جب ونوت والجنس أيام الفراعنة

الفراعنة: أسرار المتعة الجنسية

جلست "إيزيس" القرفصاء؛ وشرعت بإحياء قضيب "أوزوريس" المستعار، فأدخلته بفيها ونفخت فيه من أنفاسها الإلهية، إن هذه الحركة المخصصة لإحياء عضو الذكورة الخامل ...

"جلست "إيزيس" القرفصاء؛ وشرعت بإحياء قضيب "أوزوريس" المستعار، فأدخلته بفيها ونفخت فيه من أنفاسها الإلهية، إن هذه الحركة المخصصة لإحياء عضو الذكورة الخامل تدخل في عداد المداعبات الطبيعية، التي تضم ألوان الضم والعناق والتقبيل الغرامية، فجعلت منها إيزيس شعيرة مقدسة، إذ استطاعت بفضلها أن تبعث بجسد "أوزوريس" الراحل القوة مرة أخرى".

هكذا، نقلاً عن نقوش المعابد، تعاملت "إيزيس" وجسد "أوزوريس" حتى تدب في أوصاله الحياة مجدداً. هكذا شرعت ترد له روحه دون مبعث على الغرابة أو الخجل، ودون تدخل مني.

بخلاف قصص الآلهة والجنس الفموي المقدس، على مستوى الفتيات العاديات، كانت عابدات "حتحور" – آلهة الخصوبة والجنس – وهن فتيات ينذرن حياتهن لعبادة إله محدد بمعبده، يستسلمن لرغباتهن إلى أقصى الحدود.

العذرية

لم تكن هناك تعاليم تلزم الفتيات بصون عذريتهن حتى الزواج، بل كن يتعلمن فنون الجنس ويمارسنها على هواهن بكل قدسية، دون أن ينتظرن، بنفاذ صبر، زوج المستقبل، فإن لم تف النظرة الغرامية بالغرض؛ أتبعنها بالرسائل الغرامية، يتوجهن بها للرجل المختار ليكون حبيباً أو زوجاً.

العلاقات العابرة

كذلك، لم ير المصريون القدماء في العلاقات الجنسية العابرة مع فتيات الهوى أو موزعات الفرح، على حد تعبيرهم، علاقات عهر أو زنا. كانت علاقات مقبولة ومتفق عليها، ولا تدان بوصفها فسقاً، شريطةً ألا تتم في أحد الهياكل أو المعابد أو الأماكن المقدسة.

ألم تخلق الآلهة الغرائز ومتع الحياة لينعم بها كل إنسان؟

الإجابة على هذا التساؤل البديهي كان هو المحرض الداخلي للمصري القديم على تقديس وحب واحترام الجسد وتلبية رغباته.

الحفاظ على انتصاب قضيب المتوفي

حتى أن الرجل المصري القديم كان يحافظ على قوة وسلامة وانتصاب قضيبه بأسطوانات خشبية أو معدنية تشبه المسلة، وبعد وفاته يتم حفظ قضيبه بالكتان والشمع بتلك المسلات، فيما عرف قديماً بجرن القضيب.

شرط موافقة الزوجة

كيلا يصيب من مارس تلك الممارسات أي سوء؛ كان لابد أن تنال قبول الزوجة، إذ كان يمكن للرجل حينها أن يجاهر ويشيد بتلك الملذات دون مواراة، بل ويوصي بها أيضاً لقرينته في العالم الآخر، على غرار ما قام به كاهن آمون حين كتب على ضريح الفرعون "نفرحتب":

"احتفل بيومك السعيد؛ ولتكن أختك الغالية على فؤادك بجانبك، فالأخت هي الزوجة، والأخوات العزيزات على القلب هن العاشقات اللائي يجملن حياة صاحب المقام، شريطة أن تكون الزوجة راضية".

الدم المقدس

لقد اقتضى العرف، الذي حافظ عليه المصريون القدماء، ألا يتقلد ابن البيت الأعظم والعرش إلا بعد اقترانه بأخته، ولم يكتفي الملوك بالزواج من أخت واحدة، بل كانوا يتزوجون العديد من أخواتهم، بل وبناتهم، لضمان استمرار ذرية السلالة الملكية والحفاظ على نقاء الدم الإلهي.

لم يستنكر المصريون القدماء من العامة زواج الملوك بأخواتهم، واعتبروه إجراءً طبيعياً، حيث أن كل ما يحدث بحرم البيت الملكي المقدس، هو بالضرورة فائق السمو، وطاهر ونقي وبرئ وبوحي من الآلهة.

الجسد

تظهر لنا النقوش المحفورة على الحجر بجدران المعابد الفرعونية؛ أن ملابس الفرعون ونساءه بالبيت لم تتجاوز خُفين للقدمين وزينة كغطاء للرأس، إذ آثر الفرعون أن يكون هو والنساء اللائي يتحدث ويمرح معهن عراه، وهو ما يشير صراحة وبوضوح، أن الجسد بالثقافة المصرية القديمة لم يكن مصدر للخجل أو عورة، بل كان مصدر طبيعي للبهجة والسعادة.

"تزوج، واجعل زوجتك سيدة قلبك، أشبع بطنها واكسيها، وبالدهان جدد أعضائها، أسعد قلبها طول الحياة فهي حقل خصب لبعلها" – من نصائح "بتاح حتب" لابنه.

 

Comments

مرحباً سمر،

العذرية هي عدم ممارسة أي علاقة جنسية مع شخص من قبل، وليست سلامة غشاء البكارة.

إدخال الأصابع، أو جزء من القضيب في فتحة المهبل قد يسبب تمزق غشاء البكارة، ويعتمد ذلك على نوعه وسُمكه. 

غشاء البكارة هو غشاء رقيق يحيط فتحة المهبل، ووجوده من عدمه لا يشكل أي تأثير على الصحة الجنسية للمرأة. كما أن لا يمكن للرجل أن يعرف ما إذا كان غشاء البكارة سليم أم لا بممارسة الجنس المهبلي، أو بالنظر أو بأي نوع من أنواع الفحص.

كما أن سلامة غشاء البكارة لا تضمن نزول دم عند أول ممارسة جنسية، فهُناك أنواع مختلفة من غشاء البكارة، ومنها الذي لا ينزف أي دم عند تمزقه حتى وإن كان سليم.

أيضاً 20 % من النساء لديهن غشاء مطّاط (لا يتمزق بل يتمدد)، بينما 20 % أخريات ولدن بدون غشاء من الأساس.

فريق التحرير

أهلاً بك، لا يوجد صواب أو خطأ في هذا الشأن و يرجع الأمر للتفضيلات الشخصية، هذه الممارسة غير ضارة و يمكنك الاستمتاع بها ما دمت تتأكد/ين من نظافة الأشياء التي يتم إدخالها و عدم استخدام أدوات حادة لتجنب حدوث الجروح.

 

تحياتنا

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.