للبالغين فقط +18

5 حقائق عن سرطان الثدي

سرطان الثدي
من المستحسن أن تعرف كل إمرأة بعض الأساسيات عن سرطان الثدي. لماذا؟ لأنه كلما تم تشخيص سرطان الثدي بشكل مبكر، كلما زادت احتمالات النجاة منه.

لمعرفة الأعراض التي تتطلب العناية، يمكن مراجعة الحقائق التالية والمداومة على الفحص الذاتي شهرياً.  

  1. ما هو سرطان الثدي؟
    واحدة من بين ثماني نساء تعاني من سرطان الثدي في مرحلة ما من حياتها. ومن الأعراض الأولى حدوث تغير في الثديين والحلمات، مثل وجود كتل أو أورام في منطقة الثدي أو خروج إفرازات غير طبيعية.

    مثل مختلف أنواع السرطان، تُنتج الخلايا المختلة التي يتشكل منها سرطان الثدي من تضاعف أنسجة الجسم بشكل خارج عن السيطرة.  ويمكن أن ينتشر السرطان إلى مناطق أخرى من الجسم، مما يسبب السرطان هناك أيضاً. لذلك من الضروري الالتفات إلى مثل هذه التغييرات والقيام بفحص طبي في أقرب وقت ممكن. يساعد ذلك في علاج السرطان بسهولة أكبر ويزيد من امكانيات النجاة منه.

    وعادة ما يبدأ علاج السرطان بالجراحة. وقد يتراوح ذلك من مجرد إزالة الورم أو الغدد الليمفاوية، وأحياناً يتطلب الأمر إستئصال الصدر بأكمله. ويتبع ذلك مرحلة علاج طبي مكثف (علاج كيماوي)، وعلاج إشعاعي إضافة إلى علاج هرموني في بعض الأحيان.

    ويمكن للرجال أيضاً الاصابة بسرطان الثدي، ولذلك على الرجال الإنتباه إلى التغيرات غير الطبيعية في منطقة الصدر.
     

  2. تقليص احتمالات الاصابة وفحص سرطان الثدي
    يصعب تحديد أسباب سرطان الثدي. أحياناً يكون السرطان وراثياً، فهناك أمور معينة تزيد من إمكانية إصابتك بالسرطان. تزيد احتمالات الاصابة تبعاً لبعض الظروف مثل الجنس (حيث تزيد عند الاناث)، العِرق، والسن. لا يمكن التحكم بذلك، ولكن يمكن التحكم في بعض الأمور التي تؤثر على احتمالات الإصابة مثل شرب الكحول وقلة الحركة والبدانة.  التعامل مع هذه الظروف يقلل من احتمالات اصابتك بسرطان الثدي. كذلك فإن مجرد المشي قرابة 2.5 ساعة في الأسبوع قد يقلص من امكانية اصابتك بنحو 18%.

    والآن حول حبوب منع الحمل. صحيح أن القرص قد يزيد من احتمال اصابتك بسرطان الثدي. غير أنك في حال توقفك عن تناولها، سيعود احتمال اصابتك بالسرطان إلى الصفر.

    عليك فحص الثديين مرة كل شهر لمعرفة ما إن كان هناك كتل وتورمات. تذكري أن الثدي قد يكون ملمسه مختلفاً في فترات مختلفة من الشهر تبعاً للدورة الشهرية.

    لفحص ثديك، يمكنك الوقوف أو الاستلقاء وتمسيد أصابعك حول الثدي بطريقة دائرية. حاولي استكشاف ما إن كان هناك كتل، قومي أيضاً بمحاولة ضغط الحلمتين وفحص مدى خروج إفرازات وانتبهي لأي تغيرات في اللون. ولدى ملاحظتك أي تغيرات، يمكن مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن. ولكن حاولي عدم التوتر وتذكري أن 8 من كل 10 أورام هي غير سرطانية.
     

  3. سرطان الثدي وحياتك الجنسية
    من الطبيعي أن يؤثر المرض نوعاً ما على حياتك الجنسية. غير أن سرطان الثدي بالتحديد قد يعطل حياتك الجنسية كلياً، على الأقل لمدة معينة.  ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى طريقة العلاج المستخدمة: فالعلاج الكيماوي قد يجعلك تشعرين بالإعياء والغثيان، ونتيجة للتغيرات الهرمونية، قد تصبح الممارسة الجنسية غير مريحة، وربما يتساقط شعرك وتشعرين بفقدان الجاذبية أو عدم الجاهزية للاستمتاع الجنسي. وقد تدوم هذه الآثار الجانبية لمدة من الوقت، حتى بعد انتهاء العلاج.

    ونظراً لشعور المرأة التي تمر بهذه الظروف بنوع من الانفصال عن جسمها، من الضروري أن يقوم شريكها بتذكيرها بأنها جميلة وجذابة. وقد يشعر شريكك بالخوف من الاطراء خوفاً من جرح شعورك، وربما يجس النبض وينتظر ردة فعلك لاتخاذ زمام المبادرة.  في هذه الظروف، ينصح الحرص على الاتصال والتواصل فيما بينكما. اخبري شريكك عندما تكونين مستعدة للمعاشرة بما تشعرين وماذا تستطيعين فعله واسأليه عن مشاعره. لا تقومي بشيء أنت غير مستعدة له فقط نتيجة لشعورك بالواجب أو خوفاً من قول لا.
     

  4. سرطان الثدي: الحمل وتحديد النسل
    من غير الصحيح أن النساء اللواتي مررن بتجربة الإصابة بسرطان الثدي لا يمكنهن الحمل مرة أخرى. غير أنه من المستحسن الانتظار قليلاً ريثما يتم استكمال العلاج. لقد خضت أنت وجسمك تحديات كبيرة، وقد تحتاجين لبعض الوقت للتعافي والشعور بأريحية مرة أخرى. ومن المستحسن استشارة طبيبك لمعرفة ما إن كنت مستعدة لتحديات الحمل.

    إذا كنت تتلقين العلاج وترغبين بممارسة الجنس، يمكنك استعمال إحدى طرق تحديد النسل. ولكن ينصح في البداية تجنب الأساليب الهرمونية لمنع الحمل واستخدام أساليب أخرى مثل الواقي الذكري. وسرعان ما تستكملين العلاج، يمكن وقتها مناقشة خيارات تحديد النسل مع طبيبك وشريكك.
     

  5. لقد تعافيت من السرطان. ماذا الآن؟
    يلاحظ لدى عدة نساء أُصبن بسرطان الثدي أنهن يشعرن بالخوف من معاودة الاصابة مرة أخرى. ولكن هناك بعض الأمور التي بإمكانك القيام بها لتقليص احتمالات الاصابة الاستمتاع بحياتك اليومية كالسابق.

    بداية اعتني باحتياجاتك الجسدية والعاطفية. لقد مررت بتجربة صعبة ، وأنت وجسدك بحاجة للكثير من الراحة. عليك أيضاً مداومة حياة صحية وسليمة: تناول طعام صحي، تقليص التوتر (يمكن تجربة رياضة اليوغا أو التأمل)، تجنب الكحول وممارسة التمرينات الرياضية بانتظام. وطبعاً، عليك أيضاً فحص جسمك بانتظام عند الطبيب لضمان بقاء صحتك سليمة.

    قد تشعر بعض  النساء اللواتي شُفين من السرطان بالذنب لأنهن تغلبن على المرض  في الوقت الذي لم ينجو فيه غيرهن. الشعور بالذنب أمر طبيعي لا يتوجب كبته.  يمكنك تدوين مشاعرك أو الحديث مع شخص تثقين به. التعبير عن هذه المشاعر واستكشافها سيساعدك على التعامل معها عاجلاً أم آجلاً.

للمزيد، أنظر:/ي سرطان عنق الرحم...