أشفار المهبل
Shutterstock

أسئلة شائعة عن لون أشفار المهبل

ألّفه د. خالد أنور الاثنين, 09/16/2019 - 04:58 م
تدور في ذهن النساء، وكذلك الرجال، العديد من الأسئلة المتعلقة بلون أشفار المهبل، إذ تخشى كل امرأة من أن يكون اللون غير طبيعي. نحاول في هذا المقال الإجابة على أكثر هذه الأسئلة شيوعاً.

ما هو اللون الطبيعي لأشفار المهبل؟

 

يتراوح لون أشفار المهبل لدى المرأة البالغة ما بين اللون الزهري الفاتح إلى اللون القرمزي، وحتى اللون البني أو الأحمر الداكن أو الأسود. ويختلف شكل ولون أشفار المهبل من امرأة إلى أخرى كما يختلف شكل ولون أعينهن وشعرهن وبشرتهن وغيرها من أعضاء الجسد، فكل امرأة متفردة فيما يخص شكل ولون مهبلها.

 

هل يجب أن يكون لون أشفار المهبل هو نفس لون جلد باقي الجسد؟

 

من الشائع أن يكون لون أشفار المهبل لدى المرأة البالغة داكناً أكثر من لون الجلد المحيط بها، ولكن هذه ليست قاعدة عامة.

 

هل لون الشفرين الصغيرين هو نفس لون الشفرين الكبيرين؟

 

قد يكون لون الشفرين الصغيرين أغمق أو أفتح أو نفس لون الشفرين الكبيرين، والأمر طبيعي في كل هذه الحالات.

 

ما هو لون البظر؟

 

يقع البظر مباشرة تحت ما يسمى بقلفة أو غطاء البظر، وهي النقطة التي يلتقي فيها الشفران الصغيران ليكوِّنا غطاءً صغيراً يُعرَف بغطاء البظر.

الجزء الذي يمكن رؤيته من البظر هو فقط طرف البظر تحت غطاء أو قلفة البظر والتي يكون لونها مماثلاً أو قريباً للون الشفرين الداخليين، ويتراوح ما بين اللون الزهري الفاتح إلى اللون القرمزي وحتى اللون البني أو الأحمر الداكن أو الأسود.

 

هل يمكن أن يتغير لون أشفار المهبل؟

 

نعم. كما يتغير حجم وشكل أعضاء الجسد المختلفة مع التقدم في العمر، تتعرض أشفار المهبل لتغيرات على مستوى الشكل واللون تأثراً بعوامل مثل العمر والتغيرات الهرمونية.

 

متى يكتمل نمو أشفار المهبل؟

 

يكتمل نمو أشفار المهبل في العشرينيات من العمر.

 

ما هي أسباب تغير لون وشكل أشفار المهبل؟

 

  1. البلوغ: مع الوصول لمرحلة البلوغ يزداد حجم الشفرين الصغيرين ويصبحان أكثر بروزاً، وقد يتغير شكلهما، كما قد يصبح لون الشفرين الصغيرين والكبيرين داكناً أكثر، هذا التغيير طبيعي جداً في هذه المرحلة، وشأنه شأن التغيرات الجسدية الأخرى التي تحدث في مرحلة البلوغ. كما يستمر تغير حجم وشكل أشفار المهبل على مدار الحياة بسبب التغيرات الهرمونية والتقدم في العمر.

 

  1. الحمل: تؤدي التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل إلى تغيير في لون العديد من أجزاء الجسم، حيث تؤثر هذه الهرمونات على الطريقة التي تترسب بها مادة الميلانين المسؤولة عن إعطاء الصبغة  للجلد والشعر والعينين. بسبب زيادة ترسيب مادة الميلانين بفعل هرمونات الحمل، فإن مناطق مثل حلمات الثدي وشفرات المهبل يصبح لونها داكناً أكثر بالإضافة إلى إمكانية ظهور الخطوط السوداء في مناطق من الجسد.

 

  1. زيادة الوزن: هناك علاقة مباشرة بين زيادة الوزن وتغير شكل أشفار المهبل. عندما يزداد وزن امرأة ما بقدر كبير يؤدي ذلك إلى تغير في توزيع الدهون في جميع مناطق الجسد، بما في ذلك الجزء الخارجي من المهبل والشفرات مما ينتج عنه تغير في شكل أشفار المهبل وحجمها.

 

الإمتاع الذاتي لا يؤثر على لون أشفار المهبل

هل تؤدي ممارسة الجنس المهبلي أو العادة السرية إلى تغير لون أو شكل أشفار المهبل؟

 

لا، معدل ممارستك للجنس أو العادة السرية لا يؤدي إلى أي تغيرات دائمة  في لون أو شكل أو حجم أشفار المهبل لديك.

مع الوصول للرعشة، سواء من خلال ممارسة العادة السرية أو العلاقة الحميمية، تندفع الدماء بقوة إلى منطقة المهبل والأشفار مما يؤدي إلى أن تبدو أشفار المهبل والبظر أكبر حجماً وأغمق لوناً نظراً لاحتقان الأوعية الدموية في هذه المنطقة بالدماء. 

ولكن هذا التغيير مؤقت وتعود أشفار المهبل إلى لونها وحجمها الطبيعي خلال وقت قصير من انتهاء الرعشة.

 

هل تؤدي إزالة الشعر من منطقة المهبل إلى تغير لون الأشفار؟

 

لا تؤثر إزالة الشعر على لون أشفار المهبل، تماماً كما لا يتغير لون ساقيك عندما تقومين بإزالة الشعر عنهما. بالتأكيد قد تبدو أشفار المهبل فاتحة أكثر بعد إزالة الشعر ولكن سبب ذلك أنها لم تعد مختبئة تحت الشعر وليس لحدوث تغير حقيقي في لونها.

 

هل بإمكاني تفتيح لون أشفار المهبل؟

 

يمكن تفتيح لون أشفار المهبل من خلال استعمال بعض أنواع كريمات التفتيح، كما يُستخَدَم الليزر في بعض العيادات الطبية لتفتيح لون الأشفار.

ولكن يحذر بعض الأطباء من اللجوء لاستخدام هذه العلاجات لتفتيح الشفرات أولاً لاعتقادهم بعدم ضرورتها طبياً، إذ أنه من الطبيعي جداً أن يكون لون شفرات المهبل أكثر اسمراراً من لون الجلد المحيط، وثانياً لما قد يسببه استخدام كريمات التفتيح أو الليزر في هذه المنطقة، ذات الجلد الحساس والرقيق، من أعراض جانبية مثل تهيج الجلد والحساسية والحرقان والبثور والندب الجلدية.

 

هناك أيضاً بعض الصفحات والمدونات والمواقع على الإنترنت تروج لوصفات طبيعية تساعد على تفتيح لون أشفار المهبل، ولكن هذه الوصفات لم تخضع للدراسة العلمية ولا يوجد دليل علمي على فاعليتها في تفتيح لون شفرات المهبل، كما لا يمكن التنبؤ بما قد تسببه من أعراض جانبية نظراً لعدم خضوعها للدراسة.

 

في النهاية قرار استخدام أحد المنتجات أو العلاجات المتاحة لتفتيح الأشفار هو قرارك الشخصي.

 

ولكن عليك تقييم الأمر جيداً قبل الإقدام على هذه الخطوة خاصة مع وجود مخاطر في استخدام الوسائل المتاحة واعتراض العديد من الأطباء في المجتمع العلمي عليها.

 

متى يكون تغير لون أشفار المهبل غير طبيعي ويتطلب الأمر زيارة الطبيب؟

 

بشكل عام تغير لون شفرات المهبل أمر وارد ولا يدعو للقلق إلا في الحالات التالية:

 

  1. حدوث تغير مفاجئ وملحوظ في لون أشفار المهبل واستمراره لأكثر من يوم أو يومين.

 

قد تكون فكرة جيدة أن تحاولي الاعتياد على لون شفرات المهبل لديك حتى تكوني قادرة على التعرف على أي تغير مفاجئ في اللون.

 

  1. إذا كان تغير اللون مصحوباً بأعراض أخرى مثل  تورم الأشفار أو ظهور ندب أو بثور بها أو وجود حكة أو حرقان أو رائحة كريهة في المهبل أو خروج الإفرازات المهبلية الصفراء أو الخضراء.

 

  1. إذا لاحظت وجود بقع حمراء أو داكنة أو فاتحة على أشفار المهبل.

 

إذا لاحظت وجود أي من هذه التغيرات عليك الإسراع بزيارة طبيب/ة النساء للفحص والتقييم ووصف العلاج اللازم في حال كانت هناك حاجة لذلك.

 

 

Comments
إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.