الجانب الاجتماعي لأسئلة طول القضيب

منذ بداية عملي في الحب ثقافة، استوقفني كم الأسئلة والاستفسارات حول طول القضيب التي نستقبلها يومياً على منصاتنا المختلفة. تمتلئ الأسئلة بمشاعر كثيرة نادراً ما تكون منطوقة. أقرأ ما تستبطنه صياغة السؤال: قلق، توتر، شعور بأنك غير كافي، خوف من الوحدة .. وغيرها الكثير.

تصلني عبر الشاشة مقاومة لاستقبال ردود مديري/ات النقاش الذين يستخدمون إحصائيات مبنية على أسس علمية وتشير لمتوسط طول القضيب، من أجل طمأنة السائلين الذين تقع قضبانهم جميعاً في نطاق المتوسط. دفعتنا هذه المقاومة لفتح نقاشات داخلية مراراً وتكراراً. توالت أسئلتنا حول أسباب هذه المقاومة..

في الحب ثقافة، نسعى دائماً لمعالجة الموضوعات التي نطرحها من منظور المتعة وليس من منظور تحجيم الضرر. فنتبنى تعريفاً للصحة الجنسية والإنجابية لا يرى الصحة باعتبارها مجرد الخلو من المرض، بل باعتبارها حالة من العافية الجسدية والعقلية والاجتماعية فيما يتعلق بالأعضاء التناسلية ووظائفها وعملياتها. بكلماتٍ أخرى، نحاول وضع السعادة والانبساط والمتعة كنقطة انطلاق لما ننتجه من محتوى وكنقطة وصول لما نطمح إلى تحقيقه بمحتوانا.

نوفر دائماً المعلومات العلمية الصحيحة على أمل المساهمة في الرد على إجابة أحدٍ ما قد تكون أرقته أسئلة من الصعب التفوه بها على الملأ. ولكن في بعض الأوقات لا تكون الأدلة العلمية والإحصاءات كافيةً للتخلص من أرق الأسئلة، خاصةً تلك التي تنبع من خوف من عدم تلبية الشخص لصورة معينة قد فُرِض عليه تلبيتها. ولذلك أتناول هنا موضوع طول القضيب من زاوية مختلفة، أحاول فيها أن أشركك عزيزي القارئ فيما أفكر فيه. ربما سأطرح أفكار وأسئلة غير مريحة، ولكن عدم الراحة يتخلل حياتنا دائماً في كل الأحوال، فـ مجاتش على دي 🙂


لماذا نمارس الجنس؟

سؤال صعب؟ أنا نفسي أخذت بعض الوقت للتفكير في إجابته أو بالأحرى إجاباته.. فلا ترتبك! وإن لم تأخذ بعض الوقت للتفكير، فأدعوك حينها للارتباك. حاول أن تتوقف لبضعة دقائق وأن تفكر في إجابتك على هذا السؤال. فكر أيضاً فيما قد تكون إجابات آخرين.


بالطبع، الإجابة المثالية على هذا السؤال هي “أمارس الجنس من أجل الاستمتاع والانبساط”، ولكنني أرغب في أخذ خطوة أبعد قليلاً: فالبعض قد يمارس الجنس من أجل الإنجاب، والبعض قد يمارسه من أجل الشعور بدفء. آخرون قد يمارسونه لأنه يلبي احتياج جسدي ولا يحملونه بالكثير من المشاعر، وغيرهم/ن يبحثون عن الحميمية والقرب والتواصل. هناك من يمارسه لأنه يرغب في إعطاء و/أو استقبال المتعة، وهناك من قد يوفر له الجنس تأكيداً بأنه/ا مرغوب فيه/ا .. هل لديك أفكار أخرى؟

الإجابات ستختلف من شخص لآخر، وسيجمع الشخص الواحد بين إجابات مختلفة، وأيضاً ستتنوع الإجابات على مدار حياة الشخص الواحد وقد تتنوع من موقف لآخر. إذا رغبت بمشاركة ما يدور ببالك حول الإجابات الممكنة لهذا السؤال، يمكنك تدوينها في التعليقات.


السؤال هنا: هل تشعر أن هناك تعارض بين دوافعك لممارسة الجنس وبين قدرتك على تحقيق الانبساط والمتعة؟

أعتقد أنه من المهم التفكير في معنى الكلمتين أولاً.

تأتي المتعة بمعنى التلذذ والنشوة. والنشوة هنا غير مقصود بها النشوة الجنسية التي عادةً ما تُستَخدَم كمرادف للرعشة الجنسية، ولكن المقصود بها تحقق شعور ما بالارتياح والسعادة الداخلية.



بالإضافة لما سبق، عادةً ما نتحدث عن الانبساط بمعنى اللهو والدعابة والفكاهة،  فقد يكون مرادفاً للمرح. ولكن من المهم التفكير فيه  أيضاً باعتبار أن انبساط شئٌ ما يعني تمدده. إذن فأن يكون الجنس انبساطاً يعني أنه مساحة، يتوسع فيها الشخص خارج نفسه كمركز هذه الممارسة، على المستوى العاطفي والجسدي، ليخلق مساحة جديدة من وجوده يستطيع أن يشاركه فيها طرف آخر.

ففي الممارسة الجنسية، لن يتحقق الانبساط بمعنى اللهو والدعابة والمرح بدون  تحققه كتمدد أطراف العلاقة للبعد عن أنفسهم الفردية كمركز هذه الممارسة الجنسية، بدون التخلي عن أنفسهم في نفس الوقت. فمن اللطيف أن التمدد لا يعني الخروج من النفس، بل إنه يعني توسع النفس. فأن تتوسع خارج نفسك لا يعني أن تتجاهل احتياجاتك وتصوراتك عن الاستمتاع في الممارسة الجنسية وتفضيلاتك الجنسية، ولكنه يعني أن تخلق مساحة من نفسك لمشاركتها مع آخر/ين. وأن تكون هذه المساحة مرحبة ومريحة لك ولمن تشارك نفسك معه/ا.

عندما ذكرني بحثي بهذا التعريف للانبساط، تذكرت حينها قلق من يطرحون علينا سؤال “طول القضيب” بتنويعاته المختلفة، خاصةً من يتصورون أنه إذا لم يكن القضيب شديد الطول فذلك يعني أن شريكاتهم لن يستمتعن بالممارسة الجنسية. قد يبدو للوهلة الأولى أن الشخص الخائف من عدم قدرته على تلبية احتياجات شريكته لأن قضيبه ليس شديد الطول، هو شخص “يفكر” في الآخر، ويحاول أن يضع احتياجات الآخر أمام عينيه، باعتباره ليس مركز هذه العلاقة. ولكن من أين يأتي تصور هذا الشخص عما يمتع الآخر؟ هل هو تصور نابع من استماع للشريكة وإقامة حوار صريح معها حول تفضيلاتهما الجنسية؟ هل هو تصور نابع من إطلاع على معلومات حول جسد الشريكة ومواطن الاستمتاع الموجودة فيه وكيفية إشباعها؟

نجيب على هذه الأسئلة بأنه وفقاً لدراسات فإن حوالي 75% من النساء لا يصلن للرعشة الجنسية من الإيلاج وحده، وبالتالي ينبغي عدم التركيز على طول القضيب باعتباره العامل الوحيد في الاستمتاع الجنسي. ونؤكد على حقائق مثبتة علمياً تفيد بأن النساء يستمتعن جنسياً بطرق مختلفة، لا تتضمن الإيلاج بالضرورة.

تُستَقبَل هذه الإجابات بعدم اقتناع السائلين، قد ينطوي رفض الإجابة على قلق من ألا يكونوا كافيين. فمنهم من يرى أن إجاباتنا دافعها تطييب خواطرهم، وأننا لا نشعر بمعاناتهم الحقيقية. 

السؤال المهم هنا، والذي أفكر فيه كثيراً، وأدعوك أنت أيضاً للتفكير فيه هو: من أين تأتي هذه المعاناة؟

لا أنفي أن الضغط الذي تتعرض له قد يتسبب في معاناة في أغلب الوقت، ولا أنفي أثر هذه المعاناة عليك. ولكن ما يشغلني كثيراً هو التفكير في منبع هذا الضغط.

أنا مثلاً لا أستطيع تجاهل أن هناك صورة مهيمنة للـ”رجل الأمثل” تحاول أن تلبيها وأن تتوافق معها. وأنه كلما بعدت عن الصفات المكونة لصورة الرجل الأمثل، تزداد معاناتك..


أتفهم أيضاً أن صورة الرجل الأمثل تلك تغطي كافة جوانب الحياة، فتعطيك تصور مفصل عما ينبغي أن تكونه في كل لحظة، فهي لا تقتصر فقط على دورك في الجنس أو على مستواك المادي أو على طريقة الحديث والملبس أو على كيف تتحرك في الشارع أو على كيف تتعامل مع النساء في محيطك أو على كيف تعبر عن مشاعرك، فإنها تصل حتى المشاعر المسموح لك بالشعور بها .. أو أو أو..

فإن هذه الصورة للـ “رجل المثالي” تجمع بين كل ما سبق وأكثر. وأدرك صعوبة أن يكون هناك نموذج ينبغي أن تقيس نفسك عليه دائماً، وأن تشعر دائماً أنك في سباق ما، ليس مع شخص تعرفه ويعرفك، بل مع تصور غير واقعي وغير إنساني عما ينبغي أن يكونه “الرجل المثالي”.


وهنا أود أن أطرح عليك سؤالاً آخر؛ في اعتقادك، كيف تتشكل هذه الصورة؟ وكيف يفيدك الإبقاء عليها؟

لديَّ تصور تشكل من خلال القراءة والبحث ومحادثات مع أصدقاء وغرباء. فلا تتشكل هذه الصورة الذهنية لديك كفرد من تلقاء نفسها، بل إنها ناتجة عن تصورات اجتماعية سائدة، يتم ترسيخها بشكل دائم من خلال عوامل كثيرة منها المنتجات الثقافية كالأفلام والمسلسلات وغيرها من الوسائط التي تشكل وعينا بذواتنا وبالآخرين، وبالمعايير التي يجب أن نلبيها جميعاً، رجالاً ونساءً.

تعطينا هذه التصورات الاجتماعية السائدة أنماطاً محددة ينبغي أن نخضع لها جميعاً. وترهن هذه التصورات الاجتماعية السائدة حجم المعاناة التي قد نتعرض لها بمدى تماشينا مع المعايير المُثلى المفروضة علينا للأنوثة والرجولة. لا يساهم ذلك فقط في تشكيل تصوراتنا عما ينبغي أن نكونه، ولكنه يتدخل أيضاً في شعورنا تجاه ما نحن عليه بالفعل. فيؤثر ذلك في تصوراتنا عن أنفسنا وإذا ما كنا نعتبر أنفسنا جميلون وجميلات، أو كافيين وكافيات لشركائنا الجنسيين.

فتمتد هذه الصورة لتشمل الجسد، وبما أننا نتحدث هنا عن الرجال وعن طول القضيب، فسأركز على علاقة هذه الصورة السائدة للرجولة المثالية بأجساد الرجال.

فأجساد الرجال بوجه عام والقضيب بوجه خاص هم تجسيد مادي للرجولة، فهم ليسوا سلوكاً اجتماعياً يمكن التحكم فيه، سواء من خلال تحكم الشخص في نفسه أو من خلال تحكم محيط الشخص به والسيطرة عليه. وبالتالي هم غير مرتبطين بشئ يمكن تغييره ليتلائم مع ما هو مفروض اجتماعياً. ولكن، وبالرغم من ذلك، فإنهم يقعون في المكونات التي تخلق تصوراتنا عن تعريف الرجولة المثالية.

ولذلك تُرسم صورة معينة للقضيب المثالي، وتُعتَبَر هذه الصورة المعيار الوحيد الذي يمكننا القياس عليه، وتهيمن في وعينا الجمعي باعتبارها صورة القضيب الأفضل. وإذا حاد قضيب أحدهم عن هذه الصورة المعيارية تصور أنه “غير كافياً”. وعدم الكفاية هنا لا يرتبط بإذا ما كان شريك/ة هذا الشخص ي/تستمتع بالممارسة الجنسية، بل إنها ترتبط بمدى تلبية قضيب الشخص لمعايير القضيب المثالي.


تستديم هذه الصورة للقضيب المعياري نفسها من خلال كونها غير واقعية، ولا يتمتع بها غير أقلية من الرجال. فلماذا قد ينشغل الغالبية بعدم كفاية طول قضبانهم لو كانت قضبانهم بهذا الطول بالفعل؟ وبناءً على ذلك يقع الكثير من الرجال تحت ضغط ضرورة التطابق مع هذه الصورة المعيارية للقضيب. وإذا لم يتطابقوا معها يشعرون بأن بهم خطب ما، فيتسبب ذلك في توترهم الدائم حول صورة أجسادهم ومدى كفاءتهم الجنسية.



وهنا سأستدعي شقي الانبساط اللذان تحدثتُ عنهم من قبل؛

فكيف لك أن تحقق الانبساط بمعنى اللهو والمرح إذا كنت دائم الانشغال بضرورة تطابقك مع صورة غير واقعية للقضيب؟ وكيف لك أن تخلق مساحة من الانبساط تتمدد فيها خارج نفسك، كمركز الممارسات الجنسية التي تنخرط فيها، إذا كان كل ما يشغلك هو عدم تمتعك بقضيب أطول من المتوسط؟

كيف يمكنك أن تتلذذ بممارسة جنسية وأنت تركز على فعل واحد (الإيلاج) وعلى جسد واحد (جسدك) وعلى معيار واحد للممارسة الجنسية المشبعة لطرفيها (القضيب الطويل)؟



في رأيي إن التمركز الشديد حول طول القضيب قد يحد من قدرتك على اكتشاف إمكانيات المتعة الكامنة بجسدك وجسد الشريك/ة، بل في بعض الأحيان قد يعيقك عن تحقيق الاستمتاع بسبب التوتر والقلق المحيطين بعدم تلبيتك لصورة معينة، هي في الحقيقة صورة غير واقعية. أعلم أن التخلص من أثر هذه الصورة ليس بالشئ اليسير، حيثُ كما ذكرت، هي نتيجة للكثير من العوامل الاجتماعية، التي قد لا تمتلك القدرة على التحكم فيها. ولكن هذا لا ينفي أن هناك ما يُمكنك القيام به. ويمكنك البدء بطرح هذه الأسئلة على نفسك ..

ما هي العوامل التي -إذا تحققت- قد تساعدك على تحقيق الانبساط والمتعة؟ (أمثلة: الشعور بالأمان، الثقة في النفس، الشعور بأنك قادر على أن تشبع رغبات الشريك/ة، الثقة في الآخر، الشعور بالأريحية، القبول من الطرف الآخر … إلخ)

ما هي التصورات التي تتبناها والتي قد تعيقك عن تحقيق هذه العوامل؟

من أين تأتي هذه التصورات؟ كيف يفيدك التمسك بها؟ 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

آخر التعليقات (83)

  1. إنتو عاوزين تحلو كل مشاكل الدنيا بجملة واحدة : هذا تصور إجتماعي وعليك أن تغير قناعتك وأفكارك
    الدنيا غير عادلة وكل شخص وقدره وحظه ، وبشوف إنو الشيئ الوحيد الحقيقي الذي لا زال يساعده ويدفع الناس على التمسك والصبر هو الإيمان إنو في عادلة سواء في الدنيا او بعد الموت

    1. هذا في عالم الحيوانات وليس في عالم البشر العاقلين والواعين ياحبيبي

  2. صورة جسدالشخص لا تتعلق فقط بالشخص ذاته و تصوره عن نفسه ، بل هي تتعلق أيضا بالاخرين ورغباتهم ، وبالتالي صورة جسده تؤثر بالضرورة على قدرته على الحصول على الشركاء الجنسيين. تفكير صاحب المقال ساذج. قوانين الطبيعة سارية وماضية ولا تلتفت لك ولا لعواطفك.

  3. ما بظنش إن المشكل ده هو مشكل نفسي حصرا . ده مشكل حقيقي طفا للسطح أكثر بسبب أن الكل صار يتحدث على الجنس وإنتشار الافلام الجنسية وتوفر مجال للمقارنة. بشوف أنه بشكل عام حياة وفرص الرجل المتوسط إجتماعيا وماليا وجسديا وجنسيا صارت تتعرض لضغوط أكثروأكبر بسبب تغول الحياة المادية و التغيرات الناتجة عن تأثير وسائل الميديا.

  4. ” إن التمركز الشديد حول طول القضيب قد يحد من قدرتك على اكتشاف إمكانيات المتعة الكامنة بجسدك” هي إيه هي هذه الإمكانيات اللامتناهية الخفية التي لا يعرفها الشخص والكامنة في جسده!!
    هاته مجرد جملة لا معنى لها لأنو ألامور واضحة ومحدودة ومش كامنة ولاحاجة

  5. المشكلة في المقال النية والهدف نبيل لكن المصداقية ومليئ بشحنة تسفيهية للقارئ ، المشاكل تحل أولا عبر إحترام القارئ من خلال الصدق ووصف الأمور كما هي على حقيقتها

  6. ما يزيل هذا القلق عند من يسيطر عليه هذا الشعور هو ان يتلقى مثل هذا التحليل من عنصر نسوي يعبر فيه عما يشعر به من خلال الممارسات الجنسية المتنوعة بواستطة كل احجام القضبان ومحاسن كل نوع ومساويه هذا ما قد يريح بال من يسيطر عليه هذا الشعور

  7. لو ظليت يا صديقي تكتب مثل هاي المقالات 1000 عام فتأكد يا حبيبي أنك لن تغير ولن تفيد بشيئ
    الكلام الساذج لا يغير الطبيعة والحقائق .منظورك لهذا الامر منظور روائي تخيلي درامي من عالم ديزني.في الحياة كل الناس لبقين و متخلقين ومحترمين ويقولون عن كثير إشياء إنها غير مهمة وثانوية لكن لما يجي ساعه الحقيقة او حتى في قرارة أنفسها يعلمون أهميتها ويريدونها . وصورة الرجل التي تحدث عنها مهما قلت عنها انه مش ضروري تكون مثالية ومهمها في حتى نساء تقول مثلك ، تظل الصورة المثالية للرجل على المستوى الجسدي والشخصية والمستوى الاجتماعي هي الصورة التي تبحث عنها الاغلبية من النساء . والممارسة الجنسية ليست فقط الوصول للنشوة بل هي كتلة من التجارب ورحلة لها متطباتها المؤثرة فيها . مساعدة الناس ونصحهم يكون بأمور واقعية وليس بإنشاء ات آدبية.

  8. لو في حد صدق وتتبع يالي يطرح هذا المقال راح يصير مرفوض ومقدوف برا بسبب المنافسة الجنسية الذكورية الموجودة في الطبيعه،خصوصا إنو في هذا العصر صارت النساء أصعب في الإرضاء،أنا أفضل النصائح البنائة للذكورة الإيجابية المسيطرعليها وليس النصائح الهدامة.النصائح البنائة مثل إهتم بالرياضة والأكل الصحي و تطوير مهارات التواصل و معرفتك الجنسية وكسب المال وتحسين مستوى معيشتك،إهتم بتحسين كل حاجة ممكن تحسن قدراتك التنافسية والجاذبية وفرص تقبلك من النساء.هذا الأمر صعب ويتطلب صبر وقت ومعاناة ومجهود لكنه ضروري لأن البديل عنه هو القدف خارج خارطة المنافسية التزاوجية .بالنسبة للنصائح الهدامةمثل كل شي طبيعي كل شي عادي،فقط يجب تغيير طريقة تفكيرك في الأمرإلخ… هذا النوع من النصائح هدام ولا يساهم في أي تحسن ، ولو كان البشر يفكرون فعليا هكذا ممكن لن يكون في أنترنيت تقدر عبره تنشر مقالك.

  9. المقال عبارة عن تمسخر بشكل حقييير خالي من إحترام ذكاء وعقول الرجال أصحاب القضيب الصغير التحديات التي يواجهونها خصوصا في هذا الزمان المفتوح

  10. غالبية النساء يقلن عكس ما يردن فعليا لعدة إعتبارات نفسية وأخلاقية وبراغماتية
    في كثير حالات يقولو الموضوع ده مش مهم بس لما يكونو في العلاقة و الأمور سخنة كلو بيبقا مهم ومطلوب

    1. كلامك دقيق وصحيح
      خد مثلا تطبيق تندر ، بألتأكيد أنا ضد هاي التطبيقات تماما ، بس الاحصائيات والأرقام المستخرجة منه تشير إن النساء يبحثن ويستجبن ل 20% فقط من الرجال ذوي السمات الذكورية العالية والمكانة المالية المرتفعة والجاذبية العالية ، أما 80% من الرجال المتوسطين ولا حد مهتم ولا فاضي ليهم، هاي التطبيقات تجسيد فعلي للتزاوج الفوقي والبرغماتيه الانثوية التي تبحث دوما عن الافضل ، فكيف انت ما تريد الرجال ما يشعرو بالضغط وبقوة المنافسة.
      يمنكنك متابعة أبحاث الباحث vincent harinam في كامبريدج

  11. ده كلام لا يصلح حتى لنكتة
    كلام تدجيني من خيال ديزني ومش من الواقع ، وهو مجانب تماما لما يقع في الحقيقة
    أصلا بشوف ان الموقع ده ، من أيام الدكتور خالد ، لم يعد يهتم بالرجال أصلا

  12. من أنت أمام أشهر المتخصصين الجسانيين عبر العالم ؟ الحجم ده حاجة مهمة!

  13. التمركز الشديد حول طول القضيب ضرورة ونتيجة وحاجة يا حبيبي
    كلامك مركز على الرجال ، ماذا عن النساء ؟! ولا تقلي أنهن ما يفكرن في الموضوع ؟ بحث صغير في النت وبرامج في التيويتوب( غربي) كفيلة يتبين لك العكس ، ممكن تكتبت لينا مقال أخر موجه للنساء حول هذا الموضوع!؟، ولا راح تقول لينا أن هذا حرية وشخصية ! ما هاته الحرية والتفضيل هو ما يدفع الرجال ويولد ضغط والتفكير والحيرة ،ما فيش فتاة لما تتخيل شريكها المثالي الذي ترغب به راح تتخيله بعضو صغير !! وأيضا إنتشار الانحلال في الأفلام وإنتشار الاباحيات بسهم في تغيير القناعات ، والغريب أن في مقالات في موقعكم تشجع على متابعتها ولما يجي ليكو تساؤلات هي نتيجة لمتابعة الإباحيات تقولو ليهم أنكم مرضا نفسايين ولازمكو علاج! ما هذه الدائرة العبثية المفرغة؟وأيضا شنو قصد ب”طبيعي” ؟ في النهاية كل إنسان في صحة جيدة طبيعي ، السؤال هو هل هو كافي لرضا ومتعة جيدة متنوعة وملبي لطلبات شريكاته ، هل هو كافي وقادر على خلق مكان له وقبول في ساحة الجنس والتزاوج مثل باقي الرجال. كن واقعي ياحبيبي في طرحك ،
    في وقت الكل يتكلم كيف إنت تفسر إقبال وبحث الرجال من مختلف الأعمار وفي كل الجنسيات عن حلول لتكبير العضو وتحسين الأداء؟ هل كل هادول حمقى جهلاء أميين ما يعرفو شي وما يقرؤو وما جربو وما يعرفو انو في جنسي دون إيلاج وفي طرق كثيرة للتحفيز ووو ؟!الوقع ان النساء يردن شركاء ذوي أداء جيد وأي خلل يسبب مشكل

  14. a huge controversial dilemma .The only direct truth answer : penis size matter whatever you said , and with the internet it puts more pressure and more burden on men shoulders, cause truthlley that infulences their chances. Poeples becomes smarter and more open wich makes them more demanding
    lastly , Greta Thunberg (a young “innocent” environmental activist)when she decided to insult Andrew tate , she said that he has a samlldickenergy, you can find that on her twitter
    This kind of recklessness and haste (from her) indirectly affects other men and contributes to putting more pressure on them

      1. لا يوجد حل سوى ما تفعلونه “الطبطبة” على الاقل حظا في الدنيا وننقص حدة وقوة وتأثير اصطدامه بالوقع بعد أن ينضج ويكبر فهمة لحقيقة الحياة

    1. الحقيقة الوحيدة الثابتة هن أنه ليس هنالك من حل ومع مرور الوقت ستتافق القضية بسبب الإباحيات وإنتشار المقاطع الجنسية والحديث عن الجنس.الرجال ذوي الاحجام المتوسطة والصغير صارو يعانون والدليل : الأطباء الذين يزورهم أعداد هائلة وأيضا المحاكم التي تعالج المشاكل الأسرية

  15. هو أنتو مابتشوفوش إنكو بتخدعو و بتزورو على المراهقين حقيقة الواقع والحياة وإنو أي واحد بيتبى الأفكار دية ممكن يعاني في حياتو وينصدم أكثر لما ينضج ويخوض مختلف التجارب في الحياة
    الحياة مش بالبساطة والسهولة والسذاجة دية ، الحياة والبشر وطبيتعتهم الناس عاوزين أفضل شي من كل حاجةهما عاوزينها ،عاوزين حياه جيدة متعة وأداء جنسي أفضل وجيد دي هي طبيعة البشر وهي مش مفاهيم إجتماعية ولا مجتمع ولا تفاح ولا بطاطس،هي بيولوجيا وتركيب نفسي للكائن البشري
    أنا بشوف إن يجب التحلي بالواقعية وحث الشباب الصغار على الإهتمام بصحتهم وأجسادهم وبالرياضة كل شي ممكن يحسن أدائهم الجنسي،ده الطريق الصحيح للتحسن مش إنت طبيعي وكل حاجة تمام، الشباب اليوم داخلين في منافسه مش بس مع بعضهم في بلادهم ، لا ده مع عصر الأنترنيت ،صارو داخلين ، ذكورا وإناثا، في منافسة مع كل شباب الدنيا بما فيها الناس العايشين في بلاد غنية وجودة حياة مرتفعة
    لما تقول لشخص عندو أداء جنسي ضعيف إنت كويس ده إنت بزيد فرصو في الفشل يلاقي شريكة تقبلوا،بس لما يكون واضح وواقعي معاه، ممكن ده يسعده يشتغل على حاله ويدرس جيدا إختياراته

    1. مرحبا
      لا نسعى لأي خداع فقط توضيح حقائق علمية وطبيه نظرا لما يتم الترويج له في الأفلام الجنسية من مواصفات معينه لشكل وحجم القضيب والتي قد تؤثر سلبيا على ثقة المشاهد/ه بالنفس..
      كذلك يمكنك الاطلاع على مكتبة مقالات الحب ثقافة والتي بها كثير من المقالات عن تحسين الحياة الجنسية والأداء الجنسي

  16. لو كان الامر كما تقول : الصراحة ، الحب ، الاهتمام ، التواصل … لن تكون هناك مشاكل ولا محاكم
    حلك بينته على صورة للانسان انه طيب خلوق متفهم غير أناني .. وهذا ليس هو الانسال ،او على الاقل ليس هو الانسان على طول كل الوقت
    السؤال المطروح الذي اريد ان اعرفه ألايشتغل مع الحب ثقافة رجال يتفهوم الرجال الاخرين وقادرون على كتابة مقالات تفيدهم وتحترم القاعدة الاولى التي يدل على احترام رجل وهي : الصدق معه في كل الاحوال

  17. ? have you thought about the unfair advantages between people
    i think it’s about unfair advantages. Some have more advantages than others
    whom with less advantages struggles

    1. أعتقد وأظن انت قرأت كتاب الميزة الغير عادلة لحسن كوبا
      هذا كتاب متعلق بالاقتصاد والمال والشركات وتطوير الذت وكيف تحول الميزات الغير عادلة في لاليات نجاح
      انت لم تفهم الكتاب وحاولت استقاط فهمك الخاطئ على موضوع المقال
      وبالتالي كل كالمك غلط

  18. من أين تأتي هذه التصورات؟
    هي تصورات جايا من الواقع والممارسة والخبرة والتجارب ورغبات الفتيات
    كيف يفيدك التمسك بها؟
    القضية مش تمسك ولا غير تمسك ، القضية تحصيل حاصل وكيفما قلنا عن الموضوع ده يظل الشخص ذي العضو الكبير يعيش متع وممارسات وطرق ويعيشها لشريكاته ذو العضو الصغير محكوم عليه بالحرمان منها

    1. مرحباً عزيزي/
      المتعة الجنسية لا علاقة لها بطول القضيب، فإذا لم يكن الرجل منفتحاً للعديد من التجارب مهتماً بما يمتع شريكته ومستعداً لاكتشاف ممارسات جديدة فلا قيمة لحجم أو طول القضيب.
      ما ورد في المقال هو ما تذكره بالظبط وهو ارتباط ذهني بين طول العضو الذكري وبين تحقيق المتعة وهي ثقافة شعبية ترسخت في أذهاننا من قصص الإيروتيكا العربية والتي تعتبر الممارسة الجنسية حرباً.
      وتم تعزيز هذه الثقافة من خلال أفلام البورن.
      ما نتبناه في المقال هو مجرد دعوة للتأمل في المفاهيم الراسخة وإعادة النظر في السياقات التي فرضت علينا قناعات بعينها.
      تحياتنا

      1. ليه تظن أن الإيروتيكا العربية وحدها هي السبب فكل الثراث الأدبي البشري من الشرق للغرب فيه ايروتيكا وتمجيد للجنس الجيد والرجل الفحل حجم العضو الذكري الكبير والمرأة الجميلة التي تحب الجنس هذا موجود في كل الثراث الادبي والثقافي سواء ثرات أنتجه الرجال أو ثراث أنتجته النساء ، والثراث الادبي والثاقافي ما هو سوى إنعكاس للطبيعة البشرية. وإتهامك للايترويكا العربية يعني
        شي واحد وهو عقدة العرب وهي الن العرب متخلفين والرجل العربي المتخلف والعرب افكارهم خاطئة وهذا تفسيره قلة الاطلاع العقلاني او عدم السفر والعيش في الغرب لفترة تسمح بفهم طبيعة المجتمع
        ماحدش فرض علينا شي وكل الكلام ده كل ما هنالك هوأن هذا هو الطبيعة البشرية

      2. أنتم تعلمون أننا نعلم أنكم تعلمون جيدا أن هذا الكلام والرد لا يقدم ولا يؤخر ولا يغير أي شيئ
        وان الحجم والجسد وكل شيئ مهم في المتعة والفرص والجاذبية والحياة الجنسية الجيدة
        كفا من النفاق والتمثيل وتدجين عقول الساذجين
        الحقائق الجافة الصلبة القاسية السوداء افضل ألف مرة من الاكاذيب المفرحة ، وأدعى لمعرفة الذات والقدرات وحسن اتخاذ القرارات الجيدة على المدى الطويل ولو كانت قاسية وسوداء

      3. هل واثقة من افكارك ومستعدة للنقاش مع متخصص غربي عن هذا الموضوع ؟ ليش في الجنسانية تنقولون من الغربيين فقط ما تريدون ولا تنقولون كل الامور ولو كانت مزعجة ؟

      4. لماذا دوما اتهام العرب والشرق وهذا التفكير الظالم الغير المنصف
        اولا انت تعيشين في مصر وليس في أوتاوا
        ثانيا حركة الريد بيل التي تنشر الوعي وتفضح تصرفات النساء (بعض النساء) وازدواجية المعايير الخ هي حركة غربية لا علاقة لها بالعرب

      5. رد فيه إصرار على الغباء مع اني متأكد ان المجيب مقتنع انو يالي كتبه شي هلامي غير نافع ولا مغير لشي وان العكس تمام هو الصحيح هو فقط يمثل ويطب خواطر الناس

        1. قد يبدو هناك اصرارا او تمسكا بالرأي المطروح كونه مدعوم علميا وطبيا، المنصة تناقش القضايا من منظور علمي فقط..

        1. أهلاً بك/
          إعجابنا بالأشخاص يعتمد على عدة أشياء منها التفاعل بين الشخصيات والتي تنتج عن عدة عوامل ليست فقط جينية ولكن نابعة عن خبرات الشخص وبيئته ونموه العقلي والعاطفي والإجتماعي

          1. إذن لماذا الكل والاغلبية على اختلاف خلفياتهم ووضعهم الاجمتاعي يكونون معجبين بالنجوم والمشاهير واجسادهم وجمالهم واسلوب حياتهم ؟
            هذا يعني أن التعريف الذي قدمته في شي ناقص أو مش دقيق
            أو ممكن في النهاية كلنا نعجب “بالأفضل” لكن واقعيا دماغنا يضطر يخدعنا ونتقبل أقصى شي ممكن تجذبه إمكانياتنا ويوهمن بأننا معجبون به ليجنبنا الالم وليحمينا
            لان إستراتيجيات الدماغ عبر التاريخ البشري تكون في اغلب الوقت دفاعية حمائية

    2. تصوراتك أنت يا فانسون مصدرها الإباحية ونتفليكس ونقاشات الايفات حيث يجتمع الجهلاء ليمثلوا دور العلماء ويقولبون البشر على قالب واحد ثم يحللونه بغباء
      كالمك يدل على انك تتكلم على مملكة الحيوانات وليس مملكة البشر
      لا يوجد شخص أفضل من شخص كل له ممزاته وعيوبهم إيجابياته وسلبياته والكل يستطع الاستمتاع والسعادة والفرح بفس الطرق وبطرق مختلفة تكاد لا تنحصر ، وجود الحياة لا تقاس حصرا بجودة الجنس ، بل بكل جوانب عيش الانسان ، خذ عنك مثلا هل سبق لك ان سافرت خاج بلادك ، هل زرت آسيا او اوروبا او امريكا الجنوبية ؟ هل تسكن في فيلا ولديك مسبح ؟ هل لديك اسطبل فيه 20 حصان وقطيع من الابقار والاغنام ومزرعة وتستخرج من كل هذا غداء طبيعي غير معدل تحافظ به على صحتك لتعيش عمرا مديدا بمشيئة الله ؟ ها اترى ؟ قد يكون هناك شخص لا يعجبك جسده ولديه كل هذا ومستمع بالجنس والحياة افضل منك يا حبيبي
      الحياة الانسانية والكيمياء بين البشر اعقد من تصور الخاطئ

  19. من الاخر ، هل في طرق لجعل القضيب أكبر لو تفضلت؟
    الحديث عن حجم القضيب غزا الميديا والقنوات التلفزية وإنت جاي تقدم درس في التأمل

    1. مرحبًا،

      في الحقيقة لا توجد طريقة فعلية لزيادة حجم القضيب سوى التدخل الجراحي، وهذه الجراحة لا تكسب القضيب سوى سنتيمترات قليلة، كما أنها لا يتم إجراؤها إلا لمن يقل طول القضيب لديهم عن 7 سنتيمتر.
      إذا كان طول القضيب يتجاوز الـ7 سنتيمتر فهو يكون كافيًا للشعور بالمتعة للشريكين، وكافيًا لإتمام الإيلاج وحدوث الحمل أيضًا في حالة الرغبة في ذلك.

  20. انت تحلم يا وسام الامور مابتمشيش زي ما تفضلت ، استيقظ من نومك

  21. بدنا محتوى عن جنس الناس الغلابة ، هاش تاغ #متعه_الغلابه
    محتوى يشرح كيف الناس الدول ممكن يستمتعو وما هي فرصهم يلقوا شركاء
    محتوى للفقراء ، للضعفاء ، للمرضى ،لذوي العضو الذكري الصغير، للأقل جمالا و جاذبية
    ،للناس في وضعية إعاقة ، للمقهورين إجتماعيا والمشتغلين في مهن صعبة
    بدنا محتوى عن متعة الناس دول وفرصهم الحقيقه للحصول على الجنس والشركاء

    1. كولو تمثيل يا صديقي كولو يجري وراء مصلحتو والكذب والخداع وقول ما يدغدغ مشاعر الناس وكولو غير مهتما فعلا بمساعدة الاخرين

  22. شباب خدو نصيحة من أخوكم الأكبر
    يعني ممكن تأخدو من هذا الموقع بعض المعلمومات الطبية العامة التي الكل يعرفها غير ذلك كلو إرميه في القمامة
    أغلب من يرد على تعليقتك ويكتب مقالات فيه عن نساء،والنساء هن أبطال العالم في الدبلوماسية وتجنب الأسلوب الواقعي المباشر وتتطييب الخواطر وتبني العلم الزائف المخدوم الذي ما فيه وجع راس وسهل الهضم ومدغدغ للمشاعر،تقول لك كلام وتفعل هي عكسه، تقول لك إنت كويس وتختار هي لنفسها من هو أفضل منك
    أنظر للحياة و في واقعك من حولك، نحن الرجال نحس ونعرف أن الحياة صراع ومنافسة لكسب المال والتحسن المستمر وجذب أفضل ما يمكن أن تجذبه إمكانياتنا من الاشياء والناس رجالا ونساء ، نحن يوميا نشوف ونحس ونرى النساء يخترن الأفضل بدبلوماسية وتطييب للخواطر
    تريد تعيش حياة واقعية جيدة بشكل مستدام ؟ إذن ما تكون أهبل كل شي مهم في حياتك صحتك جسدك مالك قدراتك ،حاول دوما تتحسن وكن براغماتي وصريح مع نفسك واعرف حالك وقدراتك وركز على ما تسمح به قدراتك ولا تعيش حالك فوق السحاب او في الميتافيرس ثم يهوي بك في قاع ربما لن تستطيع الخورج منه

    1. نصيحة دقيقة ، والمشكلة ان النساء يحاولن دوما ان يقنعن انفسهن والاخرين انهن لسن كذلك وانهم لسن ماديات وان التفاهم والحب وكل الامور غير الملموسة هي المهمة
      وفي الواقع هن ينجذبن لكل الامور المادية الملموسة بقوة غريزتهن

      1. بدل هذا الهراء الذي كتبته والذي بسببه كل التعليقات ضدك ربما كان من الافضل لك كتابة مقال حول كيف يمكن للرجل المتوسط جسديا وماديا والاقل من المتوسط اليوم في هذا العصرالمسعور جنسيا ان يجد الجنس والتقبل من النساء أو كيف بإمكانه العيش بدون جنس في حالة لم يقدر على ايجاد شريكة تقبله

        1. أهلاً بك/
          نحن نحاول تقديم كافة الموضوعات، يمكنك متابعة موقعنا للمزيد من الموضوعات المختلفة

          1. أنتم مهتمون بالدرجة الاولى المواضيع النسائية والخاصة بالمرأة فقط
            منذ أشهر ولا بوسط ولا مقال خاص بالرجال
            وحتى زمان كان يتم فقط إعادة نشر منشورات قديمة خاصة بالرجال
            اعتقد يجب تغيير اسم الموقع لاسم ملائم اكثر لعملكم

          2. مرحباً/ نقوم بنشر محتوى لجميع الأشخاص مثل القلق من صورة الجسد أو التواصل مع الشريك/ة وهي مواضيع تهم الجميع.

  23. عندما تكتب شيئا في الصباح دون شرب القهوة تكتب مثل ما يوجد في هذا المقال

  24. حسنا قرأنا مقالكم ، طيب ماذا بعد ؟!! إيه المفروض يحصل ؟!
    طيب فهمنا وإقتنعنا أننا نمارس الجنس للإنبساط والمتعة طيب ماذا بعد ؟
    المشلكة أن منطلقكم خاطئ وهذا المنطلق هو أن كل شي مفهوم وبناء إجتماعي وليس طبيعي بيولوجي (في مثل هاته الحالة المتعلقة بالجنس)، وبالتالي الكثير من الإستنتاجات والأفكار المبنية على هذا المنطلق خاطئة وغير مفيذة وغير مطابقة للحقيقة والحياة الطبيعية ، تبقى فقط افكار لبعث الامال والطمئنينة لكن لا تغير شي……
    الكثير من أفكار الذين يتحدثون في الجنساية هي أفكار مجافية تماما للواقع ، أفكار تخيلية جميلة لا تنطبق على البشر الحقيقين الراغبين طبيعيا في تحصيل أكبر قدر من المنفعة والمصلحة والملذة ، البشر المتدافعين والمتنافسين بشكل يومي سواء تنافس أخلاقي بناء أو تنافس غير أخلاقي.
    الكثير من هاته الأفكار تنطلق من أن الكثير من الأشياء اجتماعية ويمكن تغييرها وليس لها جذور بيولوجية ، وهذا خطأ.

    1. مرحبًا بك يا عزيزي،
      ولكن أليس من ضمن الحقائق البيولوجية أن أغلب الرجال لا يمتلكون أعضاءً جنسية ضخمة الحجم، وأن حجم وطول القضيب ليس دائمًا هو العامل الوحيد في السعادة الجنسية أو التفاهم العاطفي بين الشركاء، وأنه من أجل أن يتمتع الذكر والأنثى بممارسة جنسية إيلاجية فهناك أشياء أخرى لا تقل أهمية، مثل الحفاظ على حالة جسدية صحية، وحدوث انتصاب جيد؟

      1. الحاجات المذكورة هي ألف باء تاء معلومات … مش هي المشكل
        لما ندخل في التفاصيل يبقا في كلام ثاني خالص ..وإنتو عارفين ده جيدا
        تخيلت في نفسي حوارات عميقة ومفصلة معك لكن ديما أجد نفسي في نفس نهاية الحوار ده وهي : ده حظك ومفيش حل إتعامل معاه وخلاص
        ويبقا ده هو الجواب النهائي الصريح القاسي الجاف الذي ليس بعده أي كلام ولا شعر ولا نثر ولا تهرب ولا فلسفة ولا مشاعر ولا شفقة ولا تمثيل ولا تزييف ولا تخذير ولا تنمية بشرية ولا بطيخ ولا أي حاجة
        جواب جاف بس جواب محترم جدا لي ولعقلي ولإحساسي بكل جبال التحديات التي تنتظرني في الحياة كشاب و كرجل جاي من القاع الإجتماعي و لازم يتسلق و يبنى نفسه ويبني قيمته قبل ما تسيبه السنين وتتركه على الهامش.

        1. ولكن هناك العديد من الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقة ممتعة مع الشركاء بغض النظر عن حجم القضيب ولكن هذا يعتمد على أي زاوية ينظر بها الشخص لجسمه وعلاقاته من حوله وـاثره بالمعايير الخارجية الغير واقعية

          1. هل يمكنك من فضلك إزالة تعاليقي
            جاني ندم على ما قلته
            لو تفضلت بمسح تعليقي ونقاشي معك

          2. مرحبا
            نسعد بالنقاشات البناءه مع متابعينا الكرام وفي حالة وجود تعليق مزعج أو لا يتفق مع معايير المنصة يتم الحذف..

          3. التهافت والتعميم والكلام سهل جدا بس الوقع هو واقع وخلاص
            جيبي لنا شهادة واحدة على كلامك

          4. هذا الرد : ولكن هناك العديد من الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقة ممتعة مع الشركاء بغض النظر عن حجم القضيب ولكن هذا يعتمد على أي زاوية ينظر بها الشخص لجسمه وعلاقاته من حوله وـاثره بالمعايير الخارجية الغير واقعية
            هو ضحك على الذقون
            اتتم لا تستوعبون كمية الضغط والاحساس بالضيق والاقصاء التي يشعر بها الشباب اليوم في موضوع الحجم بسبب الاباحية والميديا بل في مواضيع الجسد ككل ، ويشعر بها الشباب في كل طبقات المجتمع لكن الضغط يكون اقسى على الشباب في وضعيات اجتماعية صعبة
            انتم لا تستوعبون كيمية التغير والسذاجة والاواقعية والاحلام الغير ممكنة والغباء التي زرعتها الاباحىه ونتفليكس والمعتوهين الغبياء الذي يتصدرون الشبكات الاجتماعية في عقول الفتيات والفتيان
            انتم منفصول على الواقع
            خليكم في مواضيع الحلم والرضاعة وصداع الرأس (وهذا ليس استنقاصا من هاته المواضيع)
            اما المواضيع الدقيقة العميقة الخفية بعدوا عنها انتم فقط تغضبون القراء بكلامكم الحالم الغير واقعي عنها

        2. قل لينا ما هي التفاصيل السرية التي تعرفها أنت ولا يعرفها المختصون؟!
          الواقع هو دماغك عايش في عالم موازي بسب ربما إنتغماسك الطويل في الشاشات
          أخرج للواقع وشوف الناس حواليك وتعرف على الواقع
          أخرج من دماغك هاته الأفكار
          للمرة المليون لو كان عضوك ضمن المتوسط الطبيعي فكل شي تمام أهم شي الأنتصاب وأدائك ككل
          تعلم تركز على الأمور التي ممكن تتغير وتتحسن وتتقدم بيها حياتك وليس على الامور التي لا يمكن تغييرها
          ما يقدم الآن في الميديا من إباحية خلا البعض للاسف يتكون عندهم تصور أن النساء أشياء جنسية ولسن بشر عاقل

        3. أنا بشوف كلامك غلط في غلط , بشوف إن تعقيد وضعك الإقتصادي والاجتماعي زي ما ذكرت إنت في تعليقك هو أهم عائق أمامك للزواج والحصول على الحب مش جسدك ولاشكلك وإنت صاير تصب غضبك على جسمك
          أعتقد ده العائق الوحيد أمامك وده ممكن تحله بالصبروالعمل والإجتهاد
          أتمنى التوفيق لكل الشباب وبتمنى يبتعدوا عن كل أشكال الإباحية التي بتخرب عقولهم وبتزيف الحقائق وبنتنشر أغلاط وأكاذيب متعلقة بالحب والجنس والعلاقات

    1. مرحبًا بك يا علي،
      هل يمكنك أن توضّح أكثر ما الذي تراه غير منطقي في المقال؟

  25. الكثير من الشباب عندهم معلومات مغلوطة وتصورات خاطئة بسبب الإباحية لكنهم بمجرد ما يتزوجوا يكتشفوا الحقيقة وإنهم طبييعين وكل شي تمام ويكونو سعداء جدا هما وزوجاتهم
    يحتاجون فقط إلى ترك مشاهدة المقاطع الإباحية ومعرفة أن ما يرنه ليس هو الطبيعي
    وإلى تصحيح معلمواتهم الطبية والثقافية حول الجنس
    الكثير منهم طبيعيين جدا ومافيش مشاكل لكن يعيشون في دوامة فقط بسبب المعلومات الخاطئة والمزيفة بسبب إنتشار الإباحية وإنتشار الكلام الجنسي الخاطئ في الميديا لأنه كلام ومحتوى جذاب يلجب المتابعات وبالتالي المال فيزيد هؤلاء في تماديهم وكذبهم ونشرهم للمعلومات المغلوطة.
    شباب نظفو أذمغتكم ، الحياة الجنسية أيسر وأسهل وأوسع مما تتصورون ، مادام الواحد في صحة عامة جيدة وكان كل حاجة ضمن حدودها الطبيعية فكل شي تمام ومافيش مشاكل على الاطلاق.
    المرجو تفهموا هذا الكلام وماتخلوش الأكاذيب تأثر عليكم وبدل ما توجهوا كل طاقاتكم للموضوع ده يالي أصلا مافيهش مشاكل ، وجهوا طاقاكتم لتطوير أنفسكم وتحسين حياتكم .
    بتمنى تعوا وتفهموا هذا الكلام.

  26. يالي عم يبتستمع لمثل هاي النصائح الخيالية هون فقط بيزيد وبيكبر من فرصة فشله في الحياة العلاقاتية والرمي به بعيدا جدا خارج المنافسة التزاوجية . هاي النصائح لا علاقة لها مع قواعد الحياة الواقعية والبراغماتية.قواعد الحياة إلك كشاب ذكر رجل أعقد وأصعب شوي ومش هي نفس قواعد الحياة بالنسبةلإمرأة. وبيكبر هاي التعقيد لو كنت في وضع مالي صعب.إنت كشاب غير محتاج للطف وشخص يستمع لك ويحسسك إنك مسموع أو جيد كما أنت وأن المجتمع أو العالم هما يالي غالطانين هاي إستراتيجة إنتاج فشلة وشباب هش ضعيف ، أنت بحاجة لحلول لمشاكلك وتحدياتك أو ترقيعات أو إلتفافات نافعة على مشاكلكك.إنت لو ظنيت إن المشكل في العالم ومش فيك مش راح تفيق الصبح وتجد 100 ألف دولار في حسابك ومافيش حد راح يعطيك 100 ألف دولار لأنك مقتنع أن المشكل في المجتمع.إنت مو راح تكون جذاب للجنس الاخر لأنك معتقد أن المشكل في المجتمع،لكن راح تكون جذاب لو صبرت وحاولت تحسن من روحك وحياتك.أمام إنفجار غريزة التزواج الفوقي بشكل غير عقلاني وسوي (لأنو في الاخير التزواج الفوقي العقلاني مش عيب) للإناث و تتضاعف إحساسهن بالاستحقاق المزيف فقط لكونهن إناث بسب الاعلام والمسلسلات (وبالطبع انا لا أعمم) فمافيش امامك غير الإشتغال على حالك بشكل مستمر.هاي طريقك يا صيديقي الرجل، شغل مخك . وتذكرتفصيلة صغيرة في ما يخص الجانب العلاقاتي ، ممكن إمرأة تساعدك تنصحك تبحث لك عن حلول تتفهم مشاكلك ، لكن حينما يتعلق الامر بالتزاوج واختيارها هي فهي تحت سيطرة عريزتها راح ينجذب للافضل افضل ما يمكن تجذبه هي، شخص قوي صلب ذي سيمات تبعث على الامان قادر على حل المشاكل وليس شخص هش ، نفس الشي في الجانب الجنسي.العب باوراقك صح واحسن اختياراتك.هاي كولو ما بيعني انك تكون انسان سام متغطرس لا بالعكس ، يعني تكون انسان عاقل فاهم اللعبة ، بيعمل حساباته بشكل يناسب امكانياته.

    1. تسلم يا جيروم أو أي كان إسمك
      لكن ما بتشوفش إن الموقع ده بحذ ذاته شغال عكس كل ما ذكرته ، يعني بيهدم الرجالة
      لو حطينا عجنب المعلومات والمقالات الطبية البحثة المفيذة عن الجسم والأمراض الخ فباقي المحتويات الأجتماعية والأراء كلها محتويات بتظل الشباب الصغيير عن قواعد الحياة للرجل وتدفعو للفشل والضعف وفقدان حس المنافسة الجذابة الطبيعية والبناءة للي مش ممكن نزيلها عن الحياة … وإلا نلغي كل حاجة من حس المغامرة والطور والابداع وكسب المال وييجاد الحلول والمنافسات والرياضة والدفاع والحرب وكل حاجة
      وكمان بيظلهم عن فهم طبيعة المرأة في العلاقات ومفهوم التزاوج الفوقي واختيار الافضل في كل حاجة … ولو كان كل كلامهن كلو مثاليات وانسانيات ورقي واقعيا زي ما ذكرت في حاجات ثانية بتحصل

  27. في أعماق مدينة مزدحمة وصاخبة معروفة ولها تاريخ، كان هناك ضابط شرطة شاب ، رجل عادي بكل ما تحمله الكلمة من معنى متوسط الحال لم يكن له املاك وكان يسكن في شقة يكتريها . لم يكن طويل القامة ولا ضخم البنية، وكان يعاني في صمت من قلق وضغط ظل يؤرقه طوال حياته لم يكون راضيا عن شكل جسده الذي يحاول تحسينه قد المستطاع وكان ايضا ، كالكثير من الشباب، يعاني من ضغط خفي متعلق بحجم وشكل عضوه الذكي في عالم اليوم الذي لا تكاد تفتح فيه اغنية او فيلما ولا وتجد فيه تفاخرا وتمجيدا للفحولة والجنس .
    كل يوم، يرتدي زيه بفخر، يحمي الناس، يحارب الجريمة، كان يحاول ان يكون شخصا جديا منظبطا مساعدا لمن حوله،لكنه كان يشعر بأن هذا العالم لا يعطيه حقه. كان يشاهد النساء ينجذبن لرجال يملكون ما لا يملكه، بل بعضهم ينجذبن حتى لبعض الجرمين الذين يتم تصويرهم على انهم ابطال،وكان يسمع حديثهن هنا وهناك ، ويشعر بأنه ربما خارج دائرة اهتمامهن.
    في العمل، كان يلاحظ كيف تعلق زميلاته على صور الرجال الوسيمين والمشاهير على إنستغرام، وكيف يتهامسن عن الجاذبية. وكل ذلك كان يزيد من شعوره بالنقص والعزلة.
    على الرغم من أنه كان في الثلاثين من عمره فقط، إلا أنه كان يشعر بأنه يتقدم في السن بسرعة، وكأن الزمن يسرق منه أفضل سنوات حياته دون أن يتذوق طعم السعادة الحقيقية.
    أحيانًا، كان يضحك مع أصدقائه عندما يتحدثون عن الجنس ومغامراتهم، لكن في داخله كانت تتأجج نيران الألم والحسرة. كان يحاول أن يظهر قويًا كرجل وكشرطي ، لكنه كان يشعر بأن قلبه يتمزق
    ذهب ذات مرة إلى طبيب نفسي، آملاً في إيجاد بعض العزاء أو الحلول. لكنه وجد أن الطبيب يحاول فقط أن يبرمج عقله بأفكار واهمة وغير واقعية عن الحياة، أفكار لا تتناسب مع ما يراه يوميًا في شوارع المدينة وخلف الأبواب المغلقة خصوصا وانه شرطي والكثير من انواع القضايا المختلفة العاكسة للواقع مرت بين يديه
    كان يتذكر كلمات جوردان بيترسون عن معاناة الرجال في عصرنا، عن الإنسلز والرجال المهمشين، وكان يشعربأنه واحد منهم. كانت هذه الأفكار تسري في ذهنه، تغذي شعوره بالعجز والإحباط.
    مع مرور الوقت بدأ يتساءل، هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟ هل يستحق أن يخاطر بحياته كل يوم من أجل مجتمع يبدو أنه لا يقدره؟ هل من العدل أن يحمي رجالًا يجدون الحب والقبول، بينما هو يعود إلى بيته وحيدًا، محرومًا من الحنان والدفء؟
    في لياليه الطويلة والوحيدة، كان يجلس وحيدًا في شقته البسيطة يتجنب وسائل التواصل الحديثة بشكل كبير لانها تؤجج غضبه يقرأ كتبًا عديدة يحاول أن يجد فيها ملاذًا من واقعه المرير. كان يضحك أحيانًا، ضحكة ممزوجة بالمرارة والسخرية من نفسه ومن العالم.
    كان ينظر إلى مرآته ويسأل نفسه، هل من الممكن أن يجد أحدهم جمالًا في هذا الوجه العادي؟ هل من الممكن أن ترى امرأة ما وراء حجمه ومظهره؟ لكن الشك كان يتسلل إلى قلبه، يغرقه في بحر من اليأس. كانت خبرته في الحياة وخبرته كشرطي عالج الكثير من القضايا وقراأته قد أوصلته إلى استنتاجات معينة عن العلاقات والناس.
    بدأ يرى أن النساء،الكثير منهم في هذا العصر ، عصر الاننستغرام، كما قرأ وشاهد، يتحركن بدوافع عاطفية أكثر من المنطقية، يبحثن عن الأمان والاستقرار، ولكن في كثير من الأحيان يتبعن الأوهام. كان يفكر في مفهوم الهايبرغامي، كيف أن النساء يميلن إلى البحث عن شريك يتمتع بمكانة أعلى اجتماعيًا أو اقتصاديًا، وكيف يفضلن أحيانًا أن يكن واحدة من بين مئات النساء في حياة رجل غني بدلاً من أن يكن زوجة و شريكة لرجل عادي يكتبان قصتهما معا وبحب وتحدي .
    فكر في كيف أن هذه الأفكار قد تبدو قاسية أو متشائمة، لكنها كانت نتيجة ملاحظاته وتجاربه. كان يعلم أن ليست كل النساء تفكر بهذه الطريقة، وليس كل البشر هكذا ، لكن الواقع الذي عايشه جعل هذه الأفكار تترسخ في ذهنه. كان يأمل في أن يجد شخصًا ينظر إليه لما هو عليه حقًا، شخصًا يقدر قيمه وجوهره وليس فقط مظهره الخارجي أو مكانته المادية.
    ومع ذلك، كان يشعر بأن هذا الأمل يتلاشى يومًا بعد يوم، فالعالم الذي يعيش فيه بدا أنه لا يعترف بمثل هذه القيم، عالم يسير وراء الوهم والظاهروتضخيم الربح والمتعة.
    في لحظات ضعفه، كان يفكر في التخلي عن كل شيء، عن عمله، عن أحلامه، عن الأمل في الحب والحياة الأسرية التي طالما حلم بها. كان يشعر بأنه ليس أكثر من عجلة في آلة المجتمع الكبيرة، آلة لا تعير اهتمامًا لأمثاله.
    هاته قصة هذا الشرطي ، قصة رجل يكافح في صمت، يواجه عالمًا لا يرحم، عالمًا يترك خلفه قلوبًا مكسورة وأحلامًا ضائعة. رجل يفقد بريق الأمل في عينيه يومًا بعد يوم، ويتساءل إذا ما كان سيجد يومًا ما يبحث عنه في هذه الحياة ، اضافة لنظاله للحصول على العيش الكريم كان ايضا في نضال داخلي للبحث عن المنعى داخل هاته الكوميديا السوداء التي يعيشها و في هذا العالم الذي يغطي حقيقته بمحاضرات الحب والقيم والانسانية

    1. صديقي العزيز،
      انا لا انكر صعوبة العالم الحديث الذي نعيش فيه ، خصوصا على الطبقات الهشة ، وخصوصا على الرجال او الشباب الذكور بالتحديد وكل المفكرين اليوم يكاد يجمعون على ذلك، وكذا تواجد استحقاقية خرافية غير مبررة وغير مبنية على انجاز واقعي مادي علمى الخ او مكانة اجتماعية ..لدى فتات اليوم ، استحقاقية عالية فقط لوكنها انثى وذلك بسبب التيار النسوي الذي يزور الواقع على الفتيات ، البعض منهن الساذجات، ويرسم لهن ان الحياة خط مستقيم سهل ليس فيه تشعبات وعقبات ونهايات وصراعات ، وانهن يستحقن الماء والهواء الاكل والشرب والمال والكهرباء والانترنيت والسلع والسفر والصحة وعدم التعب على الانجازات والتعلم دون مجهود وكل شي بدون مقابل والحصول على الامان بدون قوة دفاعية وجيش وشرطة وان الاخرين ، كل الاخرين موجودن لخدمتها وسعادتها فقط لكنها انثى وكأن كل هاتها الامور تاتي من فراغ و ليس هناك ورائها بشر اخرون يكدون لتوفيرها ، ويفهمهن ان خط الحياه سهل جدا والكل ينجح فيه : دراسة عمل تدفقات مالية نجاح سفر …. وكلنا نعلم ان هذا غير صحيح البته بل هو عين السذاجة النظام الاقتصادي لا يشتغل هكذ ، واغلب البنات يدركن هذا ويفهم صعوبة التنافس الاقتصادي مع التقدم في العمر.
      أود أن أشاركك بعض الأفكار التي قد تساعدك على تأمل وضعك من منظور فلسفي. أولاً، دعنا نتفكر في مسألة الاستحقاق والتوقعات التي تُفرض على النساء في مجتمعنا اليوم. هناك تيار في الفلسفة الاجتماعية يناقش كيف أن توقعات الناس ومعاييرهم تتشكل بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي والثقافة الشعبية، مما يؤدي إلى خلق معايير غير واقعية وأحيانًا غير متوازنة.

      في هذا السياق، قد تبدو الاستحقاقية العالية للنساء غير مبررة وغير مبنية على إنجازات حقيقية. ومع ذلك، يجب أن نتذكر أن هذه الصورة النمطية ليست صحيحة لكل امرأة، وهي نتاج لعوامل ثقافية واجتماعية معقدة. الفكرة الأساسية هنا هي أن القيمة الحقيقية للفرد، سواء كان رجلًا أو امرأة، لا ينبغي أن تقاس بمعايير مادية أو بمظهره الخارجي، بل بما يقدمه من قيم ومبادئ وإنجازات حقيقية.

      من جهة أخرى، يجب أن نتذكر أن الشعور بالنقص والعزلة ليس فريدًا من نوعه، بل هو جزء من تجربة الإنسانية. كما قال الفيلسوف الدانماركي سورين كيركغارد، “اليأس هو مرض الموت”. هذا لا يعني أن اليأس هو نهاية الطريق، بل هو دعوة للبحث عن معنى أعمق في الحياة.

      في نهاية المطاف، أعتقد أن معركتك ليست فقط مع المجتمع وتوقعاته، بل أيضًا مع النظرة التي تحملها تجاه نفسك والعالم. إن البحث عن الحب والقبول يتطلب منا أن ننظر إلى أنفسنا برحمة وتفهم، وأن نتعلم قبول الآخرين كما هم، بدلاً من محاولة تلبية معايير غير واقعية أو غير متوازنة.

      أتمنى لك القوة والصبر في هذه الرحلة، وأرجو أن تجد السلام والرضا في قلبك، بعيدًا عن ضجيج العالم

    2. اخي الكريم ليس هناك حياه مثالية ولا زواج مثالي كامل ولا صداقة مثالية ولا دوام مثالي ولا عمل مريح ولا تجارة دوما مربحة ولا صفقات على طول الوقت ناجحة ولا حياة وردية ولا بشر كامل ،كم من بشر غني افتقر وكم من فقير اغتنى وكم من مريض صح بعد بأس وكم من قوي انهار وتركته صحته في احلى اوقات حياته ، حرر عقلك من التوقعات الغير واقعية في النهاية الجميع يعاني وفي كد ومثابرة لكن فرق كبير بين الحالة النفسية لمن يتغاضى ويتراضى ويتصبر ويصنع السعادة بما هو متاح له وبين الحالة النفسية لم يدقق في كل شي ويحقق ويتضجر ويقارن نفسه بالاخرين ولو ان هاته الامور الاخيرة احيانا تكون قهرا او لا إرادية نتيجة لعدة عوامل خارجية في عالمنا الحديث لكننا كبشر نملك الارادة والاختيار للتعامل معها كيفما نختارولو كان هذا صعبا جدا وعلينا تحمل نتائج اختياراتنا…الحياة جميلة حينما نتعامل معها على حقيقتها على انها شي مؤقت ناقص دوما ولابد فيها من كدر ومتاعب فهي ليست جنة الخلد عامل الدنيا على اصلها تستريح. انا ما الومك على تحليلك وافكارك والضغط لي انت فيه بس في عوامل كثيرة في حياتنا خارج عن سيطرتنا لكن بإيدنا نقرر كيف نتعامل معاها.
      انا مدرك للصعوبات لي بيعاني منها الشباب اليوم صعوبات اقتصادية اجتماعية نفسية ضغوطات من كل جانب توقعات معينة خاصة بجودة الحياة والعلاقات والشخصية والجسد ، صعوبة الزواج مع انتشار المهيجات الجنسية في كل مكان احساس ان العمر يفلت من ايديهم ، عارف كل هذا لكن يا اخي الكريم انت تملك كيف ممكن تتعامل مع كل هذا فاختارلفسك.
      من جانب اخر اخي الكريم لا تكن شخصا حالما،تعلم تكتيكات الحياة والبقاء والعيش والوصول للاهداف،كن شخصا كيسا،حافظ على مصدر دخلك الحالي وحاول تزود مصادر دخلك اجمع رأس مال صغير مثلا وادخل في شراكة مع احد معارفك لي ما عندو دوام وافتحو تجارة معينة حسب وضعكم وموقعكم ، ابحث عن زوجة في مستوى معيشي اقل منك بشكل ممكن يزود فرصك في الزواج خصوصا انك في الثلاثنيات،اصلآ الشي العام المنتشر اجتماعيا ،حتى في الغرب وذلك عكس ما ينشر في الافلام وحياة المشاهير، الرجال يتزوجون بشكل سوسيو اقتصادي سفلي والنساء بالعكس بسبب ما يسمى التزاوج الفوقي عند النساء كما ذكرت وهذا شي طبيعي، ايضا لو عملك الحالي في منطقة او مدينة راقية اجمتاعية وفوق مستواك الاجتماعي فابحث عن منطقة تناسب مستواك واطلب إداريا ان يتم نقلك إليها واحاول مرارا وتكرارا… كل هذا بدو استثمار وقت وجهد وصبر وتركيز ونفس طويل. بالتوفيق لك.

    3. في جوانب مشتركة كثير بيني وبين هاي القصة أحببتها كثيروأحببت الدقة في التعبير عن كثر افكار في داخلي انا
      حب ثقافة إيش ممكن واحد في مثل هاي الوضعية في القصة دي يعمل ؟

      1. ڭايز ريلاكس ريلالالاكس
        الدنيا ماضيه وكلنا حنموت في النهاية وممكن نموت في اي لحظة مهما كانت حياتك وحظك ومشاكلك
        سو وات ؟!!!

    4. في شي لابد تفهمو عمرك وحياتك كرجل غير متعلق انك تكون سعيد او غير مكتئب او تجد كل ما تريد … انت كرجل دورك تقوم بكل ما يجب القيام به كيف ما كان احساسك او وضعك النفسي ، انت بكرا لو فقت مكتئب فليازال من الضروري تقوم وتروح شغلك والا مافيش حد ممكن يطعمك او يكسوك او يعطيك فلوس … حياتك متعلقة بالعمل والانجاز والتنافس مع الرجال الاخرين وايجاد حلول لتحدياتك واحساسك ولا واحد مهتم به … المجتمع غير مهتم باحساسك فقط مهتم بانجازك … دي حياتك كرجل

  28. سلام ، عمري 23 سنة وأنا طالب في برمجة بصراحة عندي مشكلة تخص حجم العضو الذكري والموضوع ده خلاني أشعر إن مافيش ليا مستقبل. بخاف جامد ودايمًا حاسس بنقص، مهما حققت أو عملت في حياتي بسبب الحكاية دي. الحوارات والإحصائيات اللي بتتكلم عن الحجم دي مش مقنعاني ولا حاسس إنها صحيحة، وكمان قريت وشوفت كتير من المتخصصين بيقولوا نفس الكلام. الصراحة، مش قادر أتقبل نفسي على الوضع ده وشايف إنه بيأثر على فرصي في التعارف والعلاقات، ويبقيد في نوعية الناس اللي ممكن أكون مهتم بيهم. محتار وخايف، مش عارف لو المفروض أتكلم في الموضوع ده ولا أخليه لنفسي وهل أبقى صريح مع أي حد بتعرف عليه؟ بحس بإحساس زي الذل كده. يعني، إزاي ممكن أعيش حياتي والفكرة دي سيطرت على دماغي، خصوصًا مع وجود السوشيال ميديا وتوقعات الناس والبنات اليومين دول وانا كدارس برمجة صرت اكره الميديا والنت والبورن اللعين ده . حتى الكلام اللي سمعته من الدكتور النفساني اللي كنت بتكلم معاه، لقيته مش مجدي وقديم يعني ما ساعدنيش في حل المشكلة ويمش شايف ليها اي حل بصراحة وفي دوما شعلة حارقة كده في صدري تحرقني طول الوقت وصحابي بيعيشو حياتهم . ولو حتى حاولت أصدم دماغي في الحيط وأقنع نفسي بالوضع، مش شايف إن ده هيغير في نظرة الناس أو رغباتهم. أنا فعلاً مش قادر أركز في أي حاجة وحاسس بوحدة شديدة، كل حاجة حواليا بقت تافهة وكأنها ملهاش قيمة، وبتمنى لو أقدر أختفي من الوجود خلاص او يتوقف ذماغي أنا قريت كتير وشوفت حوارات كتير، بس في الآخر لقيت إن الناس بتكذب وبتمثل وبتطبطب على القلب بكلام معسول. والبنات، مهما كان كلامهم مثالي ويقولوا إن الموضوع ده مش مهم عندهم ومش في أولوياتهم في الحياة، لما يجي وقت الجد ويكون عندهم قرار ياخدوه، بيختاروا بشكل عملي ومادي خالص زي مثلا لما يكون الكلام عن الدخل كل واحدة تتكلم بشكل عام كده لكن لما يكون السؤال مباشر زي هل ممكن تبقلي بواحد دخلو كده فهنا الكل يتراجع للخلف وينسفو كلامهم السابق
    المشكلة اللي خلتني أكتب الكلام ده هي إن كل حاجة في حياتي بقت بالنسبالي مالهاش أي قيمة عبث ، كل حاجة بقت فاضية وبلا معنى. ليه أدرس؟ ليه أشتغل؟ إزاي حكمل حياتي حاسس إني مقيد ونفسي أوقف تفكيري، زهقت خلاص. بكره بجد كل الكلام المنمق والمصطنع اللي الناس حواليا بيقولوه عن الموضوع ده بكرهه بشدة

    1. أهلاً بك/

      أولًا، أريد أن أعبّر عن تقديري لثقتك ومشاركتك لمشاعرك العميقة هنا. أتفهّم مدى صعوبة التواصل حول هذه المواضيع الشخصية جدًا، وأود أن أؤكد لك أن شعورك مشروع وأنت لست وحيدًا في مشاعرك هذه. القلق بشأن أجزاء من الجسد والتأثير الذي قد يكون لهما على العلاقات والتفاعلات الاجتماعية، بما في ذلك العلاقات الرومانسية، شائع جدًا بين الناس.

      من المهم أن نتذكر أن العلاقات الجدية والمستدامة تقوم على العديد من العوامل وليس فقط الجاذبية الفيزيائية أو الخصائص الجنسية. الشراكة الحقيقية تشمل الاحترام، الثقة، التواصل الفعّال، والدعم العاطفي. الناس الذين يقدّرونك لمن أنت، بدلاً من مظهرك أو أي معيار سطحي آخر، هم الأشخاص الذين يستحقون وقتك وطاقتك.

      بالإضافة إلى ذلك، الصحة العقلية والتقدير الذاتي هما جزئان أساسيان في كيفية تفاعلك مع الآخرين ومع ذاتك. قد يكون من المفيد استكشاف الدعم النفسي مع معالج مختلف عن الذي تحدثت معه سابقًا إذا شعرت أن الدعم الذي تلقيته لم يكن مفيدًا. معالج مختص في اضطرابات الصورة الجسدية أو تقدير الذات قد يكون قادرًا على مساعدتك بشكل أكبر.

      منظور الناس حول الحجم والأداء الجنسي تم تشويهه بشكل كبير بسبب وسائل الإعلام والصناعة الإباحية والتحيزات الثقافية، ولكن في الواقع، الترابط العاطفي والتواصل هما الأساس في غالبية العلاقات الصحية والسعيدة.

      أنت تعبر عن قلق حقيقي يؤثر على صحتك النفسية ورؤيتك للحياة. أنا هنا لأدعمك وأنصحك بمواصلة البحث عن المساعدة المهنية وألا تعزل نفسك. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك البحث عن جماعات دعم عبر الإنترنت لأشخاص يعانون من مخاوف مماثلة حيث يمكنك أن تجد الدعم والتفهم من الآخرين الذين يمرون بظروف شبيهة.

      أهمية التوازن في كل جوانب الحياة وعدم السماح لفكرة واحدة بالهيمنة على واقعك الكامل أمر حيوي. أشجعك على الاستمرار في تطوير قدراتك ومهاراتك في البرمجة، وكذلك السعي وراء هوايات واهتمامات تجلب لك السرور والرضا.

      أذكرك بأن قيمتك في الحياة أكبر بكثير من أي جزء من جسدك، وأن المستقبل يحمل إمكانيات لا حصر لها بغض النظر عن التحديات التي تواجهها اليوم.

    2. اهلا صديقي
      ستكبر وستنضج وستتعلم كيف تكون صابرا راضيا عن كل كيانك وستزول كل هاته الافكار
      امامك عمر انشاء الله لتعيش حياة سعيدة
      انا لا استطيع ان اقول لك لا تقارن نفسك بأصدقائك أو ما تراه فيا الميديا فهو طلب غير واقعي ومستحيل يطالب به النفسانين بكل سذاجة لكن كل ما أطلبه منك هو الاقلاع و الابتعاد عن الاباحية المقيتة والانستغرام والتكتوك ليرتاح دماغك
      الطلب الحقيقي الواقعي الممكن الانجاز من طرف صناع القرار الذين لهم غيرة وتخوف على الاجيال القادمة هو منع الاباحية وتقنين وسائل التواصل وليس هذا الإنفلات الذي تقوده شركات ربحية لا يهمها البشر

الحب ثقافة

مشروع الحب ثقافة يهدف لنقاش مواضيع عن الصحة الجنسية والإنجابية والعلاقات