كيف أتخذ قرار الطلاق
الحب ثقافة

فيديو: قرار الانفصال والطلاق

ألّفه مروة رخا الاثنين, 08/13/2018 - 06:08 ص
سؤال مهم ... قرار مصيري ... هل أنفصل؟ هل أطلب الطلاق؟ إليكِ بضعة أسئلة لتساعدك على اتخاذ القرار - أو التراجع عنه.

أصعب ما في الحياة هو اتخاذ القرارات، وأصعب القرارات هي القرارات المصيرية التي يصعب التراجع عنها، أو التعايش مع نتائجها. كيف تتخذين قراراً مصيرياً؟ هل أتزوجه؟ هل أطلب الطلاق؟ هل أخضع لإلحاحه في ممارسة الجنس؟ هل أستمر بالعلاقة؟

في هذا الموضوع سنقدم خطوات اتخاذ قرار الطلاق.

الحوار

  • اتخذا قرار المصارحة، وبعدها تقييم هذه العلاقة، وقررا إذا كنتما مستعدان للاستمرار، أم أنكما تستحقا علاقة أكثر دفئاً.
  • حددا من سيبدأ بالحديث، وعلى الطرف الأخر الإنصات باهتمام وهدوء حتى يحين دوره للحديث.
  • تحدثا عن المشاعر السلبية التي تشعران بها مثل الإهمال أو الرفض.

تحدثا عن المشاعر بدون الهجوم الشخصي، أو تبادل الاتهامات، أو إبراز عيوب الطرف الآخر – تحدثا فقط عن المشاعر.

  • تحدثا عن شكل علاقتكما سابقاً، وقارنا بينها وبين شكل علاقتكما الآن. اذكرا بوضوح التغيرات التي تلمسونها واستشهدا بمواقف فعلية حدثت بينكما.
  • تحدثا عن مخاوفكما المستقبلية.
  • تحدثا عن احتياجاتكما من بعضكما البعض بوضوح. 
  • اسأليه/ اسألها إذا كان تغيرها معك بسبب أشياء قلتها أو فعلتها. أطلبي منه/ أطلب منها مصارحتك حتى وإن كانت الصراحة مؤلمة. طمئنيه/ طمئنها أن كلامها سوف يظل سراً بينكما.            
  • لا توجها الاتهامات لبعضكما. لا تستنتجا أسباب تغير شكل علاقتكما لأن الاستنتاجات مضللة.
  •  اسأليه/ اسألها عن دوافع الرغبة في الانفصال، أو أسباب عدم الرغبة في الانفصال.                  
  •  اذكرا خمس صفات تتمنى أن يرثها أولادكم من أمهم، وخمسة غيرهم من أبوهم.
  • اذكرا خمس صفات تخشى أن يرثها أولادكم من أمهم، وخمسة غيرهم من أبوهم.

استغلا هذه الصفات لحسم أمر العلاقة وتحديد مصيرها.

أمور ترجح كفة الطلاق

هناك أمور ترجح كفة الانفصال منها الخيانة.

هل تدفعك زوجتك إلى خيانتها؟

هل يدفعك زوجك إلى خيانته؟

إذا كنتِ تخونين زوجك، من حقك أن تبدئي من جديد مع شخص آخر علاقة مبنية على الاحترام والصدق والحب! من حقك أن تمارسي فعل الحب بكل حب ... بدون قرف ... بدون ندم ... بدون ظلم لذاتك!

إذا كان زوجك بصباص أو خائن أو يضربك، هو لن يعترف بالخطأ ومقتنع تماماً أن هذا "عادي" ولا يعيبه، وأن زوجته "مكبرة الموضوع".

زوجك لن يتغير ولن يتوقف - حتى وإن أصبح عمره 70 سنة! ا

انظري نظرة أخرى إلى حياتك وقرري: هل تريدين الحياة مع زوج مراهق وأناني وفاقد السيطرة؟

ماذا قدم لك سوى الغيرة والقهر والحزن؟ 

مع الوقت سوف يقدم لك الفضائح والأمراض الجنسية ومشاعر كراهية الذات – نعم! سوف تكرهين نفسك وضعفك ورضوخك!

أصعب ما في قرار الانفصال هو وجود أبناء، وأكثر ما يؤثر سلباً على نفسية الأبناء هو النموذج السيء للأب أو للأم، أو للعلاقة بينهما.

الدعم وخطة الانفصال

الانفصال قد يكون الحل الأمثل لحماية الأطفال من العلاقات المشوهة، وقد يكون الحل الأمثل للحفاظ على صحة الأم وقدرتها على رعاية أطفالها.

من الصعب مواجهة الحياة كأم مطلقة بدون دعم معنوي من أسرتك، وبدون عمل أو مورد مادي.

العودة للحياة في منزل أهلك ومعك أطفال لن توفر لك السعادة والراحة النفسية التي تحتاجينها. رحلة البحث عن عمل قد تطول أو تقصر، بحسب مجالك ومؤهلاتك وخبراتك ونصيبك من الحظ!

كيف سيؤثر غيابك عن أطفالك لساعات طويلة كل يوم على نفسيتهم، وخاصة أنهم شبه فقدوا تواجد أحد الوالدين بالطلاق؟

هناك الكثير من الأشياء التي تحتاج إلى حسابات دقيقة قبل اتخاذ القرار بالانفصال.

استمرارك في الزواج قرار تعيس وانفصالك عن زوجك قرار شاق.

السؤال الأن هو: في هذه المرحلة من حياتك، ومن حياة أطفالك، أيهما أفضل؟ التعاسة أو المشقة؟

مروة رخا وقرار الطلاق
الحب ثقافة

ملخص:

السؤال الأول: هل تحدثنا سوياً وتناقشنا في مشكلاتنا؟

السؤال الثاني: هل نستحق فرصة لحياة أسعد من حياتنا هذه؟

السؤال الثالث: لماذا أريد الانفصال؟ لماذا أرغب بالطلاق؟

السؤال الرابع: هل سيؤثر الطلاق على الأبناء؟

السؤال الخامس، والأخير، والأهم: هل لدي الدعم الكافي؟

Comments
إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.