الاستمناء
Shutterstock

الاستمناء وإمتاع الذات.. فوائد عديدة ولكن هل من ضرر؟

من المعروف طبياً أن لإمتاع الذات فوائد عديدة، طالما لم يتحول الأمر لعادة قهرية أو إدمان، ولكن هل توجد أشكال من ممارسات إمتاع الذات يمكن اعتبارها مضرة؟

تأتينا العديد من الأسئلة عن تأثير إمتاع الذات على الصحة الجنسية، وهل يمكن أن يتسبب في حدوث ضعف انتصاب؟

بالرغم من كون هذا الاعتقاد منتشراً إلا أنه أسطورة، فإمتاع الذات أو الاستمناء ممارسة صحية، ولا تتسبب في ضعف الانتصاب أو أي مشكلات صحية ما دام يُمارس باعتدال.

تناولت إحدى الدراسات حالة شخص كان يؤمن أن الاستمناء سَبَّب له ضعف انتصاب، ولكن بعد متابعة جيدة وأخذ تاريخ مرضي منه تبين أنه مصاب باكتئاب شديد.

وبعد تلقي العلاج المناسب وبعض النصائح من الطبيب/ة، تمكن هو وشريكته من إصلاح ذلك واستعادة حياتهما الجنسية. وتوضح تلك الدراسة أن إمتاع الذات في حد ذاته ليس سبباً لضعف الانتصاب ولكن للجانب النفسي دور مهم وأساسي في صحة الانتصاب.

 

ما المعدل المناسب للاستمناء أو إمتاع الذات؟

 

يمارس البعض إمتاع الذات يومياً، بينما قد يمارسه البعض الآخر أسبوعياً أو حتى أكثر من مرة في اليوم.

لا يوجد معدل ثابت أو مثالي لممارسة إمتاع الذات ننصح الناس الالتزام به، ولكن يختلف المعدل المناسب من فرد إلى آخر.

ببساطة طالما لا يؤثر إمتاع الذات على وظائفك اليومية وعلى حياتك النفسية والاجتماعية بالسلب فهو ممارسة صحية وطبيعية.

وطبقاً للعديد من الأبحاث لإمتاع الذات فوائد عديدة منها:

  • مداعبة الأعضاء الجنسية أحد طرق استكشاف الجسد ومناطق الاستثارة.
  • إشباع الرغبة الجنسية.
  • الحد من التوتر والضغط النفسي.
  • يساعدك على النوم بشكل أفضل.
  • تحسين احترامك لذاتك وصورة جسدك عبر التواصل مع الجسد.
  • يساعد في علاج بعض المشاكل الجنسية عبر عدة تمارين أو ممارسات بتوجيه من المعالج/ة.
  • يخفف من تقلصات الدورة الشهرية.
  • تقوية عضلات الحوض والشرج.

ولكن ما الخط الفاصل بين إمتاع الذات كسلوك صحي وبين ممارسته بشكل قهري، أو كما يسميه البعض بإدمان إمتاع الذات؟

لا تستخدم الجمعية الأمريكية للطب النفسي مصطلح الإدمان عند الإشارة إلى إمتاع الذات، ولذلك يميل الخبراء لاعتباره سلوكاً قهرياً وليس إدماناً.

وقد يصبح إمتاع الذات سلوكاً قهرياً في تلك الحالات:

  • يستهلك الاستمناء الكثير من وقتك وطاقتك.
  • التأثير بالسلب على وظائفك اليومية وعلاقاتك.
  • قد تتأخر/ين عن الاجتماعات أو تلجأ/ين إلى إلغاء المواعيد أو مغادرة التجمعات مبكراً لممارسة الاستمناء.
  • تمارس/ين الاستمناء في الأماكن العامة أو في أماكن غير مريحة بسبب عدم القدرة على الانتظار للعودة إلى المنزل.
  • ممارسة إمتاع الذات حتى وإن لم تشعر بالاستثارة.
  • عندما تشعر/ين بمشاعر سلبية -مثل الغضب أو القلق أو التوتر أو الحزن- فإن رد فعلك هو ممارسة الاستمناء من أجل الراحة.
  • تشعر/ين بالذنب أو الحزن بعد ممارسة الاستمناء.
  • ممارسة الاستمناء حتى في حال عدم الرغبة في ذلك.
  • صعوبة التوقف عن التفكير في الاستمناء.
استمناء المرأة
shutterstock

إذا كنت تشعر\ين بوجود هذه الأعراض وتجد/ين أنه من الصعب تقليل الاستمناء أو التوقف عنه، فسوف تستفيد/ين من استشارة معالج/ة أو طبيب/ة نفسي/ة.

هناك طرق مختلفة لممارسة إمتاع الذات بعضها تقليدي كمداعبة الأعضاء الجنسية والجسد بواسطة اليد، وبعضها مبتكر. وبوجه عام فممارسات إمتاع الذات صحية وممتعة.

 

للاطلاع على المزيد: 15 طريقة مبتكرة لإمتاع الذات للرجال والنساء

 

ولكن توجد إحدى وضعيات إمتاع الذات التي يدور حولها بعض الجدل، والتي قد تتسبب في بعض المشكلات أو المضاعفات الجنسية في حال الاعتماد عليها فقط. تلك الممارسة تسمى بالاستمناء منبطحاً (نائماً على البطن) أو الاستمناء على الوسادة أو المرتبة.

 

ما هو الاستمناء منبطحاً (Prone Masturbation

 

هو إحدى التقنيات التي يستخدمها البعض أثناء الاستمناء، حيث يتم فيها مداعبة الأعضاء الجنسية (في أغلب الأحيان القضيب) عن طريق الفرك مع الوسادة أو المرتبة (الفراش) أو اليد أحياناً، في وضع النوم على البطن. وتعرف باسم الـ Prone Masturbation.

 أو كما يظهر في الصورة الموجودة بهذا الرابط

من المهم توضيح أن المعلومات المتوفرة حول هذه الممارسة محدودة جداً وغير مؤكدة وما زالت خاضعة للدراسة.

 

هل له أي أضرار صحية؟

أغلب الأفراد يمارسون إمتاع الذات بالطريقة التقليدية عن طريق مداعبة القضيب باليد إلى أعلى وأسفل برفق. وممارسة إمتاع الذات بتلك الطريقة كما أوضحنا ليس مضراً، بل بالعكس له العديد من الفوائد.

ولكن نسبة قليلة تعتمد على طريقة أخرى أثناء الاستمناء، وهي الاستمناء نوماً على البطن وفرك القضيب في الوسادة أو المرتبة أو اليد.

كما ذكرنا، الدراسات حول هذا النوع من الاستمناء محدودة جداً.

تلك الطريقة تختلف عن ممارسة الجنس في الواقع مع شريك/ة، وتذكر الجمعية العلمية للطب الجنسي أن الاعتماد على هذه الطريقة فقط أثناء إمتاع الذات (أحياناً) قد يتسبب في ضعف أو صعوبة في المحافظة على الانتصاب عند ممارسة الجنس مع شريك أو شريكة، بالإضافة إلى تأخر في القذف أو الوصول للنشوة الجنسية.

بخصوص تأخر القذف كأحد المضاعفات، تُعرِّف الرابطة الأمريكية للطب النفسي (American Psychiatric Association) القذف المتأخر بـ "صعوبة حدوث القذف حتى مع وجود انتصاب قوي ووجود إثارة جنسية كافية (عادة لمدة أكثر من نصف ساعة)، ودوام أو تكرار هذه الحالة عند الرجل".

الاستمناء منبطحاً
shutterstock

يرجع تأخر القذف إلى أسباب عديدة، وقد يكون منها الاستمناء بالوضع المنبطح، لأن هذا الوضع يزيد من الضغط على منطقة الحوض والأعصاب الموجودة بتلك المنطقة، مما يُصَعِّب الوصول إلى النشوة الجنسية في وضع آخر، نظراً لعدم توفر نفس معدل الضغط. ولذلك من المهم أخذ تاريخ جنسي مفصل عند التعامل مع مثل هذه الشكوى.

 

كيفية التعامل معه؟

كما أوضحت، فالمعلومات المتوفرة حول تلك الممارسة محدودة، ولذلك لا يمكن الجزم بضررها. ولكن هناك بعض العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة تستدعى إجراء بعض التغييرات للتعامل معها، مثل:

  • صعوبة ملحوظة أو عدم القدرة على الوصول للنشوة الجنسية أثناء ممارسة الاستمناء التقليدي أو العلاقة الجنسية مع شريك/ة.
  • عدم القدرة على الحصول على انتصاب أو المحافظة عليه.
  • عدم الرغبة في ممارسة الجنس مع شريك/ة أو في وضع آخر.

عند ملاحظة أي من تلك الأعراض، فذلك هو الوقت المناسب لاستشارة الطبيب/ة أو المعالج/ة الجنسي/ة.

وهنالك بعض النصائح لمنع حدوث تلك المضاعفات، وهي:

  • التنويع في ممارسات إمتاع الذات وعدم التركيز فقط على الاستمناء في تلك الوضعية.
  • إذا كنت تشعر بصعوبة في الوصول للنشوة عند الاستمناء في الوضع التقليدي (نوماً على الظهر وباستخدام اليد)، يُنصح بالتوقف عن الاستمناء لمدة من الوقت (أسبوع على الأقل).

    سوف يزيد ذلك من رغبتك في ممارسة إمتاع الذات. وبعد مرور مدة من الوقت يمكنك الاستمناء في الوضع التقليدي، مما قد يزيد من احتمالية الوصول للنشوة في ذلك الوضع.

    كرر ذلك حتى تستطيع الوصول للنشوة في الوضع التقليدي أو أوضاع أخرى بخلاف الانبطاح.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

فعلا عند عدم الشعور بالنشوة باستخدام اليد يجب الابتعاد عن الجنس الفردي عن تجربه أخذت فترة راحه مده اسبوعين واصبح كل شيء طبيعي لم اعد متضايقة من بظري اصبح حساسا كالسابق ينتصب عند التدليك وترتاح نفسيا.

 

أهلاً بك، بشكل عام لا يوجد ضرر من ممارسة إمتاع الذات (العادة السرية) إذا تمت ممارسته باعتدال ودون إفراط أي إذا لم تمنعك من أداء وظائفك اليومية أو تؤثر على علاقاتك، ويختلف معدل ممارسته من فرد لآخر، للمزيد من المعلومات عن إمتاع الذات ( العادة السرية ) يمكنك زيارة الرابط التالي: https://lmarabic.com/making-love/ways-to-make-love/masturbating

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.