المداعبات الشرجية بين المتعة والوصم.. لماذا قد يخشى بعض الرجال مداعبة مؤخراتهم؟

الحديث عن مؤخرة الرجل أمر شائك،  لكونها في نطاق التابوه، وتُعتَبَر من المحرمات التي لا يناقشها أحد، ولا يجرؤ كثير من الرجال على التعبير عن رغبتهم في الاستمتاع بها، مع أنفسهم أو مع شريكاتهم/شركائهم، خشية الوصم الاجتماعي، لكن.. ربما نحن بصدد تغيير هذا الوضع الآن.

في السنوات الأخيرة بدأ تابوه مؤخرة الرجل في التفكك رويدًا رويدًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيثُ بدأ الرجال في مشاركة اهتمامهم بهذا العضو الجميل من أجسادهم، ورغبتهم في تحسين مظهره بالتمارين الرياضية، واختيار الملابس الملائمة، واستكشافه، والاستمتاع به حميميًّا.

مع ميلاد هذه الثقافة الأكثر تسامحًا حان الوقت لنسأل: لماذا يخشى الكثير من الرجال الاستمتاع بمؤخراتهم جنسيًّا، والانفتاح على متعة حرمهم منها المجتمع بسبب بعض المفاهيم السائدة؟

عن المؤخرة الممتعة والمُحرَّمة.. في البدء كان التابوه

لعب الخوف من الوصم وصورة “الرجل” التي يفرضها المجتمع الأبوي دورًا كبيرًا في إحداث القطيعة، على الأقل ظاهريًّا، بين الرجال ومؤخراتهم.. أخذت الذكورية من الرجال جزءًا من تسامحهم مع أجسادهم ، وجزءًا من متعتهم وتمتعهم بالعلاقة الحميمية، وملأتهم بالخوف مما قد تكون واحدة من أمتع تجاربهم الجنسية.

ففي غالبية المجتمعات، رسمت المفاهيم الذكورية صورةً معينة “للرجل” المقبول مجتمعيًّا، فهو قوي، باطش، لا يعبر عن عواطفه ولا يضعف، وهو “الفاعل” في كل شيء. ومن أجل الإبقاء على هذه الصورة السائدة للرجل، استلزم الأمر أن يكون هناك تعريفات مُحكمة لكل من “الفاعل” و”المفعول به”. وتم ذلك من خلال تقسيم أطراف الممارسة الجنسية على أساس من يقوم بالفعل الجنسي ومن يستقبله. وقد تم وضع المُستَقبِل/ة في خانة المفعول به، بالرغم من أن الاستقبال لا يعني بالضرورة أن الطرف الذي يقوم به “مفعولًا به”، بل على العكس الاستقبال يعني أن الطرف المُستَقبِل هو الآخر “فاعل”. وذلك لأن الفهم السائد لوصف المفعول به يسلب الشخص من قدرته على التأثير في مجرى ما يقوم به، بمعنى أنه يجعل إرادته غير مؤثرة في أفضل الأحوال أو غائبة في أسوأها.  ولكن  الاستقبال في الممارسة الجنسية ينطوي هو الآخر على فعل يقوم به الطرف المستقبِل بإرادته، ولا يعني بأي حال من الأحوال غياب قدرة الطرف المُستَقبِل على التأثير. كان إبراز التضاد الكامل بين أدوار “الفاعل” و”المفعول به” طريقة يمكن من خلالها الإبقاء على هذين التصنيفين. وكأنه لا يمكن أن يكون الإثنين فاعلين في نفس الوقت.  

شوَّشت هذه المفاهيم على فكرة أن الجنس حالة من المتعة يتشاركها أفراد بالغون عاقلون معًا، ويمكنهم الاستمتاع بكل الممارسات الحميمية الممتعة معًا. وخصصت لكل جنس وظائف معينة يؤديها في الفراش، وقد حجّم هذا من قدرة كثيرين على الاستمتاع بأدوار جنسية تختلف عمّا هو مُتَوَّقَع منهم، فقد يتردد الرجل ألف مرة قبل أن يمارس فعلاً يضعه في خانة “المفعول به”. ولذلك، أصبح على هذا “الرجل” ألا يتنازل عن هيمنته، حتى في حياته الجنسية، وأصبح عليه الاستمرار في دور “الفاعل”، فيهيمن على  الممارسة الجنسية كاملة كما يهيمن على كل شيء آخر في حياته.

صاغت هذه الأفكار الذكورية مفهومًا بعينه “للرجولة”، وحوَّلت الجنس إلى ساحة لإثباتها. فيها يغزو الرجل ويقتحم وينتصر على الطرف الآخر الذي يُعتَبَر اجتماعياً أضعف منه، فأصبحت صورة “الرجل” الذي يباركه المجتمع مقرونة بصورة “الفاعل” في العلاقة الجنسية، أمَّا دور “المفعول به” فقد أصبح موضع استخفاف واحتقار.

وقد تم تصوير الإيلاج باعتباره ممارسة يُثبِت الرجل من خلالها رجولته، وأثر ذلك على قدرة الرجل على الاستمتاع بأي ممارسة جنسية أخرى لأنها قد تنتقص من تلك الرجولة.  ومن هنا، تحوّلت فتحة الشرج/المؤخرة إلى منطقة لا ينبغي أن يقترب منها أحد، حتى صاحبها، وفي دفاعه عنها إنما يدافع عن استحقاقيته لصورة “الرجل” التي رباه المجتمع على أنها الوضع الوحيد المقبول بل والأفضل.

كل هذا جعل أي تفكير أو رغبة في أي ممارسة جنسية تتعلق بالمؤخرة وفتحة الشرج موضع نفور وخوف. انعكس هذا الخوف في موروثات ثقافية مختلفة، في الأمثال الشعبية التي تُشبّه التعرّض لإهانة بالتعرض لـ”اختراق” المؤخرة، وترفع الإصبع الوسطى مهددة الخصم في إشارة لانتهاك شرجه، وتستخدم كل تشبيهات الطرف المُستَقبِل للإيلاج للتحقير من الأعداء. هكذا تحوّلت مؤخرة الرجل من عضو جذاب قد يكون له وظيفة ممتعة جنسيًّا إلى مصدر تهديد وتنكيل.

ولكن لماذا المؤخرة؟

 تلعب المؤخرة دورًا مهمًا وممتعًا في حياة الرجال والنساء الجنسية.

فالمؤخرة هي كتلتان من العضلات والدهون تتموضع عند الجزء الخلفي من الحوض، أسفل العمود الفقري وحتى منطقة العجان، وبين نصفي المؤخرة تقع فتحة الشرج، وهي منطقة حساسة، تحتوي على نهايات عصبية تُحدِث مداعبتها استجابةً ممتعة عند الجنسين.

بالنسبة للرجل، تمنح فتحة الشرج متعة إضافية، إذ تحتوي على بقعة P-Spot على بعد ٥ سم داخل المستقيم، وتوفر شعورًا قويًّا بالاستثارة والمتعة، وقد تضاعف قوة الوصول للنشوة الجنسية، ويحدث هذا بسبب ملامسة ومداعبة غدة البروستاتا.

يعتقد كثيرون أن مداعبة الشرج، والاستمتاع بالممارسة الجنسية من الخلف، هو أمر خاص بالممارسات المثلية فقط، لكن الحقيقة أن الجنس الشرجي، وكل المداعبات الخاصة بالمؤخرة، قائمة على حقيقة أن هذا العضو الحساس من جسم الرجل يمكن أن يوفر له متعة جنسية كبيرة، ما قد يجعلها مفضلة لدى  الكثير من الرجال باختلاف توجهاتهم الجنسية. ولذلك، فإن الاعتقاد بأن الرجال المثليين وحدهم من يشعرون بالاستثارة من مؤخرتهم، أو من يرغبون في القيام بممارسات جنسية متعلقة بالمؤخرة، هو تصور خاطئ وغير علمي.

يمكن للرجال أن يستمتعوا بالكثير من الأنشطة الجنسية المثيرة المتعلقة بمؤخرتهم، بداية من التدليك والصفع واللعق، وحتى الإيلاج (بالأصابع أو الألعاب الجنسية)، دون أن يكون لذلك دلالة على توجههم الجنسي. مع الأخذ في الاعتبار أن، عندما يتعلق الأمر بالتفضيلات الجنسية، فلا توجد قواعد ثابتة، فما يعجبنا قد لا يعجب غيرنا، وما يثيرنا قد يراه الآخرون عاديًّا، والعكس. 

لقد حكمت التصورات السائدة عن الرجولة أجسام الرجال لمدة طويلة من الزمن، ووضعت حاجزًا بينهم وبين أنفسهم في أشد لحظاتهم حميمية وخصوصية، لكن من المُلفِت للانتباه أن ينخرط الكثير من الرجال في سلوك يداعبون فيه مؤخرات رجال آخرين، دون أن يستهجنهم المجتمع.. إنه تقليد “التوجيب مع العريس”.

“تحية” خاصة في ليلة العمر

تشهد حفلات الزفاف المصرية، وكذلك في بعض الدول العربية مثل السعودية والكويت، تقليدًا غريبًا يمارسه أصحاب العريس مع صديقهم في ليلة الزفاف، وهو تقليد “التوجيب مع العريس”.

التوجيب مع العريس، أو كما يسميها البعض “التحية”، هي ممارسة يعمد فيها أصدقاء العريس إلى مهاجمة مؤخرته بأصابعهم فيما يسمى “التصبيع Fingering”، ويحدث هذا خلال الزفاف عندما يصبح العريس محاطًا بأصدقائه الرجال فقط، والذين يتناوبون “تحيته” في أجواء من المزاح.

ورغم انزعاج بعض الرجال من هذه الممارسة، ما يدفعهم لتعيين صديق موثوق فيه يحرسهم خلال الزفاف من هجمات باقي الأصدقاء، فلقد توارثتها التقاليد الاجتماعية من جيلٍ إلى جيل، لتصبح فقرة ثابتة في الأفراح.

مع غياب عنصر الموافقة والترحيب، يرى البعض أن هذا التقليد به انتهاك لأجساد الرجال، ولكن للبعض الآخر رأياً مختلفاً، ما يجعلنا نتساءل حول الطريقة التي يرى بها الرجال هذا السلوك.

يقول مصطفى*، ٣٥ سنة: “لم أتساءل كثيرًا عن سبب هذه العادة، فقد فعلتها في أعراس أصدقائي مثلما فعلوها معي في عرسي، وكانت أجواء المرح تسود لأنها أولاً وأخيرًا “هزار” و”كاس ودايرة” بيننا كرجال. أعتقد أن هذه الحركة سخرية مما سيصيب العريس في المستقبل.. إنها تهيئه لما سيحدث في زواجه”.

يتفق معه محمد، ٣٢ سنة: “لا أعتقد أن هناك سبب منطقي أو عميق وراء هذه العادة، إنها سخرية من فكرة الزواج ومسؤولياته و”خوازيقه”، ومجرد “هزار مع العريس”.

ويقول معتز، ٣٦ سنة: “أعتقد أنها حركة تشجيعية من أصحاب العريس، فهم يريدونه أن يكون متحمسًا وجاهزًا لليلة زفافه”.

أمّا أحمد، ٢٩ سنة، فله رأي مختلف. يقول: “هذه العادة مجرد سلوك متوارث مما أسميه عاهات وتقاليد، وأعتقد أنها تفعل باعتبارها “محفز” للرجل على الممارسة الجنسية، بنفس المنطق الذي يجعل بعض المعازيم يقدمون للعريس فياجرا وحشيش لينجز واجبه الزوجي و”يرفع راسنا”. كلام فارغ أتمنى أن يختفي، فهذه آخر هدية يريد العريس أن يتلقاها في زفافه”.

نظرًا لكونها ظاهرة محلية، فلم تتوافر دراسات أو أبحاث تحلل أسباب هذا السلوك بعد، لكن بإمكاننا أن نتأمله.. يرى البعض أن  ممارسة عادة “التوجيب مع العريس” تحدث بدافع المرح والعبث فحسب، بينما يرى البعض الآخر أن هناك دافع مختلف هو “تهيئة” العريس لما سيحدث ليلة فرحه، وإثارته جنسيًّا بهذه الحركة ليمارس الجنس مع عروسه بكفاءة. ولكن هل هذا ممكن؟

علميًّا، قد يحتوي هذا الاعتقاد على شئٍ من الصحة.حيث من الممكن أن يتسبب تحفيز الشرج من الخارج، أو تدليك البروستاتا من الداخل، في إثارة جنسية قوية للرجل. ورغم أن هذا التحفيز قد لا يلقى ترحيبًا من كثير من الرجال في مجتمعنا  لاعتقاد البعض بأنه يقلل من رجولتهم أو يهينهم، إلا أن تقليد “التوجيب مع العريس” هو تقليد يثير الانتباه ويستدعي التفكير في دوافعه بسبب انتشاره.

بعيدًا عن الخوف.. لماذا قد يكون استكشاف المؤخرة ممتعاً؟

قد تقدم المؤخرة طرق استمتاع متعددة للرجل، فهي منطقة شديدة الحساسية والإثارة، قد تضيف إلى حياتك الجنسية مشاعر جديدة قوية.

التعامل مع المؤخرة من الخارج، بممارسات العض والصفع والمداعبات يوفر جوًّا لطيفًا للممارسة الجنسية، وحالة استرخاء ومتعة مع الشريكة/الشريك، وارتياحًا وتقبلاً للجسد.

أمَّا التعامل مع المؤخرة من الداخل، وبالتحديد تدليك البروستاتا والعثور على P-Spot فيمنح شعورًا قويًّا بالاستثارة والمتعة، والذي قد يدفع الرجل لمرحلة النشوة والقذف دون مداعبات إضافية، أو يعزز من قوة النشوة الجنسية في حال تم تدليك البروستاتا بالتزامن مع تحفيز القضيب، سواء بالممارسة العادية أو بالجنس اليدوي أو الفموي.

كما يمكن تدليك البروستاتا من الخارج، عن طريق الضغط على منطقة العجان، الواقعة بين الخصيتين وفتحة الشرج، لتحفيز الشعور بالنشوة.

لا تزال الأبحاث دائرة حول فوائد تدليك البروستاتا، لكن الاستبيانات التي أجراها الباحثون أشارت إلى بعض المنافع: 

  • يمكن أن يساعد في علاج ضعف الانتصاب
  • يمكن أن يحسن تدفق البول
  • يمكن أن يخفف من القذف المؤلم، والذي يحدث في بعض الحالات الطبية مثل التهاب البربخ أو البروستاتا
  • يمكن أن يعالج التهاب البروستاتا، وهي عدوى شائعة تسبب الألم عند القذف والتبول
  • يمكن أن يخفف من أعراض تضخم البروستاتا
  • يمنح إحساسًا ممتعًا مذهلاً

لكن رغم الفوائد المُشار إليها، والإحساس الممتع الذي قد يختبره الرجال عند مداعبة مؤخراتهم، لا بد أن نشير إلى أن المداعبات الشرجية عمومًا نشاط جنسي يخضع للذوق الخاص/التفضيل الجنسي، والرغبة الخاصة، فقد يفضله بعض الناس، رجالاً أو نساءً، والبعض الآخر يرفضه، سواء لرفض الممارسة نفسها، أو لاحتمالية أن تكون  مؤلمة أو مزعجة، أو حتى غير مثيرة أو ممتعة، مع تفضيلهم ممارسات مختلفة. في كل الأحوال للذوق الشخصي احترامه دون أي شروط.

لكن الرجال الذين يتقبلون فكرة المداعبة الشرجية فيمكنهم الاستمتاع بممارسات عديدة تركز على إمتاع المؤخرة:

اقرأوا أيضًا: كيف تصارح/ين الشريك/ة برغباتك الجنسية غير المألوفة؟ 

الصفع Spanking 

هي ألطف وأبسط المداعبات التي تركز على المؤخرة، وتعتمد على توجيه صفعة عليها، سواء في وجود الملابس خلال الحياة اليومية، أو خلال ممارسة الجنس.

العض والتقبيل

عض المؤخرة وتقبيلها بلطف يحدث استجابة حسية لطيفة، تمهيدًا للممارسة الجنسية.

المداعبة بالأصابع Fingering 

باستخدام الأصابع يمكن تحفيز الشرج، الذي يحتوي على نهايات عصبية تمنح متعة كبيرة. ومن التكنيكات الشهيرة أن يتم التدليك في شكل حركة دائرية، والضغط على الشرج بقوة متفاوتة مع مراقبة إيقاع الشريك/ة ومتعته/ا واستجابته/ا لهذه الحركة، بعدها تأتي مرحلة إدخال الأصابع في الشرج برفق وتحفيزه من الداخل.

اللعق Rim-Job 

لعق الشرج أو لحسه من الممارسات الممتعة الشهيرة، وخلالها يتم تحفيز الشرج باستخدام لسان الشريك/ة، ولعقه وامتصاصه. يوفر اللعق العميق وتدليك أنسجة الشرج الرقيقة باللسان إحساسًا ممتعًا جدًّا، خصوصًا مع محاولة إقحام اللسان داخل الشرج.

الإيلاج الشرجي Pegging

يطلق مصطلح الـ”Pegging” حصريًّا على الممارسة الجنسية التي تتولى فيها المرأة الإيلاج في شرج شريكها، باستخدام حزام القضيب الصناعي Strap-on. 

تعد تلك الممارسة من الممارسات المتقدمة في تحفيز الشرج، وقد لا يرحب بها رجال كثيرون وتثير مخاوفهم فيما يتعلق بالألم، وأي تأثير محتمل على عضلات الشرج، لكن ينطبق عليها ما ينطبق على الجنس الشرجي، وتتطلب احتياطاته من مداعبة كافية واستخدام المزلقات، والتدرج في تهيئة المنطقة للإيلاج بلطف.

الألعاب الجنسية Sex toys 

تطورت صناعة الألعاب الجنسية بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ومع تزايد استعداد كثير من الأشخاص لتجربة تلك المتعة، أصبحت هناك العديد من الألعاب الجنسية التي توفر متعة كبيرة للرجل خلال ممارسة الجنس.

القضيب الصناعي Dildo، والمُدلك الحميمي Massager، والهزاز Vibrator، وحلية المؤخرة Butt-Plug، كلها ألعاب جنسية توفر تحفيزًا ممتعًا للشرج، ومع قليل من الاحتياطات يمكنها أن تساعد على خوض مغامرة جنسية جديدة.

اقرأوا أيضًا: بين التجربة والخوف.. لماذا لا يفضل الرجال الألعاب الجنسية؟ 

الاحتياطات التي يجب مراعاتها قبل التحفيز الشرجي

إذا كنت تشعر بالرغبة في استكشاف مؤخرتك، ومداعبتها بشكل معين، والاستمتاع بالاستجابة المثيرة لتلك المداعبات، سواء مع نفسك أو شريكتك/شريكك، فتأكد أن ما تشعر به طبيعي، يمر به ملايين الرجال كل يوم.

قبل أن تبدأ عليك مراعاة أن هناك بعض الأمور التي ينصح باتباعها لأمان ومتعة المداعبات الشرجية.

  • قبل البدء في التحفيز الشرجي، من المهم استخدام المزلقات الحميمية لتوفير الرطوبة، وتسهيل الانزلاق، لتفادي حدوث الشروخ والجروح.
  • عند ملامسة البروستاتا، يراعى استخدام ضغط خفيف وتدليك لطيف، لأن الضغط القوي قد يسبب الألم أو الإصابات.
  • من الضروري قص الأظافر وتقليمها بحيث تكون ناعمة وغير مؤذية، لتفادي جرح أنسجة الشرج من الخارج، أو المستقيم من الداخل. كذلك التأكد من نظافة الأصابع وخلوها من أي جروح.
  • تفريغ المعدة، والاستحمام، وتنظيف المنطقة جيدًا من المراحل المهمة قبل مداعبة المؤخرة، أو الانخراط في أي نشاط يتعلق بتحفيز الشرج، لتفادي المواقف المحرجة أو مضايقة الشريكة/الشريك. بعض الأشخاص يفضلون إجراء حقنة شرجية لمزيد من الثقة، خصوصًا قبل الإيلاج. وينصح بعدم القيام بالحقنة الشرجية أكثر من مرتين لثلاث مرات أسبوعياً.
  • يمكن استخدام حاجز رقيق عند ممارسة لعق الشرج، يوفر هذا الحماية من انتقال العدوى المنقولة جنسياً مع ضمان شعور الرجل بالمداعبة بشكل طبيعي، أو إذا لم تكن الشريكة/الشريك تشعر بالراحة لملامسة الشرج باللسان مباشرة، ومن الأدوات الممكن استخدامها حاجز الأسنان المعروف باسم الواقي الفموي “Dental Dam”، أو حتى يمكن استخدام الواقي الذكري أو القفازات الطبية بعد قطعها إلى نصفين.
  • إذا كنت ترغب في استكشاف التحفيز الشرجي وحدك، من الضروري أن تراعي عدم إدخال أدوات غريبة داخل الشرج. حيثُ قد تعلق الأجسام داخل المستقيم إذا لم يكن هناك مقبضاً يساعد على إخراجها منه، مما قد يستدعي الذهاب للمستشفى وفي بعض الحالات إجراء عمليات جراحية. لذلك، حاول أن تستخدم أدوات آمنة مصممة خصيصاً للمداعبات الشرجية، ضمن حدود آمنة، ولا تبالغ في الضغط على جسمك. إذا حدث وعلقت أي أداة داخل جسمك ولم تتمكن من إخراجها، توجه فورًا إلى قسم الطوارئ لتجنب أي مضاعفات.

لا يتوقف الجنس عن كونه رحلة ممتعة تحتمل آلاف التجارب، والتي تعدنا بكثير من المتعة، خصوصًا إذا تخلصنا من الأساطير الكثيرة التي ضللتنا طويلاً عن أنفسنا، وحرمتنا كثيرًا من السعادة.

* جميع الأسماء مستعارة بناءً على رغبة أصحابها

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

آخر التعليقات (2)

  1. كنت اعتقد ان ممارسة الجنس الشرجي خاص بالمثليين شكرا على التوضيح

الحب ثقافة

‏الحب ثقافة منصة للنقاش البنّاء حول أمور الحب والعلاقات والجنس والزواج.