعت قبل ميعاد وعندما

  7. امي مطلقه و ليس لديها سوى…
    امي مطلقه و ليس لديها سوى غيري أنا واختي وتذهب للعمل وإذهب أنا للمدرسه و في احد المرات عدت مبكرا من المدرسه سمعت صوت ضحك فسرت. ببط نحو غرفه النوم ورأيت امي مع رجلان بالملابس الداخليه يمارسن جنس فما ا افعل يتكرر الموضوع وأرى امي مع رجال مختلفين

  8. امي مطلقه وليس لديها غيري…
    امي مطلقه وليس لديها غيري وتذهب للعمل واذهب أنا للمدرسه وفي أحد المرات رجعت مبكرا من المدرسه سمعت صوت ضحك و وتوجهت لغرفه نوم بكل هدوء ورأيت معرجلان عاريه الملابس تمارس معهم الجنس بكيت وذهب ولم استطع أخبارها بالأمر فماذا افعل

  9. مرحباً حسن، 

     

    أتفهم…

    مرحباً حسن، 

     

    أتفهم مشاعرك والحيرة التي قد يولدها وجود رجل في حياة والدتك. ولكن حياة والدتك الجنسية هي ملك لها، وهي وحدها من يقرر ذلك. 

    قد يجد البعض صعوبة في تقبل فكرة أن آبائهم أو أمهاتهم لديهن حياة جنسية، وقد يخلق هذا شعور بالنفور أو التوتر في العلاقة بينكما، ولكن، عزيزي، لكل شخص حياة جنسية حتى الآباء والأمهات. تلك الحياة هي ملكهم/ن بكل تفاصيلها وهي حياة منفصلة تماماً ومستقلة عن الأولاد، حتى التي تبدو مختلفة وغير مريحة بالنسبة لهم.

    من المهم أن تتحدث عن مشاعرك مع والدتك، بدون وصم ولا لوم ولا أحكام. تحدث عما شعرت به، وكيف أثر ذلك على علاقتكما. حاولا إيجاد وسيلة تواصل بينكما تضمن لكِ مساحة للتعبير عن مشاعرك ولكنا لا تحجر على حقها في وجود مساحة مستقلة عنك. 

الحب ثقافة

مشروع الحب ثقافة يهدف لنقاش مواضيع عن الصحة الجنسية والإنجابية والعلاقات